روابط للدخول

الجولة الأولى


طابت أوقاتكم، مستمعينا الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد،عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في الكويت..

--- فاصل ---

نستهل العرض بقراءة أبرز العناوين الواردة في صحف اليوم:
- القوات الاميركية تقترب من صدام وتتوقع العثور عليه وحيدا في مخبئه.
- مبارك يقول: دعوت واشنطن لتشكيل مجلس حكم عسكري عراقي.. فردوا "عسكريين تاني؟"
- عراقيون يقولون: نشكر الاميركيين على تخليصنا من عدي وقصي.. لكن أين الكهرباء والماء.
- مقتدى الصدر يدعو الى مجلس "شعبي" ويعلن أن قوات بدر جاءت من الخارج وأنها لا تمثل الشعب.
- أضخم مهرجان سياسي – ثقافي في بغداد تكريما للجواهري.

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي المنشورة أخترنا لكم مايلي:
في صحيفة الشرق الاوسط هاجم عبدالرحمن الراشد الكذب في الاعلام العربي، مستشهدا على كلامه بالحادثة التالية. يقول الراشد: بعد مقتل عدي وقصي، ابني صدام، كنت أطالع احد الصحافيين العرب على محطة أجنبية وهو يرمي القتيلين بكل الاوصاف التجريمية، انها نهاية سعيدة، قالها بحماس وبررها بأن الاخوين قتلا واغتصبا وأفسدا حتى سمعة والدهما، وان الجميع في العراق، مؤيدين ومعارضين للنظام، سعداء بقتل عدي وقصي.
ويتابع الراشد: لكن أحد الزملاء ابلغني ان الصحافي إياه خرج في محطة عربية يدافع عن الشقيين الشقيقين، مترحما على روحيهما، ومعلنا عن بسالتهما، ومعتبرا قتلهما شهادة، وصمودهما موقفا بطوليا لأنهما أثبتا رفضهما الاستسلام بخلاف بعض الرموز الجبانة.
وتساءل الراشد: أليست هذه حالة شاذة في أي اعلام في العالم الا في اعلامنا، ان يقول الرجل كلاما متناقضا في ظرف ساعة واحدة على شاشتين بلغتين مختلفتين؟
وأشار الراشد الى محاسبة رئيس هيئة الاذاعة البريطانية لأن المحطة التلفزيونية وصفت مصدرها بأنه استخباراتي، والى أستقالة رئيس تحرير صحيفة «النيويورك تايمز» لأن أحد محرريه نشر عددا من القصص المكذوبة، مؤكدا على اننا لن نجد مساحة من الدجل والتزييف تعادل ما هو موجود في صحفنا ومجلاتنا وتلفزيوناتنا. وختم الراشد بالقول: لا بد ان نسأل لماذا كل هذا الكذب في إعلامنا؟ والسبب ان المؤسسة الاعلامية العربية تعتبر الكذب شطارة بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، في التقرير التالي يتابع سعد العجمي من الكويت ما ورد في الصحافة الكويتية والسعودية:

(الكويت)

--- فاصل ---

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية..
شكرا على المتابعة..
والى اللقاء..

على صلة

XS
SM
MD
LG