روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعينا الأعزاء.. هذا سامي شورش، ومعي الزميلة فريال حسين، نرحب بكم ونقدم في ما يلي عرضاً جديداً لأبرز مقالات الرأي والتعليقات السياسية التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم حول الشؤون العراقية.

صحيفة القدس العربي اللندنية تحدثت في مقال افتتاحي عن الهجمات المسلحة التي يتعرض لها الجنود الأميركيون في العراق، ورأت أن قدرة الاميركيين على تحمل الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الهجمات اصبحت محدودة، مضيفة أن الادارة الأميركية بدأت بعد مضي ثلاثة اشهر فقط على احتلال العراق تشعر بالوهن والارتباك بفعل خسائرها المتفاقمة. ورأت الصحيفة في افتتاحيتها أن دعوة الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش الى ضرورة تفعيل دور الأمم المتحدة ومساهمة دول اخرى في حفظ الامن والاستقرار في العراق، سواء من خلال ارسال قوات عسكرية او تغطية النفقات المالية للحرب وتبعاتها، هي في حقيقتها تعبير عن اخفاق القوات الأميركية في مهماتها العراقية، مؤكدة أن ارتفاع الخسائر البشرية بين الأميركيين، او استمرار معدلاتها الحالية، سيجعل البقاء الأميركي في العراق مقامرة محفوفة بالمخاطر قد تنتهي الى ما انتهت اليه التجربة الأميركية في فيتنام على حد قول صحيفة القدس العربي.

صحيفة الزمان اللندنية نشرت مقالين في عددها الصادر اليوم عن القضية العراقية. في المقال الأول رأى الكاتب العراقي اسماعيل نوري الربيعي أن الحركات السياسية العاملة في العراق لا توجّه خطابها نحو العراقيين، إنما نحو الاميركيين. وهذا في رأي الربيعي تعبير عن قصور في النظرة السياسية لدى القوى السياسية العراقية وتكريس لتداخل الخطابات السياسية وتفضيل للغموض على الوضوح في الشأن العراقي.

أما الكاتب العراقي المقيم في السويد كاظم حبيب فقد رأى في مقال نشرته صحيفة الزمان أن الحقبة الاستبدادية الماضية خلّفت أمراضاً وعاهات سياسية وإجتماعية ونفسية كثيرة في حياة المجتمع العراقي. وأن معالجة هذه الأمراض والعاهات هي من صلب مسؤوليات النخب السياسية العراقية. وفي هذا الإطار اعتبر كاظم حبيب أن ما جرى من سلب ونهب وفوضى وتدمير بعد اطاحة النظام العراقي السابق هو في حقيقته صورة لتلك الأمراض التي يتحمل النظام السابق مسؤولية خلقها في نفوس العراقيين.
لكل هذا، فإن القوى السياسية الواعدة والنخب الثقافية مدعوة للإنتباه الى هذه الحالة ومحاولة معالجتها بروح من المبادرة والإقدام والجرأة على حد ما جاء في مقال كاظم حبيب.

سيداتي وسادتي..
قبل أن نختم جولتنا هذه، نستمع في ما يلي الى عرض لأبرز ما نشرته صحف مصرية من مقالات رأي حول العراق مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(القاهرة)

مستمعينا الأعزاء..
هكذا نأتي الى نهاية جولتنا هذه، نتمنى أن نلتقيكم في جولة جديدة. الى ذلك الوقت نستودعكم الله والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG