روابط للدخول

الجولة الثانية


سيداتي وسادتي.. نجدد لكم التحية، أنا سامي شورش ومعي الزميلة فريال حسين، ونعود اليكم مع عرض جديد لأبرز مقالات الرأي والتعليقات الصحافية التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم حول تطورات القضية العراقية.

الكاتب والصحافي العراقي عدنان حسين وجه إنتقادات شديدة اللهجة الى الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، وذلك في تعليق نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية. قال عدنان حسين في تعليقه إن المواقف التي يعبر عنها مقتدى الصدر في خطبه وتصريحاته تشبه نبتة برية وحشية. فالصدر في رأي حسين ليس مفتياً أو مرجعاً دينياً كبيراً، لكنه يُدفع من قبل بعض مناصريه الى تصدر المشهد السياسي وانتزاع زعامة الشيعة في العراق، مستنداً الى مكانة والده آية الله محمد باقر الصدر والسمعة التي خلّفها، ما كلفه وإثنين من أبنائه حياتهم في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.
وأضاف عدنان حسين أن مواقف مقتدى الصدر التي تبنى على التشدد والتطرف لن تضعه في هذا الوقت العصيب من تاريخ العراق سوى في صف بقايا نظام صدام حسين الذين يفعلون الآن كل شىء للحؤول دون استقرار الأوضاع في العراق. فمواقف الصدر بحسب الكاتب والصحافي العراقي عدنان حسين، تدفع في إتجاه الفتنة بين أهل الشيعة أنفسهم، وبين أهل الشيعة واهل السنة في العراق، بل وحتى في إتجاه الفتنة بين العراقيين كافة.
إن العراقيين بحسب عدنان حسين شبعوا حد التخمة من سياسات التطرف والإثارة والتهييج والعدوان، وهم الآن احوج ما يكونون الى المواقف السياسية الهادئة العاقلة، والى العمل، والى قادة يطلون عليهم بوجوه باسمة في الأقل.
صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالاً آخر للناشط العراقي في مجال حقوق الانسان غانم جواد جاء فيه أن العلمانية المؤمنة هي النظام الأمثل للحكم في العراق. وفي رأي جواد للعلمانية المؤمنة فوائد جمة للعراقيين بينها أن هذه العلمانية تشكل اطاراً تنظيمياً لإدارة السلطة السياسية، يحفظ شرعية الدولة ويفعّل حقوق الانسان وحرياته كحرية المعتقد والايمان الديني. كما يحفظ حقوق الاقليات من هيمنة الاكثرية ويُبعد التسلط الطائفي أو القومي أو العشائري. الى ذلك تشكل العلمانية المؤمنة وسيلة لتأكيد التعايش المشترك بين كل مكونات المجتمع العراقي من دون طغيان طرف على آخر.

مستمعينا الأعزاء..
نعود الى مراسلينا، وهذا سعد العجمي مراسلنا في الكويت الذي وافانا بعرض لأبرز ما نشرته صحف كويتية وسعودية من مقالات رأي وتعليقات حول الشأن العراقي:

(الكويت)

سيداتي وسادتي..
الى هنا نأتي الى ختام جولتنا الصحافية هذه..الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG