روابط للدخول

الملف الثاني: دمشق تدعو الى تعاون اقليمي لمواجهة المخططات الأميركية


سيداتي وسادتي.. أنا سامي شورش، أجدد لكم التحية وأصحبكم في متابعة مفصلة لمستجدات الشأن العراقي ومن أبرزها: - مجلس الحكم العراقي عقد اليوم إجتماعاً درس فيه ايجاد آلية لرئاسة المجلس وتعيين وزراء الادارة العراقية المقبلة وتشكيل هيئة قانونية لوضع دستور للبلاد. - إصابة جنديين أميركيين في هجوم بالقنابل وسط بغداد، ومقتل آخر أمام مستشفى في مدينة بعقوبة، وإعتقال ضابط استخبارات عراقي سابق. - دمشق تدعو الى تعاون اقليمي لمواجهة المخططات الأميركية، لأن عدم التعاون سيؤدي الى تعرض دول الشرق الأوسط الى ما تعرض اليه العراق على حد تعبير رئيس الوزراء السوري. هذا ويضم الملف مجموعة أخرى من القضايا والمواضيع العراقية، إضافة الى التقارير والرسائل الصوتية التي وافانا بها مراسلونا في عدد من مواقع الأحداث.

--- فاصل ---

عقد مجلس الحكم في العراق اجتماعاً اليوم (الإثنين) للبحث في مواضيع في مقدمتها رئاسة المجلس وتعيين الوزراء. وكالة فرانس برس نقلت عن مصدر في المجلس أن الاجتماع الذي رأسه محمد بحر العلوم بدأ أعماله في العاشرة والنصف من صباح اليوم وبحث في إيجاد آلية لرئاسة المجلس وتعيين الوزراء، إضافة الى تشكيل هيئة قانونية تتولى وضع دستور للبلاد.
الى ذلك، نقلت الوكالة عن الدكتور اياد علاوي عضو المجلس أن أسماء الوزراء لن تعلن اليوم. هذا في حين أكد عضو آخر هو السيد عبدالعزيز الحكيم قول علاوي أن اسماء الوزراء ستُعلن في الايام المقبلة.. علاوي نفى أيضاً وجود قائمة بأسماء الوزراء حددتها سلطة التحالف الموقتة.
مزيد من التفاصيل حول اجتماع مجلس الحكم مع مراسلنا في بغداد فلاح حسن:

(بغداد)

--- فاصل ---

أما على الصعيد الأمني، فقد أفادت وكالة رويترز بأن دورية عسكرية أميركية تعرضت الى هجوم بالقنابل اليدوية وسط بغداد، أسفر عن اصابة جنديين أميركيين بجروح بالغة. ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي أن اثنين من جنوده، قد اصيبا، لكنه تجنب القول ما إذا كانا قد قتلا أم لا. هذا ونسبت الوكالة الى شهود عيان محليين ان القنبلة القيت على المصفحة التي كان يستقلها الجنديان من على أحد الجسور في بغداد.
من ناحية أخرى، تعرضت دبابة أميركية كانت تحرس مستشفى في بعقوبة، الى هجوم بقذيفة من نوع آر بي جي.
وكالة فرانس برس نقلت عن شهود عيان أن الهجوم الذي وقع قبل منتصف الليلة الماضية، أسفر عن مقتل جندي أميركي وإصابة إثنين آخرين بجروح. لكن الجيش الاميركي لم يؤكد الخبر.
ومن ناحية أخرى، القت القوات الأميركية القبض في مدينة بعقوبة على ضابط استخبارات عراقي سابق إسمه محمد صابر. فرانس برس نقلت عن مواطنين في المدينة أن محمد صابر تقاعد عن الخدمة قبل سنوات وبدأ يعمل كإمام لأحد المساجد.
الى ذلك، ذكرت وكالة اسوشيتد برس أن الجنود الأميركيين عثروا على أربعين لغم ضد الدبابات وعشرات القذائف الخاصة بمدافع الهاون ومئات الكيلوغرامات من مسحوق خاص بالمتفجرات في موقع لا يبعد سوى أربعمئة متر من مدخل قيادة فرقة المشاة الرابعة في مدينة تكريت.
واضافت الوكالة أن هذه الاسلحة والذخائر المخبأة حديثاً، وُجدت في بناية أخليت بعد الحرب كانت تتبع في السابق جيش فدائيي صدام.

--- فاصل ---

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة فرانس برس أن عشرات الشركات الاسرائيلية بدأت اجراءات لتصدير بضائعها الى العراق بعدما وافقت وزارة المالية الاسرائيلية على خطوة كهذه. في الوقت عينه من المقرر أن يعقد معهد التصدير الاسرائيلي في العشرين من آب المقبل مؤتمراً موسعاً للبحث في الامكانيات التجارية المتاحة مع العراق. مراسلنا في القدس كرم منشي يستعرض الآفاق في الرسالة الصوتية التالية:

(القدس)

--- فاصل ---

في شأن اقليمي عراقي أخر، دعى رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو كُلاً من تركيا وايران الى تعاون إقليمي ثلاثي للوقوف في وجه المحاولات الأميركية الرامية الى إعادة صياغة منطقة الشرق الأوسط بعد احتلال القوات الأميركية للعراق.
وكالة فرانس برس نقلت عن ميرو أن دول المنطقة إذا لم تبادر الى الوقوف في وجه المخططات الاميركية فإنها ستعرض نفسها الى ما تعرض اليه العراق.
وفي الكويت أكد وزير الدفاع الكويتي الذي عاد من زيارة سريعة الى المملكة العربية السعودية، أكد أن بلاده غير عازمة على المشاركة في القوات الدولية التي تتولى حفظ الأمن والسلام في العراق، إنما تريد ان تقتصر مشاركتها على تسهيل دخول قوات دول أخرى الى العراق عبر أراضيها.
تفاصيل هذا المحور مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي:

(الكويت)

--- فاصل ---

في محور آخر، سلّط السفير الأميركي السابق وليام ايغلتون الذي يرأس لجنة دولية لتقصي الحقائق حول سياسة التطهير العرقي في العراق، سلّط الضوء على مهمة لجنته في لقاء جمعه مع مسؤولين كرد في مدينة السليمانية. يشار الى أن ايغلتون الذي يعتبر مختصاً في الشأن الكردي يعمل الآن في نطاق إدارة الحاكم المدني الأميركي بول بريمر. التفاصيل مع مراسلنا في السليمانية مصطفى صالح كريم:

(السليمانية)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، جددت ايران تحذير رعاياها من السفر الى العراق. وكالة فرانس برس لفتت الى أن الخارجية الايرانية أكدت أن التحذير يشمل الزوار الايرانيين للعتبات المقدسة، وقالت إن التحذير يأتي بعدما تردد مقتل مئة ايراني كانوا في زيارات دينية الى المراقد الشيعية في العراق.
أخيراً، أظهرت نتائج استطلاع أُجري في بولندا أن أغلبية البولنديين تعارض مشاركة قوات من بلادهم في حفظ الأمن والاستقرار في العراق. وكالة الصحافة الألمانية للأنباء قالت إن البولنديين يخشون من أن تؤدي مشاركة جنودهم في عمليات حفظ السلام في العراق الى جعل بولندا هدفاً للعمليات الارهابية.

على صلة

XS
SM
MD
LG