روابط للدخول

الملف الأول: نائب الرئيس الاميركي يشن هجوما على منتقدي حرب العراق


سيداتي وسادتي.. هذا اكرم ايوب يحييكم، ويأخذكم في جولة على أبرز تطورات الشأن العراقي، ومن بينها: - السلطات الاميركية تنشر صورا لجثتي عدي وقصي صدام حسين، والرئيس الاميركي يرى أن العدالة أخذت مجراها، ووزير الدفاع الاميركي يدافع عن قراره بنشر الصور. - نائب الرئيس الاميركي يشن هجوما على منتقدي حرب العراق.

--- فاصل ---

نشرت السلطات الاميركية يوم أمس في العاصمة العراقية صورا لجثتي ولدي الرئيس المخلوع عدي وقصي – بحسب فرانس برس. وقد عُرضت على الصحافيين في بغداد اربع صور عن رأس وصدر عدي وقصي اضافة الى صورة أشعة عن ساق عدي. وكان قد وضع في ساق هذا الاخير قضيب معدني منذ محاولة الاغتيال التي تعرض لها عام 1996.
وكان عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي الطبيب موفق الربيعي أكد أنه رأى جثتي عدي وقصي صدام حسين، وأنه لا مجال للشك في أن الجثتين هما فعلا لولدي الرئيس المخلوع. وقال الربيعي "ليس هناك ادنى شك في ان الجثتين هما لعدي وقصي"، بحسب تعبيره. ويشكل هذا التصريح أول تأكيد، خارج إطار التحالف الاميركي البريطاني، لمقتل عدي وقصي – بحسب فرانس برس.
كما شاهدت رويترز أمس الخميس أيضا، صورا لجثتي عدي وقصي وأمكن التعرف عليهما في الصور على الرغم من الجروح التي أصيب بها عدي في الوجه.

من ناحية أخرى، بثت فضائية "العربية" شريطا مصورا لأشخاص قالوا انهم من "فدائيي صدام " اكدوا فيه مقتل عدي وقصي، وتعهدوا بأن هذا الامر سيزيد من الهجمات على الاميركيين.

--- فاصل ---

وفي إطار ردود الفعل العراقية، أعلن عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي عدنان الباجه جي ان الشعب العراقي "رحب" بمقتل عدي وقصي، وان العراقيين ينتظرون ان "يكون الهدف" المقبل صدام. وجاء هذا الترحيب ضمن مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في لندن حضره الباججي الى جانب وزير الخارجية البريطانية جاك سترو ووزير الدفاع جيف هون.
وقد وصف احمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي وعضو مجلس الحكم الانتقالي مقتل عدي وقصي بأنه "ضربة كبيرة" للطاغية المخلوع بينت للشعب العراقي ان صدام عاجز عن حمايتهما. وقال الجلبي إن قتل عدي وقصي يعد "علامة كبيرة جدا على ان النظام انتهى، والمغزى ان يقتنع الشعب بأن النظام انتهى." على حد تعبيره.

الى هذا نقلت رويترز عن مواطنين عراقيين عدم الاقتناع بالصور التي نُشرت للجثتين، وطالبوا بأن تطوف الجثتان في
الشوارع للتأكد من مقتل الأخوين المرهوبين في العراق.

مراسلة الاذاعة في بغداد أسماء السراج ألتقت بعدد من العراقيين في محاولة للتعرف على آرائهم حول الصور التي عُرضت:

(بغداد)

وفي البصرة، حاول مراسل الاذاعة حيدر الزبيدي التعرف على آراء البصريين حول الصور التي نُشرت لجثتي عدي وقصي:

(البصرة)

ومن الموصل، يعرض مراسل الاذاعة أحمد سعيد لجانب من تداعيات العملية التي قادت الى قتل عدي وقصي:

(الموصل)

--- فاصل ---

وفي سياق تطورات القضاء على عدي وقصي، أكد الرئيس جورج دبليو بوش ان مقتل نجلي صدام حسين يؤكد للعراقيين ان الاميركيين يريدون عراقا حرا، وأن العدالة أخذت مجراها معهما، وأن تصرفاتهما العنيفة قد أنتهت – بحسب فرانس برس.
وفي واشنطن، دافع وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد عن قراره بنشر الصور لجثتي عدي وقصي، واعرب عن سعادته لأتخاذ هذا القرار، مضيفا ان الخطوة غير المعتادة التي اتخذها الجيش الامريكي فيما يتعلق بنشر صور جثث ملطخة بالدماء تتجاوز في اهميتها أي حساسيات لأنها ستساعد في اقناع العراقيين المذعورين بأن حكم صدام انتهى.

ونقلت رويترز عن خبراء في الاعلام أن عرض جثث القادة هو تقليد يعود الى أيام الاسكندر الكبير الذي توفي سنة 323 قبل الميلاد.
كما أعرب رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد عن تأييده لقرار واشنطن بعرض الصور للجثتين، مشيرا الى تفهمه للظروف الداعية لذلك.

وأيد الباجه جي نشر صور جثتي عدي وقصي صدام حسين مشيرا الى أن نشرها سيساعد في اقناع العراقيين بأنه لم "يعد هناك اي فرصة على الاطلاق" امام عودة المقربين من صدام حسين الى السلطة، على حد قوله.

--- فاصل ---

وفي واشنطن، دافع نائب الرئيس الأميركي عن قرارالرئيس جورج دبليو بوش لتحرير العراق من نظام صدام، متسائلا كيف يمكن لأي مسؤول أميركي أن يتجاهل التهديد الذي كان يمثله النظام العراقي السابق.
وأعتبر ديك تشيني، في كلمة امام معهد انتربرايز، أن تجاهل التهديد الذي كان يمثله صدام حسين بمثابة العمل غير المسؤول. ونقلت اسوشيتيدبرس عن تشيني إشارته الى أنه لو لم تقم إدارة الرئيس بوش بما قامت به، لكان صدام مازال في السلطة، وغرف التعذيب على حالها، والمقابر الجماعية لم تُكتشف بعد، ولكانت الجماعات الارهابية تجد الملاذ في العراق، ولكان صدام مازال يملك الاموال الطائلة لأنفاقها على برامج اسلحة الدمار الشامل.

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بتأثيرات التطورات في العراق على الساحة الدولية، قالت فرنسا إن مقتل ابني الرئيس المخلوع صدام حسين على يد القوات الامريكية ربما يؤدي إلى هجمات انتقامية، وحثت على اضطلاع الامم المتحدة بمهمة حفظ السلام في العراق.
ونقلت رويترز عن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أن "مقتل عدي وقصي يُعدُ نهاية حقبة، ويمكننا ان نأمل بأنه عند ألقاءالقبض على صدام نفسه ستطوى الصفحة بالكامل " – بحسب تعبيره.
وقال دو فيلبان ان السبيل الوحيد لتحسن الاوضاع في العراق يتمثل في صدور قرار من مجلس الامن الدولي يوكل المسؤولية للامم المتحدة.
المزيد من التفصيلات حول موقف باريس التي أخذت تُعد نفسها لطي صفحة صدام الى الابد، مع شاكر الجبوري، مراسل الاذاعة في العاصمة الفرنسية:

(باريس)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي أكد وزير الخارجية التركي عبد الله غل في واشنطن ضرورة الحصول على تفويض أكبر من الاسرة الدولية في العراق لتمكين تركيا من أرسال قوات لحفظ الاستقرار. مراسل الاذاعة في أسطنبول جان لطيف يعرض في التقرير التالي لتطورات العلاقة الاميركية التركية:

(اسطنبول)

على صلة

XS
SM
MD
LG