روابط للدخول

مقتدى الصدر يدعو إلى حل مجلس الحكم الانتقالي / دوي إنفجارات وإطلاق نار في بغداد


- اعتبر السيد مقتدى الصدر، ان جيش الإمام المهدي الذي دعا الى تشكيله الاسبوع الماضي هو جيش العراق، مطالباً بانسحاب قوات الاحتلال من المدينة وحل مجلس الحكم الانتقالي. - قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الصحية إن العراق يحتاج بشدة لتحسين خدمات الصحة العقلية لمساعدة العراقيين على التخلص من الخوف المزمن الذي كانوا يشعرون به في ظل حكم الرئيس صدام حسين. - سمع اليوم في بغداد دوي إنفجارات وإطلاق نار، في وقت توقعت القوات الأميركية تصاعد وتيرة عمليات المقاومة المسلحة بعد مقتل نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين...

تفاصيل الأنباء..

- اعتبر السيد مقتدى الصدر، ان جيش الإمام المهدي الذي دعا الى تشكيله الاسبوع الماضي هو جيش العراق، مطالباً بانسحاب قوات الاحتلال من المدينة وحل مجلس الحكم الانتقالي، فيما وزع حزب التحرير الاسلامي في بغداد بياناً دعا فيه الى التخلص من الاحتلال والى الجهاد وعدم التعاون مع مجلس الحكم.
فقد شدد السيد الصدر، في خطبة الجمعة في النجف، أمام المصلين الذين قدر عددهم بنحو عشرة آلاف ان التيار الأكبر من الشيعة تابع للحوزة وليس لمجلس الحكم الذي أسسته أميركا، داعياً الى حل هذا المجلس وانسحاب قوات الاحتلال من النجف.
من جهة أخرى وزعت في بغداد، مناشير باسم حزب التحرير الاسلامي تدعو الى عدم التعاون مع مجلس الحكم الخائن والذي لا يفعل شيئاً الا بأمر من الأميركيين، وأنه شكل من أجل تقسيم العراق حسب ماورد في المناشير.

- دافع البيت الأبيض عن توزيع صور للجثتين اللتين تعتقد واشنطن انهما تعودان لعدي وقصي. وقال سكوت ماكليلان المتحدث بإسم البيت الأبيض أن توزيع الصور لا يتعارض مع اتفاقية جنيف.
وفي محاولة جديدة لإزالة مخاوف العراقيين، عرضت قوات التحالف في العراق جثتي القتيلين اللذين تؤكد واشنطن أنهما تعودان لعدي وقصي على عدد من الصحافيين ومراسلي الوكالات العالمية.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الجثتين كانتا مختلفتين عن الصور الفوتوغرافية. لكن القوات الاميركية قامت بحلاقة الوجهين ورفع آثار الدماء عنهما وترميمهما، بغية تقريب الصورة الى الأصل. الى ذلك نقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين أن الجثتين ستظلان في مطار بغداد الدولي في ثلاجات خاصة لحين تقدّم أحد اقرباء العائلة بطلب دفنهما.
من جهة أخرى، ذكر أحد حراس الرئيس العراقي المخلوع ان صدام حسين ونجليه خرجوا من العاصمة بغداد في منتصف نيسان الماضي حينما عززت القوات الاميركية وجودها العسكري في العاصمة.
وقال الحارس الذي تحدث الى صحيفة بريطانية أن الثلاثة أرادوا تنظيم مقاومة، لكنهم تركوا بغداد بعدما شددت القوات الاميركية من حملات البحث عنهم.

- قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الصحية إن العراق يحتاج بشدة لتحسين خدمات الصحة العقلية لمساعدة العراقيين على التخلص من الخوف المزمن الذي كانوا يشعرون به في ظل حكم الرئيس صدام حسين.
وقال وليام فينكينفيردر إن الأهداف التي تم تحديدها لنظام الرعاية الصحية العراقي تشمل تحسين صحة الأم والطفل بالإضافة إلى خدمات الصحة العقلية في البلاد.
وأضاف فينكينفيردر في لقاء مع الصحفيين في وزارة الدفاع لإطلاعهم على نتائج زيارته للعراق الأسبوع الماضي، قائلا: هناك حاجة كبيرة لخدمات الصحة العقلية في ضوء ما مر به الشعب من صدمات عقلية ونفسية.
ولم يصف المسؤول الأميركي أنواع خدمات الصحة العقلية التي يرى أنها لازمة.

- سمع اليوم في بغداد دوي إنفجارات وإطلاق نار، في وقت توقعت القوات الأميركية تصاعد وتيرة عمليات المقاومة المسلحة بعد مقتل نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين...
وأفاد جنود أميركيون انهم فتحوا نيران أسلحتهم، وان دورية أميركية ربما تكون قد تعرضت لهجوم مسلح..
هذا وقد إستمر دوي الإنفجارات وإطلاق النار لدقائق عديدة....

على صلة

XS
SM
MD
LG