روابط للدخول

الجولة الثالثة: الولايات المتحدة تلعب على الوتر الطائفي في العراق بهدف تخفيف ضغط المقاومة المتنامية ضدها


مستمعينا الكرام.. أهلاً وسهلاً بكم مع هذه الجولة الجديدة على المحطات العراقية في عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم، والتي نعرض فيها بشكل موجز لأبرز ما نشرته هذه الصحف حول العراق من مقالات رأي وتعليقات سياسية.

الكاتب الكويتي محمد رضا لاري رأي في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط أن كُلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا تواجهان مأزقاً حقيقياً بعد تعرض الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الى حملات تستهدف اخراجهما من الحكومتين بسبب العراق.
أما الكاتب العراقي عمار البغدادي فقد أيّد في مقال نشرته الشرق الأوسط قيام مجلس الحكم العراقي وقال إن العراقيين بجميع فئاتهم وطبقاتهم الاجتماعية والسياسية يتطلعون الى هذا المجلس. لهذا فإن المطلوب من القوى السياسية والاجتماعية الدينية والوطنية أن تكون على قدر كبير من المسؤولية في حماية هذا الإنجاز على حد قول عمار البغدادي.

صحيفة القدس العربي اللندنية أشارت في افتتاحية نشرتها اليوم الى الإنتقادات التي وجهتها صحف عراقية الى دولة الإمارات العربية المتحدة لإستضافتها عدداً من المحسوبين على النظام العراقي السابق بينهم وزير الاعلام السابق محمد سعيد الصحاف وسفير العراق السابق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري وزوجة صدام حسين وبناته، مؤكدة أن هؤلاء غير مطلوبين لدى الولايات المتحدة وأن دولة الإمارات تفعل حسناً بتوفير الملجأ لهم. لكن يبدو أنه لا يمكن تفنيد هذه الاراء العراقية بالمنطق والحوار البناء على حد قول القدس العربي.

كاتب آخر هو عبدالرحمن اليوسفي قال في تعليق نشرته القدس العربي ان نظام صدام حسين كان شرساً ودموياً، لكن هذا لا يبرر الحرب الأميركية ضد العراق.
أما القاص والكاتب العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي فقد حمّل بشدة على مجلس الحكم في العراق ورأى في مقال نشرته القدس العربي اللندنية أن الولايات المتحدة تلعب على الوتر الطائفي في العراق بهدف تخفيف ضغط المقاومة المتنامية ضدها على حد تعبير الربيعي.
وزّع الربيعي انتقاداته ضد الأحزاب العراقية يمنة ويسرة، وقال إن المحتلين الأميركيين وجدوا علاقمة كثيرين، في إشارة الى إبن العلقمي، يشجعونهم بحماس ضد العراق والشعب العراقي.

سيداتي وسادتي..
في ختام هذه الجولة السريعة على العناوين العراقية في صحف عربية صادرة اليوم، ننتقل الى دمشق مع مراسلنا في العاصمة السورية جانبلاط شكاي الذي يعرض لشؤون عراقية في صحف دمشق:

(دمشق)
XS
SM
MD
LG