روابط للدخول

القوات الأميركية تؤكد مقتل نجلي صدام حسين


- أعلن الـ Lieutenant-General Ricardo Sanchez – قائد القوات الأميركية البرية في العراق – أنه لا يراوده أي شك إزاء مقتل نجلي صدام حسين، عدي وقصي، على أيدي قوات التحالف. - نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى قائد القوات البرية الأميركية في العراق، الجنرال Ricardo Sanchez قوله في مؤتمر صحافي عقده في بغداد اليوم إن قوات التحالف قبضت اليوم على الرجل الحادي عشر في قائمة أكثر المسؤولين العراقيين المطلوبين من قبل قوات التحالف في العراق، دون ذكر اسمه. - وفي بغداد، نسبت وكالة Associated Press للأنباء إلى جنود أميركيين إعرابهم عن أملهم بأن تتناقص الهجمات عليهم في أعقاب مقتل عدي وقصي.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن الـ Lieutenant-General Ricardo Sanchez – قائد القوات الأميركية البرية في العراق – أنه لا يراوده أي شك إزاء مقتل نجلي صدام حسين، عدي وقصي، على أيدي قوات التحالف، موضحا أن التعرف على الجثتين تم بواسطة الأسنان والصور الشعائية، إضافة إلى تعرف أربعة من كبار المسؤولين المحتجزين على الجثتين. وأكد Sanchez في المؤتمر الصحافي بأن التحالف سيقدم في وقت لاحق البراهين القاطعة بأن الرجلين قتلا فعلا في المعركة الساخنة التي دارت راحاها في الموصل أمس الثلاثاء.
وتشير وكالة فرانس بريس للأنباء إلى أن نبأ مقتل نجلي صدام حسين قوبل بالارتياح والبهجة في كل من واشنطن ونيو يورك، وبنداءات تدعو إلى استغلال الفرصة لتصحيح الوضع المثير للانزعاج في العراق.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم البيت الأبيض Scott McClellan وصفه النبأ بأنه يزيد من طمأنة الشعب العراقي بأن النظام السابق قد انتهى وأنه لن يعود، مضيفا : كان هذان الشخصان – عبر فترة سنوات عديدة – مسؤولين عن ارتكاب فضائع لا تحصى ضد الشعب العراقي، إلا أنهما لن يكون في وسعهما بعد الآن إيقاع العراق تحت مظلة الكراهية والخوف – حسب تعبير المتحدث.
كما نسبت الوكالة إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قوله في Hong Kong اليوم إن هذين الرجلين كانا على رأس نظام لم يشكل تهديدا أمنيا بسبب أسلحته الفتاكة فحسب، بل كان مسؤولا أيضا – كما تشهد المقابر الجماعية التي يتم العثور عليها في العراق – عن تعذيب وقتل آلافا مؤلفة من العراقيين.
ونسبت الوكالة إلى وزير الخارجية البريطاني Jack Straw تأكيده أيضا بأن عدي وقصي يشاركان في تحمل مسؤولية والدهما فيما يتعلق بالسنوات العديدة من المعاناة التي فرضوها على الشعب العراقي.
أما كبير الإداريين المدنيين الأميركيين في العراق Paul Bremer فنقلت عنه الوكالة قوله إنه يوم عظيم بالنسبة إلى الشعب العراق، كما إنه يوم عظيم للقوات الأميركية التي أظهرت مجددا مهارتها ومهنيتها المذهلة في هذه العملية.

- نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى قائد القوات البرية الأميركية في العراق، الجنرال Ricardo Sanchez قوله في مؤتمر صحافي عقده في بغداد اليوم للتأكيد على صحة أنباء مقتل نجلي الرئيس العراقي المخلوع، قوله إن قوات التحالف قبضت اليوم على الرجل الحادي عشر في قائمة أكثر المسؤولين العراقيين المطلوبين من قبل قوات التحالف في العراق، دون ذكر اسمه.
غير أنه من المعروف أن الاسم الحادي عشر في القائمة هو اسم (برزان عبد الغفور سليمان مجيد التكريتي)، قائد قوات الحرس الجمهوري الخاص المنحل، كما إنه من أكثر المقربين لصدام حسين.

- وفي بغداد، نسبت وكالة Associated Press للأنباء إلى جنود أميركيين إعرابهم عن أملهم بأن تتناقص الهجمات عليهم في أعقاب مقتل عدي وقصي، في الوقت الذي أعرب فيه بعضهم عن قلقهم من أن فلول أخرى من المواليان لصدام حسين ستسعى إلى الانتقام.
وتوضح الوكالة بأن جنديين أميركيين قتلا اليوم في حادثين منفصلين، وقع أحدهما في إحدى ضواحي الموصل، حيث تعرض رتل عسكري إلى هجوم أسفر عن تدمير إحدى العربات نتيجة انفجار قنبلة على قارعة الطريق لدى مرور القافلة العسكرية بالمكان، الأمر الذي أسفر أيضا عن جرح ستة جنود آخرين.
كما تعرضت قافلة عسكرية أخرى إلى هجوم قرب الرمادي الليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل جندي أميركي واحد وجرح اثنين آخرين.

- تفيد وكالة فرانس بريس للأنباء من تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بأن مقتل نجليه عدي وقصي في معركة استمرت نحو ست ساعات مع قوات أميركية، كان وقعه على هذه المدينة كوقع الزلزال.
ونسبت الوكالة إلى (عقيل عيدان) – وهو طالب في الثالثة والعشرين من عمره يدرس الطب – قوله : لا أصدق الأمر. لقد شاهدت الكثير على شاشة التلفزيون، ولكن كل ما شاهدته ليس صحيحا، فإذا أرادوا منا أن نصدقهم، عليهم أن يعرضوا الجثث علينا – حسب تعبير (عيدان).
ونقلت الوكالة عن مواطن آخر في تكريت، المهندس الزراعي (نزار طه) تأكيده بأن العملية كانت من الأعمال الإرهابية، إذ كان عليهم أن يعتقلوهما ويقدمونهما إلى المحكمة، شانهما شأن أسرى الحرب.
وفي نبأ ذي صلة، نسبت الوكالة إلى مصادر القوات الأميركية في العراق تأكيدها بأن المصدر الذي قدم المعلومات عن مكان وجود عدي وقصي في الموصل، موجود في حماية القوات الأميركية، وأنه سينال الجائزة المالية التي كانت عرضتها الولايات الملية لمن يدلي بمعلومات أكيدة عن الرجلين، ومقدارها 15 مليون دولار لكل منهما.

- بثت قناة (العربية) التلفزيونية الفضائية – التي تتخذ دبي مقرا لها – بثت رسالة صوتية مسجلة منسوبة إلى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، أكد فيها أن الحرب ضد التحالف بقيادة الولايات المتحدة لم تنته بعد.
وأوضح الصوت المسجل بأن الرسالة كان تم تسجيلها في العشرين من تموز الجاري، أي قبل يومين من مقتل نجلي صدام، عدي وقصي، في معركة شرسة بمدينة الموصل.
وتذكر الوكالة بأن مصير صدام حسين ما زال لغزا، رغم عمليات التفتيش الواسعة عن الدكتاتور المخلوع، الذي اختفى يوم انهيار نظامه في التاسع من نيسان المنصرم.
XS
SM
MD
LG