روابط للدخول

مقتل ابني صدام حسين عدي وقصي / إيقاف زعيم عشيرة بو عيسى ونجله


تفاصيل الأنباء.. - أفادت وكالتا رويترز وفرانس برس للانباء، نقلا عن مسؤولين اميركيين، انه من المحتمل ان يكون قد تم العثور على ابني صدام حسين، عدي وقصي، خلال تبادل لاطلاق النار وقع الموصل ظهر اليوم، قتل فيه الجنود الاميركيون اربعة عراقيين. وكان الكولونيل الاميركي وليام بيشوب، من الفرقة مئة وواحد المحمولة جوا، كان قد اعلن في وقت سابق من اليوم، ان القوات الاميركية اقتحمت اليوم، منزلا بمدينة الموصل، واعتقلت عددا من اتباع صدام حسين، الذين كانوا يختبؤن بداخلة. الكولونيل الاميركي وصف الاشخاص الذين تم اعتقالهم في الموصل بانهم على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لقوات التحالف. - في السياق ذاته، أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان القوات الاميركية في الموصل اوقفت الشيخ محمد الزيدان، زعيم عشيرة بو عيسى، ونجله اثر عملية قام بها الجيش الاميركي واستغرقت بضع ساعات. و نقلت الوكالة عن سكان الموصل، ان القوات الاميركية التي اشتبهت بوجود افراد من عائلة صدام حسين في احد المنازل شمال المدينة، طوقت المنزل المذكور وقصفته بالقذائف الصاروخية. كما استخدمت المروحيات في العملية. و اشار السكان الى انه تم توقيف محمد الزيدان ونجله بعد انتهاء العملية. و في واشنطن، افادت شبكات تلفزيونية اميركية، ان عدي وقصي صدام حسين قد قتلا او اعتقلا "على الارجح" في الموصل. الى ذلك اعلن المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان، انه غير قادر على تاكيد المعلومات التي رجحت مقتل ابني صدام حسين في هجوم في الموصل. - على صعيد آخر اعلنت القيادة العسكرية الاميركية الوسطى ان جنديا اميركيا قد قتل وجرح آخر اليوم، في كمين على الطريق بين مدينة بلد والرمادي، استخدمت فيه صواريخ مضاد للدبابات. و تجدر الاشارة الى ان هذه العملية تأتي في وقت يواصل فيه قائد القيادة الوسطى، الجنرال جون ابي زيد زيارته الى العراق. - أفادت وكالات الانباء انه من المتوقع ان تعلن قوات التحالف، عن تفاصيل متعلقة بانشاء قوة امنية عراقية تشارك في عمليات حفظ الاستقرار والامن في العراق، الى جانب الجنود الاميركيين والبريطانيين، وذلك في انتظار تشكيل شرطة وطنية عراقية. و لفتت وكالة فرانس برس للانباء، الى ان قائد القيادة العسكرية الاميركية الوسطى، جون ابي زيد، كان قد اعلن في وقت سابق، ان الجيش الاميركي يعتزم تدريب وتجهيز عراقيين للقيام بعمليات عسكرية الى جانب الجنود الاميركيين والبريطانيين في العراق. - اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية النمساوية، هارالد نوشييل، ان بلاده تدرس طلبا اميركيا لتدريب رجال شرطة عراقيين على اراضيها، دون ذكر تفاصيل عن عدد الافراد. نوشييل قال لوكالة فرانس برس للانباء، ان النمسا ارسلت في السابق رجال شرطة ودرك الى المناطق التي تعاني من الازمات، لكنه لم يسبق ان تم تدريب رجال شرطة اجانب على الاراضي النمساوية. - بدأت في نيويورك جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الوضع في العراق بعد ثلاثة أشهر على خلع نظام صدام حسين. وفي بداية الجلسة دعا الأمين العام كوفي عنان إلى إنهاء الاحتلال العسكري الأميركي للعراق بأقرب وقت ممكن وأن يتولى العراقيون شوؤنهم بأنفسهم. أنان لفت ايضا الى ان على مجلس الحكم الانتقالي في العراق، المباشرة بوضع مبادئ الدستور الجديد للعراق. بعد ذلك تحدث مبعوث الامم المتحدة إلى العراق سيرجيو فييرا دي ميللو، الذي وصف في تقريره، الوضع في العراق بأنه لا يزال مقلقاً ومتوتراً. وأكد دي ميللو أن قوات التحالف تتحمل مسؤولية إعادة الأمن والاستقرار كما أن مجلس الحكم له صلاحيات سياسية للحفاظ على الأمن والعراقيون يريدون سلطة قوية تتمتع بالمصداقية معتبراً أنه لا بديل عن مجلس الحكم. هذا وقد تحدث ممثل مجلس الحكم الانتقالي في العراق عدنان الباجه جي، امام مجلس الامن، مؤكداً أن الشعب العراقي ذاق طعم الحرية التي حرم منها، وانه لن يعود إلى مجتمع الخوف والظلم. واعتبر الباجه جي أن مشاركة وفد مجلس الحكم في جلسة مجلس الأمن اعترافاً واضحاً بسيادة العراق.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت وكالتا رويترز وفرانس برس للانباء، نقلا عن مسؤولين اميركيين، انه من المحتمل ان يكون قد تم العثور على ابني صدام حسين، عدي وقصي، خلال تبادل لاطلاق النار وقع الموصل ظهر اليوم، قتل فيه الجنود الاميركيون اربعة عراقيين.
وكان الكولونيل الاميركي وليام بيشوب، من الفرقة مئة وواحد المحمولة جوا، كان قد اعلن في وقت سابق من اليوم، ان القوات الاميركية اقتحمت اليوم، منزلا بمدينة الموصل، واعتقلت عددا من اتباع صدام حسين، الذين كانوا يختبؤن بداخلة.
الكولونيل الاميركي وصف الاشخاص الذين تم اعتقالهم في الموصل بانهم على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لقوات التحالف.

- في السياق ذاته، أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان القوات الاميركية في الموصل اوقفت الشيخ محمد الزيدان، زعيم عشيرة بو عيسى، ونجله اثر عملية قام بها الجيش الاميركي واستغرقت بضع ساعات.
و نقلت الوكالة عن سكان الموصل، ان القوات الاميركية التي اشتبهت بوجود افراد من عائلة صدام حسين في احد المنازل شمال المدينة، طوقت المنزل المذكور وقصفته بالقذائف الصاروخية. كما استخدمت المروحيات في العملية.
و اشار السكان الى انه تم توقيف محمد الزيدان ونجله بعد انتهاء العملية.
و في واشنطن، افادت شبكات تلفزيونية اميركية، ان عدي وقصي صدام حسين قد قتلا او اعتقلا "على الارجح" في الموصل.
الى ذلك اعلن المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان، انه غير قادر على تاكيد المعلومات التي رجحت مقتل ابني صدام حسين في هجوم في الموصل.

- على صعيد آخر اعلنت القيادة العسكرية الاميركية الوسطى ان جنديا اميركيا قد قتل وجرح آخر اليوم، في كمين على الطريق بين مدينة بلد والرمادي، استخدمت فيه صواريخ مضاد للدبابات.
و تجدر الاشارة الى ان هذه العملية تأتي في وقت يواصل فيه قائد القيادة الوسطى، الجنرال جون ابي زيد زيارته الى العراق.

- أفادت وكالات الانباء انه من المتوقع ان تعلن قوات التحالف، عن تفاصيل متعلقة بانشاء قوة امنية عراقية تشارك في عمليات حفظ الاستقرار والامن في العراق، الى جانب الجنود الاميركيين والبريطانيين، وذلك في انتظار تشكيل شرطة وطنية عراقية.
و لفتت وكالة فرانس برس للانباء، الى ان قائد القيادة العسكرية الاميركية الوسطى، جون ابي زيد، كان قد اعلن في وقت سابق، ان الجيش الاميركي يعتزم تدريب وتجهيز عراقيين للقيام بعمليات عسكرية الى جانب الجنود الاميركيين والبريطانيين في العراق.

- اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية النمساوية، هارالد نوشييل، ان بلاده تدرس طلبا اميركيا لتدريب رجال شرطة عراقيين على اراضيها، دون ذكر تفاصيل عن عدد الافراد.
نوشييل قال لوكالة فرانس برس للانباء، ان النمسا ارسلت في السابق رجال شرطة ودرك الى المناطق التي تعاني من الازمات، لكنه لم يسبق ان تم تدريب رجال شرطة اجانب على الاراضي النمساوية.

- بدأت في نيويورك جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الوضع في العراق بعد ثلاثة أشهر على خلع نظام صدام حسين.
وفي بداية الجلسة دعا الأمين العام كوفي عنان إلى إنهاء الاحتلال العسكري الأميركي للعراق بأقرب وقت ممكن وأن يتولى العراقيون شوؤنهم بأنفسهم.
أنان لفت ايضا الى ان على مجلس الحكم الانتقالي في العراق، المباشرة بوضع مبادئ الدستور الجديد للعراق.
بعد ذلك تحدث مبعوث الامم المتحدة إلى العراق سيرجيو فييرا دي ميللو، الذي وصف في تقريره، الوضع في العراق بأنه لا يزال مقلقاً ومتوتراً.
وأكد دي ميللو أن قوات التحالف تتحمل مسؤولية إعادة الأمن والاستقرار كما أن مجلس الحكم له صلاحيات سياسية للحفاظ على الأمن والعراقيون يريدون سلطة قوية تتمتع بالمصداقية معتبراً أنه لا بديل عن مجلس الحكم.
هذا وقد تحدث ممثل مجلس الحكم الانتقالي في العراق عدنان الباجه جي، امام مجلس الامن، مؤكداً أن الشعب العراقي ذاق طعم الحرية التي حرم منها، وانه لن يعود إلى مجتمع الخوف والظلم.
واعتبر الباجه جي أن مشاركة وفد مجلس الحكم في جلسة مجلس الأمن اعترافاً واضحاً بسيادة العراق.
XS
SM
MD
LG