روابط للدخول

تدريب آلاف العراقيين للقيام بمهام قتالية إلى جانب قوات التحالف


ضمن اهتمامها بتطورات الوضع الأمني في العراق نشرت صحيفة أميركية اليوم الأحد تقريراً عن عزم الجيش الأميركي تدريب الآلاف من العراقيين ليقوموا بمهام قتالية إلى جانب قوات التحالف. العرض التالي أعده ويقدمه شيرزاد القاضي.

يعتزم قادة الجيش الأميركي تدريب وتسليح الآلاف من العراقيين للقيام بمهام عسكرية الى جانب القوات الأميركية والبريطانية في العراق ضمن جهود المحافظة على الأمن وإخماد المقاومة التي يبديها موالون للرئيس المخلوع صدام حسين، بحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن القائد الجديد للقوات الأميركية في العراق وفي الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن جنرال الجيش جون أبي زيد قائد القوات الوسطى، قوله إن العراقيين يريدون أن يكونوا في القتال، ونعتزم أن نجعلهم يشاركون في القتال.

وتقول واشنطن بوست في تقريرها إن الجيش خطط لإنشاء قوة دفاعية مدنية تشبه الميليشيا، كمدخل لمهمة حفظ النظام في عراق ما بعد الحرب، ونقلت عن الجنرال أبي زيد قوله إن إنشاء جيش عراقي جديد محترف سيستغرق سنوات وهناك حاجة الى دفاع مدني يمكن أن يتعاون مع قوات التحالف، وفي آخر الأمر أن يقوم بالمهمة لوحده.

وقال أبي زيد في المؤتمر الصحفي الذي عقده في إمارة قطر، إن عمليات الجيش الأميركي ضد الموالين لصدام وبقايا حزب البعث قد بدأت، مضيفاً"إننا بدأنا بالتعرف على طبيعة المقاومة في العراق".

هذا وقد تم الإعلان عن تشكيل وحدات أمنية لحراسة البنوك ومنشآت أخرى، لكن قوات الدفاع المدني التي تحدث عنها أبي زيد ستشترك مع قوات التحالف في تنفيذ مهام قتالية.

ومن المتوقع تشكيل عشر كتائب تضم كل منها 350 عراقياً في الأسابيع المقبلة، بحسب ما ورد في تقرير الصحيفة نقلاً عن مسؤول بارز في القيادة الوسطى الأميركية، وسترتبط هذه الكتائب بالفرق الأميركية حيث سيتم تدريب المجندين العراقيين.

ويقول تقرير الصحيفة إن أعضاء مجلس الحكم العراقي، رحبوا بهذه الفكرة، ونقلت الصحيفة عن غازي الياور وهو رئيس عشيرة وعضو في المجلس الحاكم قوله إن من الضروري خفض عدد أفراد الجيش الأميركي والبريطاني داخل المدن، وأن الطريق الى ذلك هو تشكيل قوة أمنية.

وقال انتفاض قنبر، العضو القيادي في المؤتمر الوطني العراقي، هناك حاجة الى قوة أقوى من الشرطة، لكنها ليست بالجيش الجديد، لحراسة البلاد.

وفي السياق ذاته نقلت الصحيفة ايضا عن الجنرال جون أبي زيد قوله إنه يعتزم تغيير هيكل القوات الأمريكية في العراق ولكنه أوضح ضرورة الإبقاء على العدد الحالي للقوات
الأميركية لمدة 90 يوما على الأقل.

وسيزور الجنرال أبي زيد العراق اليوم الأحد، ومن المتوقع أن يقوم بحّث قوات التحالف على التعامل مع بقايا حزب البعث وأعداء أميركا بحزم، واستخدام كافة الوسائل الممكنة ضدهم.

وقال الجنرال أبي زيد إن العمليات العسكرية التي تمت في الأسابيع الأخيرة حققت نجاحا في سحق مقاومة الموالين لصدام من خلال التعرف على تركيبها الخلوي وتنظيمها القيادي وإدراك كيفية تفكيكها من خلال اعتقال أو أسر أو قتل القادة.

وأشارت الصحيفة الى انتقال قوات التحالف الى البحث عن الكوادر الوسطى في حزب البعث ممن يساهمون في مقاتلة الأميركيين، وأضافت نقلاً عن الجنرال أبي زيد إن القوات الأميركية تحقق انتصارات سياسية وعسكرية، لذلك من المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا.

وقال الجنرال أبي زيد إنه يحمل أوامر واضحة من الرئيس جورج بوش ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد تؤكد على نقل المعركة الى العدو ومواصلة المهمة حتى النهاية، حسبما ورد في صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG