روابط للدخول

مشروع الإعلام العراقي الحر


في الفترة الأخيرة عقد في العاصمة اليونانية مؤتمر بحث سبل النهوض بحرية الصحافة والإعلام في العراق، وتمخض عن هذا المؤتمر مشروع سمي بمشروع الإعلام الحر وقد تبنته الإدارة المدنية الأميركية في العراق. فوزي عبد الأمير حاور الكاتب والصحفي العراقي حميد الكفائي الذي شارك في صياغة مشروع الإعلام العراقي الحر.

منذ انتهاء الحرب في العراق، والكل يتحدث ويدعو الى اعلام عراقي حر ومستقل. اعلام قادر على ان يكون الاطار العام لاعادة بناء الانسان العراقي حضاريا وثقافيا، وبالتالي يكون مهيأ لاعادة اعمار البني التحتية المادية.
و قد شُـكلت لهذا الغرض العديد من المؤسسات واللجان، لعل ابرزها لجنة اعادة اعمار الاعلام في العراق التي تعمل مع الادارة المدنية الاميركية في العراق.
و هناك ايضا لجنة مشروع قانون الاعلام الحر في العراق، وهذه اللجنة وكذلك المشروع انبثقا عن مؤتمر عقد في أثنيا بداية الشهر الماضي، برعاية منظمة انترنيوز العالمية.

و نقلت وكالة رويترز للانباء عن مشاركين في مؤتمر إثينا، ان مشروع قانون الاعلام الحر في العراق، وضعه نحو ثمانين خبيرا عراقيا وعربيا وأمريكيا وأوروبيا، من اللذين اجتمعوا في العاصمة اليونانية.
و لالقاء المزيد من الضوء عن هذا المشروع اتصلت بالكاتب والصحفي العراقي حميد الكفائي، وهو احد المشاركين في مؤتمر أثينا واحد اللذين ساهموا في صياغة مشروع قانون الاعلام الحر في العراق.
و كان سؤالي في البداية عن اهداف المشروع، وعن طبيعة العلاقات بين الجهات المختلفة التي تعمل من اجل اعلام عراقي حر ومستقل، وخاصة بين لجنة اعادة اعمار الاعلام في العراق، واللجنة التي انبثقت عن مؤتمر إثينا، هل هناك تنسيق بين هذه الجهات، ام هناك اختلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بالوسائل والاهداف.

(مقابلة حميد الكفائي)

على صلة

XS
SM
MD
LG