روابط للدخول

الجولة الثانية: سرقة تمثال عبدالمحسن السعدون في شارع السعدون


سيداتي وسادتي.. نجدد لكم التحية أنا سامي شورش وزميلتي فريال حسين، والمخرجة هيلين مهران في الاستدويو، ونقدم لكم عرضاً آخر لأبرز ما نشرته صحف عربية من مقالات رأي وتعليقات سياسية حول الشأن العراقي.

الكاتب اللبناني حازم اللبناني قال في تعليق سياسي نشرته صحيفة الحياة اللندنية إن بقاء حزب البعث المنحل في السلطة لخمسة وثلاثين عاماً هو السبب في الخواء الذي يكشف عنه العراق بعد سقوط صدام حسين.
حازم صاغية قارن في تعليقه بين الفلسفتين السياسيتين العراقية واللبنانية، وقال إن على العراقيين أن يتجنبوا إعادة انتاج الواقع الطائفي وتجميد صورته كما هو الحال في لبنان، مضيفاً أن المطلوب من العراقيين هو توسيع الطبقة الوسطى والتعاطي مع التيار القومي العربي السني الذي تحدر منه صدام حسين، لأن هذا التيار أوسع من البعثيين على حد قول صاغية.

--- فاصل ---

كاتب لبناني آخر، هو محمد علي فرحات، تحدث أيضاً عن الشأن العراقي في تعليق نشرته الحياة، لكنه ركز كلامه على دور المثقفين العراقيين ومسالة عودتهم الى بلادهم.
رأى فرحات أن المثقفين العراقيين مترددون في شأن العودة أو عدم العودة الى بلدهم بعد سقوط نظام صدام حسين، مشيراً الى أن الحالة الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها العراقيون في بلدهم تجعل من الصعوبة على المثقف العراقي الذي قضى ردحاً من عمره في أوروبا أن يعود الى حيث الجوع. لكن مع هذا تظل الحقيقة تلمح الى أن الذي لا يعود الى وطنه سيلفّه النسيان في وقت قريب. وما يزيد من حدة هذه المشكلة ان الثقافة السائدة في البلدان الشرق الأوسطية، بينها العراق، هي ثقافة سلطوية مدمرة للإنسان.
وفي هذا الوسط يبقى الأمل كبيراً في عودة جميع المثقفين الى بلدهم العراق إذا ما تحققت الآمال ولم تُهدم الوعود المقطوعة ببناء بلد آمن معطاء للنفس وللآخر.

أما الكاتب والإعلامي العراقي ابراهيم الزبيدي فقد تحدث في الحياة أيضاً عن سرقة تمثال عبدالمحسن السعدون في شارع السعدون واعتبرها سقوطاً آخر لبغداد.
الزبيدي اتهم في مقاله ايران بتشجيع عصابات اللصوص على افراغ العراق من ثرواته وكنوزه ومؤسساته، وذلك بفتح حدودها لمسروقاتهم. لكنه لام في الوقت عينه القوات الأميركية على عدم اكتراثهم بظاهرة سرقة الآثار الفنية والتاريخية في العراق وعدم تعقب اللصوص وغلق أوكارهم.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
نختم جولتنا هذه بعرض لأبرز العناوين العراقية في صحف خليجية صادرة اليوم، مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي:

(الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG