روابط للدخول

الجولة الأولى: واشنطن تقرر ابقاء فرقة المشاة الثالثة من جيشها في العراق الى أجل غير محدد


سيداتي وسادتي.. أنا سامي شورش ومعي الزميلة فريال حسين التي تشاركني قراءة هذا العرض، وفي الاوستديو المخرجة هيلين مهران، نرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب ونصحبكم في أولى جولاتنا لهذا اليوم على أبرز المحطات العراقية في الصحف العربية.

صحيفة القدس العربي اللندنية، نشرت افتتاحية في عددها الصادر اليوم تطرقت فيها الى قرار واشنطن ابقاء فرقة المشاة الثالثة من جيشها في العراق الى أجل غير محدد وذلك لمتطلبات أمنية. قالت الصحيفة في افتتاحيتها إن جنود هذه الفرقة شعروا بالصدمة من القرار لأنهم يواجهون تهديدات أمنية متزايدة في العراق، ولمعرفتهم أن بقاءهم ليس موضع ترحيب العراقيين.
تابعت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش اعترف بوجود مشكلة أمنية في العراق، واعلن تحديه لما وصفته القدس العربي بالمقاومة العراقية، مضيفة أن رجال هذه المقاومة قبلوا بالتحدي الأميركي، ما يعني أن من غير المستبعد ان نسمع اليوم وغدا عن عمليات واسعة ضد القوات الامريكية في العراق بمناسبة ذكرى السابع عشر من تموز التي تؤرخ لوصول حزب البعث المنحل الى السلطة في العراق عام 1968.

--- فاصل ---

الكاتب العراقي علي الصراف نشر بدوره مقالاً في القدس العربي قارن فيه بين عراق صدام حسين والعراق الجديد الذي وصفه بعراق وفيق السامرائي، قال فيه:
الآن ذهب صدام حسين وذهب عراقه. واذا ما بدا ان هناك فراغا في السلطة، وفراغا في الثقافة والسياسة، فلأن العراق لم يعرف، حتى الآن، ما اذا كان سيكون عراق احمد الجلبي ام عراق وفيق السامرائي، ام عراق اي زعيم اخر يقيس البلد على مداركه؟
شن علي الصراف في مقاله هجوماً عنيفاً على جميع الأعضاء البارزين في مجلس الحكم العراقي، وإتهمهم بمختلف التهم، ليخلص بالتالي الى القول إن هؤلاء، جميعا، هم مصدر الخراب والكارثة في العراق ومسؤولون عما آل اليه هذا البلد من خراب ودمار، مضيفاً أن ما يثير الحيرة يكمن في السؤال التالي: لماذا يحتاج الامريكيون الى الاستعانة بهؤلاء؟ أليس من الأفضل، لمصالح الولايات المتحدة ومصالح العراق معها، الاستعانة بنخبة جديدة من سياسيين عمليين يحترمون المصالح المتبادلة ويحملونها على محمل الشراكة والنفع المتبادل؟
وختم الصراف مقاله بالقول إن صدام حسين حسين سيزول من ثقافة العراقيين اذا زال كل هؤلاء معه.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نختم هذه الجولة السريعة على العناوين العراقية في الصحف العربية بعرض لأبرز ما نشرته صحف اردنية عن الشأن العراقي في أعدادها الصادرة اليوم. مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
الى هنا تنتهي هذه الجولة، أملنا أن نلتقي بكم مجدداً فيما بعد.
الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG