روابط للدخول

الجولة الثالثة: صدام لم يأت في تسجيله الصوتي بشىء جديد


مستمعينا الأعزاء.. أهلاً بكم مع جولتنا على الشؤون العراقية في صحف عربية صادرة اليوم.

صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت تعليقين حول العراق. في التعليق الأول تحدث الكاتب الاردني محمد الراشدي عن التسجيل الصوتي الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية القطرية للرئيس المخلوع صدام حسين، معتبراً أن صدام لم يأت في تسجيله الصوتي بشىء جديد، إنما كرر ما كان يقوله إبان حكمه.
وفي ختام تعليقه شدد الراشدي على القول إن قيادة صدام حسين سقطت والى الابد وان العراقيين لن يقبلوا بعد الآن بما وصفه الراشدي أفيون الشعارات القومية الكاذبة والأناشيد الحماسية التي تمجد الفرد.
القدس العربي نشرت مقالاً آخر لكاتب عرّف نفسه بأبي يعرب المرزوقي جاء فيه أن سُنة العراق أصبحوا هدفاً لإضطهاد مؤكد بحسب الخطط السياسية والعسكرية لقوات الاحتلال التي تهدف الى ترضية شيعة الجنوب وأكراد الشمال على حد تعبيره.
أما صحيفة الزمان اللندنية فإنها نشرت مقالاً للكاتب العراقي عزيز الحاج الذي رأى أن نشر الاستقرار في العراق يجب أن يكون المطلب الاساسي الذي ينبغي أن يسبق المطالبة بإنتخابات عاجلة.
عزيز الحاج قال إن الطريق الوحيد اليوم لحل الأزمة العراقية هو التشاور المستمر مع الحاكم المدني الأميركي بول بريمر ومحاولة حل نقاط الخلاف معه لا بالتشكيك والمقاطعة بل عبر وسائل التفاهم والمرونة.
كذلك أشار الحاج الى ضرورة أن لا يتخلف الشيعة العراقيون عن ركب التعاون الحالي من أجل إقامة ادارة عراقية وطنية موحدة، معتبراً أن الضرورة تقضي بأن يوافق المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني على اللقاء بالحاكم المدني بول بريمر.
وختم الحاج تعليقه بالقول: لقد أُضطهد شيعة العراق طويلاً، وقد سنحت لهم اليوم المناسبة ليلعبوا في حاضر العراق ومستقبله دوراً بناءاً وكبيراً. وهذا يتطلب من الأحزاب والتجمعات والمنظمات السياسية الشيعية، بحسب عزيز الحاج، أن تنطلق من معطيات الأوضاع العراقية والوضعين الدولي والإقليمي، وأن تبرز هذه الأحزاب والمنظمات كقوى حامية لقيم الديموقراطية، ورافعة لراية المواطنة العراقية المشتركة مع القوى العراقية الأخرى.

مستمعينا الأعزاء..
نختم جولتنا هذه على ابرز العناوين والشؤون العراقية في صحف عربية صادرة اليوم برسالة صوتية وافانا بها مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين:

(عمان)

--- فاصل ---

وفي ختام جولتنا هذه، سيداتي وسادتي، تقبلوا تحيات سامي شورش وفريال حسين والمخرج ديار بامرني.. إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG