روابط للدخول

الجولة الثانية: الظواهر الحالية في العراق تشير الى إحتمال تحسن الأوضاع واستتباب الامن والاستقرار


مستمعينا الأعزاء.. نعود اليكم ثانية في جولتنا التي نعرض فيها لمجموعة من مقالات الرأي والتعليقات نشرتها صحف عربية صادرة اليوم.

صحيفة الشرق الأوسط تناولت الموضوع العراقي من زوايا عدة. الكاتب والسياسي المصري أحمد حمروش رأى أن الظواهر الحالية في العراق تشير الى إحتمال تحسن الأوضاع واستتباب الامن والاستقرار. وفي هذا الإطار قال حمروش إن من الظواهر المبشرة بالإستقرار تشكيل مجلس جديد للسلم والتضامن في العراق من شخصيات ثقافية وسياسية وقانونية مختلفة، وصدور صحف عديدة تعبر عن ارادة شعبية في المعرفة ومتابعة الأخبار بعد حرمان طويل فرضه نظام صدام حسين وحدد فيه للجماهير ما تقرأ وتشاهد وتسمع.
لكن هذه الظواهر بحسب حمروش لا تعني ان المجتمع العراقي قد وصل الى شاطىء الامن والاستقرار. والسبب في ذلك بحسب أحمد حمروش هو أن القرارات التي تصدر عن القيادة المدنية لقوات التحالف في العراق تؤدي الى حصول ارتباك شديد لكونها غير مدروسة على اساس واقعي صحيح، ولأنها لا تعطي الشعب العراقي ولا القيادات العراقية فرصة المشاركة الحقيقية الشرعية في بناء المجتمع الجديد.
الى ذلك رأى الكاتب المصري أن القرارات الصادرة عن ادارة الحاكم المدني الأميركي بول بريمر تكشف رغبة أميركية كامنة في بقاء قوات الاحتلال لمدة طويلة على أرض العراق. لكن مع هذا هناك إمكانية قيام مصلحة مشتركة بين العراقيين وقوات الاحتلال على اساس تشكيل حكومة عراقية تعتمد على القوى الوطنية وتحديد موعد لخروج قوات الاحتلال من العراق حتى يعود الأمن والاستقرار بشكل كامل الى العراقيين.
أما الكاتبة العراقية اقبال القزويني فإنها تناولت الموضوع من زاوية أخرى، وقالت في مقال نشرته الشرق الأوسط إن التجربة العراقية المريرة ستتكرر إذا لم يعاد النظر بشكل جدي في الأخطاء الذاتية. وإعادة النظر هذه لا تشمل العراقيين وحدهم، بل العرب والأوساط الثقافية والسياسية العربية أيضاً.
وفي هذا الإطار دعت القزويني الاحزاب العراقية كلها ومن دون استثناء الى الوقوف أمام تجاربها وتاريخها وأخطائها، وهي كثيرة، وأن تعتزل الحياة السياسية إذا لم تر في نفسها القدرة على الاستمرار.
الى ذلك، قالت الكاتبة العراقية إن من المطلوب من الأحزاب العراقية أن تعيد النظر في برامجها وسياستها وأن تنصت جيداً لصوت الشعب العراقي، وإلا فإن ذات المشهد المثير في شاشات التلفزيون للمواطن العراقي الذي كان يصرخ ويضرب صورة الطاغية سيتكرر في مستقبل قريب.

سيداتي وسادتي..
نختم هذه الجولة بعرض لابرز العناوين العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم وافانا به مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
الى هنا تنتهي هذه الجولة ..الى اللقاء.
XS
SM
MD
LG