روابط للدخول

انتقادات موجهة لرئيس الوزراء الأسترالي / القبض على مسؤولين عراقيين آخرين


- صرح مبعوث المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة – Dennis McNamara – صرح اليوم بأن المفوضية استبعدت عملية واسعة النطاق لإعادة توطين مئات الآلاف اللاجئين العراقيين إلى بلادهم، في الفترة المتبقية من العام الجاري، وذلك نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في العراق. - شن اليوم مشرعون معارضون في أستراليا هجمات شفوية جديدة على رئيس الوزراء John Howard في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة بأن أحد المبررات التي كان Howard استند إليها لتبرير الحرب ضد العراق، لم تكن حقيقية، وهي أن صدام حسين كان سعى إلى الحصول على اليورانيوم من أفريقيا. - وفي نبأ لوكالة فرانس بريس من بغداد، نقلت الوكالة عن القيادة الوسطى الأميركية تأكيدها بأنه تم القبض على مسؤولين عراقيين آخرين، المدرجة اسميهما في قائمة الخمسة والخمسين المطلوبين من قبل قوات التحالف في العراق.

تفاصيل الأنباء..

- صرح مبعوث المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة – Dennis McNamara – صرح اليوم بأن المفوضية استبعدت عملية واسعة النطاق لإعادة توطين مئات الآلاف اللاجئين العراقيين إلى بلادهم، في الفترة المتبقية من العام الجاري، وذلك نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في العراق.
وأضاف المبعوث إثر عودته من زيارته الثانية إلى العراق في غضون شهر واحد، أنه سيحض – في اجتماع سيعقد في جنيف الاثنين القادم – كلا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية التي ترغب في المباشرة في إعادة توطين هؤلاء اللاجئين، سيحضهم على التحلي بالصبر.
ونقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن McNamara عدم اعتقاده بأن عملية إعادة اللاجئين إلى العراق ستتم على نطاق واسع هذه السنة، معربا عن أمله بأن الذي سيجري خلال عام 2003 لن يتجاوز وضع الأرضية لعمليات إعادة توطين واسعة خلال العام القادم.

- شن اليوم مشرعون معارضون في أستراليا هجمات شفوية جديدة على رئيس الوزراء John Howard في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة بأن أحد المبررات التي كان Howard استند إليها لتبرير الحرب ضد العراق، لم تكن حقيقية، وهي أن صدام حسين كان سعى إلى الحصول على اليورانيوم من أفريقيا.
وتضيف وكالة Associated Press التي أوردت النبأ من Canberra أن رئيس الوزراء الأسترالي – شأنه شأن نظيريه في التحالف، أي الولايات المتحدة وبريطانيا – يواجه تساؤلات حول الأدلة التي استند إليها لنيل التأييد للحرب، خصوصا مع إخفاق قوات التحالف لحد الآن في العثور على أية أسلحة للدمار الشامل في العراق.
يذكر أن المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي Ari Fleischer أقر أول من أمس الاثنين بأن إشارة الرئيس جورج بوش في خطابه حول حال الاتحاد في كانون الثاني الماضي، الزاعمة بأن العراق سعى إلى الحصول على اليورانيوم من دولة النيجر لاستخدامها في برنامجه النووي، لم تكن صحيحة لكونها استندت إلى وثائق مزورة.

- نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء من بغداد عن شهود عيان بأن إطلاق نار اندلع اليوم أثناء اجتماع لجمعية خاصة من الشركات الصناعية العراقية، وسط شجار بين الأعضاء القدامى وآخرين ممن تم تعيينهم أخيرا.
وأضاف الشهود أن أحد الحراس الشخصيين لأحد أعضاء في الهيئة الإدارية القديمة – وهو، أي الحارس، ضابط سابق في أجهزة استخبارات صدام حسين – أطلق نيران بندقيته الآلية من نوع (كلاشنكوف)، وذلك لدى نشوب شجار ساخن بين مستخدمه وأعضاء في الهيئة تم انتخابهم أخيرا، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح، قبل اقتحام ما يزيد عن عشر من رجال الشرطة العراقيين وجنود أميركيين مكان الاجتماع، حيث قبضوا على ثلاثة أشخاص.
ونسبت الوكالة في تقريرها إلى (هادي حسن) – وهو صاحب معمل لصناعة الأثاث – قوله إن الهيئة الجديدة التي تم انتخابها في التاسع عشر من الشهر المنصرم برعاية قوات التحالف، أرادت أن تتسلم الإدارة من الهيئة القديمة التي كان يهيمن عليها أعضاء في حزب البعث المنحل، إلا أن الأخيرة رفضت التنازل عن السلطة.

- وفي نبأ لوكالة فرانس بريس من بغداد، نقلت الوكالة عن القيادة الوسطى الأميركية تأكيدها بأنه تم القبض على مسؤولين عراقيين آخرين، المدرجة اسميهما في قائمة الخمسة والخمسين المطلوبين من قبل قوات التحالف في العراق.
فلقد سلم نفسه أمس الثلاثاء إلى جنود أميركيين في بغداد عضو مجلس قيادة الثورة السابق والمسؤول الكبير في حزب البعث (مزبان خضر هادي)، الذي يحتل المرتبة الثالثة والعشرين في قائمة أكثر المطلوبين.
كما تم القبض أمس الثلاثاء في مكان لم يعلن عنه في العراق، على وزير الداخلية العراقي السابق (محمود ذياب الأحمد) الذي يحتل اسمه المرتبة التاسعة والعشرين.
وتذكر الوكالة بأن الأسبوع الماضي شهد القبض على (أحمد خليل إبراهيم سمير العاني) – المبعوث العراقي السابق إلى جمهورية التشيك، وهو عميل يشتبه في كونه يعمل لصالح المخابرات العراقية، كان ربما التقى (محمد عطا)، أحد الخاطفين في اعتداءات الحادي عشر من أيلول الإرهابية على الأراضي الأميركية.

- نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى متحدث عسكري أميركي في بغداد تأكيده بأن الجيش الأميركي استولى على 400 إلى 500 قذيفة صاروخية، كانت تحملها عربة بين مدينتي الرمادي وعين الأسد غرب العاصمة العراقية.
وأكد المتحدث أن قوات الفوج الأميركي المدرع الثالث هي التي عثرت على القذائف، وقبضت على العراقيين الأربعة الذين كانوا في العجلة.
يذكر أن نوع من العتاد القادر على اختراق دروع الدبابات، هو السلاح المفضل لدى المقاتلين الذين يشنون هجمات على قوات التحالف في العراق.
وكانت قوات من مشاة البحرية الأميركية عثرت أمس على مخبأ يحتوي على ما يعادل حمولة ثلاث شاحنات من قذائف الدبابات، وذلك في موقع شمال مدينة المحمودية.
كما كشفت قوات أميركية عن 12 قذيفة مضادة للدبابات تحت أكوام من الحنطة المحصودة حديثا، على قارعة الطريق المؤدي إلى تلعفر.

- نسبت وكالة Associated Press للأنباء إلى مصادر عسكرية قولها إن الجزء الرئيسي من القوات النرويجية المخصصة للعمل مع قوات تحقيق الاستقرار التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، وصلت اليوم إلى مدينة البصرة الجنوبية.
وتوضح الوكالة بأن النرويج رفضت إرسال قوات للمشاركة في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق، إلا أنها أرسلت 150 من قواتها للمساعدة على تحقيق الاستقرار وعلى إعادة تعمير العراق، لفترة لا تقل عن ستة أشهر.
الوحدة النروجية مكونة من مهندسين وخبراء في مجالات عديدة – منها رفع الألغام – ستعمل في العراق تحت قيادة القوات البريطانية.، وهي مزودة بدبابات ألمانية من طراز Leopard تم تحويرها للعمل في المجالات الإنشائية.

- نسبت وكالة Associated Press للأنباء إلى مصادر الشرطة في سنغافورة – وهي من الدول التي أيدت الحرب على العراق كما إنها حليف رئيسي للولايات المتحدة – سترسل ثلاثين ضابطا من شرطتها للعمل في العراق على تدريب ضباط الشرطة والأمن المحليين.
وجاء في بيان شرطة سنغافورة حول الموضوع أن الوحدة ستتجه إلى العراق في الحادي عشر من تموز الجاري وتمضي ثلاثة أشهر في البلاد من أجل تدريب القوات المحلية على تسيير الدوريات وحماية المباني والمنشآت الإدارية في العراق.
XS
SM
MD
LG