روابط للدخول

الجولة الثالثة: المحافظون البريطانيون يهاجمون بلير بشدة حول ملف العراق


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولتنا الجديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين:

الوطن العُمانية
المحافظون البريطانيون يهاجمون بلير بشدة حول ملف العراق

البيان الإماراتية
هجمات متزامنة ضد القوات الأميركية بأربع مدن عراقية

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي

نعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحف تصدر في الخليج.

--- فاصل ---

في مقال كتبه الدكتور طارق الشيخ في صحيفة الراية القطرية يقول الكاتب إن من بين ما تنقله القنوات الفضائية من أخبار العراق المصورة، مشاهد الشباب المسلحين الذين ترى بعضهم يستعرض قدرته على استخدام البنادق الرشاشة الخفيفة، أمام عدسات الكاميرات.

ما يخيف حقا في هذه الظاهرة والكلام لطارق الشيخ، هو كونها نتاجا للقرار العجيب الذي اتخذته القيادة العراقية السابقة حينما وزعت السلاح علي الجميع وبلا حساب وأطلقت عشرات الآلاف من حثالات السجون ومن عتاة المجرمين.

وما لم تجد الثقة طريقها بين المسؤولين الأمريكيين في العراق والقوى السياسية العراقية فسوف تستمر حالة الفوضى في العراق ويستمر معها خطر الانزلاق الكامل نحو العنف والفوضى الشاملة، على حد قول الشيخ في الراية القطرية.

--- فاصل ---

كتب جابر الحرمي في الوطن القطرية أن الجدل في الدوائر السياسية وصنع القرار في واشنطن ولندن حول شرعية ما يسميه الكاتب بالغزو الأميركي البريطاني، آخذ بالتواصل والازدياد، فلا يكاد يمر يوم إلا وتظهر دلائل وقرائن أخرى تؤكد أن هناك غموضا واضحا بلغة لطيفة حول الأسباب الحقيقية التي تقف خلفه، على حد قول الكاتب.

ويشير الكاتب الى أن السبب الرئيسي في هذه الحملة وضع تحت لافتة أسلحة الدمار الشامل، ولكن تبين فيما بعد انه لا اثر لهذه الأسلحة في العراق، مضيفاً أن من لحقت به الأضرار الفادحة هو العراق الشعب والأرض والحضارة، فإلى متى ستظل الساحة العربية محل تجارب للقوى الغربية المستكبرة؟ على حد قول الحرمي في الوطن القطرية.

--- فاصل ---

معنا الآن مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي ليعرض ما نشرته صحف كويتية وسعودية صدرت اليوم.

(الكويت)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية أخرجها لكم ديار بامرني إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG