روابط للدخول

الجولة الثانية: رامسفيلد يعلن أن أسلحة الدمار لم تكن سبباً للحرب


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

واليكم أبرز العناوين:

الحياة
رامسفيلد يعلن أن أسلحة الدمار لم تكن سبباً للحرب

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي

نعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الحياة التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

--- فاصل ---

في مقال كتبه صلاح النصراوي في الحياة اللندنية ، تحت عنوان (ليس مجرد إنكار للمقابر الجماعية بل أزمة ضمير عربي حيال العراق) يقول الكاتب:
من حق العراقي الخارج لتوّه من طاحونة الموت الصدامية أن يسأل لماذا ينكر البعض من العرب المقابر الجماعية التي ما انفك اكتشاف مواقعها يتوالى، أو حتى أن يشككوا بالرواية العراقية عن أعداد ضحاياها أو تفاصيل قتلهم ودفنهم أو في الهدف الأخلاقي من الكشف عن هذه الجريمة.
ويقول الكاتب إن ما ينبغي على ناكري المجازر الصدامية إدراكه هو أن مشاهد جثث الأباء والأخوان والأحبة التي مزقها رصاص الإرهاب الأعمى، ليست هي الأكثر إيلاما بل ذلك التشكيك والسخرية واللامبالاة التي لا تأتي إلا من قساة قلوب متمرسين بالهزء بالمعاناة الإنسانية.
ويضيف النصراوي أن حجم الجرائم النكراء الذي كشفت عنه المقابر الجماعية يتطلب عملاً وإحساسا بالمسؤولية من جانب العالم، وخصوصاً العالم العربي، وبضرورة تسليط الضوء على هذه الجرائم وإصلاح الخراب الذي تسببت في حصوله.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية نشرت مقالاً للكاتب عمار علي حسن قال فيه:لم تطأ أقدام الأميركيين والبريطانيين أرض العراق فحسب بل حطمت معها أفكار "تنظيم القاعدة" وتصوراته، وكذلك المطالب التي يسوقها والسلوكيات أو التحركات التي تبدر عنه.

ولفت الكاتب الى أن المسألة العراقية جلبت الى منطقة الخليج المزيد من العسكريين الأميركيين، وتزامن هذا مع أفول نجم "تنظيم القاعدة" نسبياً بفعل الضربات الأميركية المتلاحقة له، عسكرياً على أرض أفغانستان، وأمنياً وإعلامياً على كل الأراضي، ما يعني إلحاق هزيمة جديدة بهذا التنظيم، الذي كان يحلم بإجبار الولايات المتحدة على سحب قواتها من الخليج العربي، فإذا به يلعق جراحه في كهوف أفغانستان وغيرها، على حد قول (عمار علي) في الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

وننتقل الى عمان حيث وافانا مراسلنا حازم مبيضين ليعرض ما نشرته صحف أردنية حول الشأن العراقي

(عَمان)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا الثانية لهذا اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية، أخرجها ديار بامرني.
إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG