روابط للدخول

الجولة الثالثة: قادة سبع جماعات سياسية عراقية يؤيدون تشكيل مجلس للحكم في بغداد


مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة ولاء صادق. من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين الصحف: - بريمر يقول: ما خربه صدام في 35 عاما لا يمكن إعادة بنائه في 35 يوما. - قادة 7جماعات سياسية عراقية يؤيدون تشكيل مجلس للحكم في بغداد.

--- فاصل ---

في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، وتحت عنوان (يا له من منطق ..يا لها من مهزلة)، كتبت صافي ناز كاظم تقول:
"ضحكت وأنا أقرأ رسالة بائع العراق، صدام حسين، إلى الشعب العراقي، يطمئنهم أنه بينهم وإن كان شيئا لا نراه. هذه الرسائل المزعومة تذكرني بعنوان مسرحية قديمة من مسرح الستينيات المصري لسعد الدين وهبة، كان عنوانها "يا سلام سلّم الحيطة بتتكلم"، وكان مفادها يتلخص في بيت شعر يقول:
"يا ناطقا من جدار وهو ليس يُرى
اظهر وإلا فهذا الفعل فتان".
وترى الكاتبة أن محاولة لصق مقاومة العراقيين للاحتلال الأجنبي ببائع العراق، حيلة لئيمة، لا يستقيم معها منطق، لوصم المقاومة الشعبية بالصدامية، وللإيحاء بأن بائع العراق في تناقض مع القوات المحتلة، والتي هي في حقيقتها الامتداد المستمر لاحتلال صدام للعراق منذ تموز عام 1979"، بحسب تعبير الكاتبة صافي ناز كاظم.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
قبل أن نواصل جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.

(القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الاتحاد الإماراتية نشرت افتتاحية تحت عنوان (خطوة نحو استقرار العراق)، قالت فيها:
"أياً كانت الأسباب التي دفعت الإدارة الأميركية في العراق إلى تبني تشكيل مجلس حكم عراقي يتمتع بسلطات حقيقية، فإن هذه الخطوة بلا شك موضع ترحيب عربي وإقليمي ودولي.
وسواء تم اتخاذ هذا القرار تحت ضغط تزايد الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق، أو لمحاولة إرضاء الفصائل السياسية الغاضبة من النوايا الأميركية تجاه تهميشها في حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية، أو استجابة لنصائح الحلفاء والأصدقاء، فإن المطلوب أن يكون تشكيل هذه الحكومة مجرد خطوة تقود إلى خطوات أوسع وأشمل نحو تحقيق الهدف والمطلب الذي يلح عليه الجميع إقليمياً ودولياً، بضرورة تسليم إدارة العراق للعراقيين"، بحسب تعبير الصحيفة.

--- فاصل ---

وتضيف الافتتاحية أن هذه الخطوة تزامنت مع "حزمة القرارات الاقتصادية التي أصدرها بريمر أمس بشأن البنك المركزي العراقي، والعملة الوطنية الموحدة الجديدة، والميزانية نصف السنوية التي توقعت عائداً من صادرات النفط، لتمثل وضع بعض الأسس الصغيرة الضرورية لبدء تنظيم الاقتصاد العراقي، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، بما يسمح بتحسين مستوى معيشة العراقيين وإخراجهم من حالة الإحباط واليأس التي يعيشها أغلبهم الآن.
وبمثل هذه الخطوات والقرارات فقط، يمكن الحديث عن بدء عودة الاستقرار للعراق"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الظبيانية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG