روابط للدخول

هوية المفقودين من ضحايا النظام السابق


قسم الأخبار والتحليلات السياسية في الإذاعة أعد تقريراً من أربعة أجزاء عن موضوع اختفاء عشرات الآلاف من العراقيين أثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين طوال ثلاثة عقود. بالأمس قدمنا لكم الجزء الأول، وفيما يلي نعرض الجزء الثاني الذي أعده ويقدمه شيرزاد القاضي عن هوية المفقودين من ضحايا النظام السابق.

نشر قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة تقريراً كتبه روبرت مكماهون عن هوية ضحايا نظام صدام حسين ، الذين دفنوا في مقابر جماعية.

ويقول مكماهون في تقريره إن ذكرى هذه المأساة يتقاسمها قرويون أكراد، وشيعة من عرب الأهوار وكويتيون من الطبقة الوسطى.

وأشار التقرير الى أن المشاعر التي خزنها العراقيون طفت الى السطح مع اكتشاف مقابر جديدة، حيث تم اكتشاف 100 مقبرة لحد الآن.

ويقول التقرير إن المفقودين يقعون ضمن مجموعات عدة العدد ألأكبر منها يرتبط بفترة الحرب العراقية الإيرانية والآخر بحرب الخليج عام 1991، وأشار التقرير بشكل خاص الى حملة الأنفال التي قام بها صدام ضد الكرد أواخر الثمانينات انتقاماً من المقاتلين الكرد الذين وقفوا ضده.

ونقل التقرير عن منظمة هيومن رايتس ووتش المتخصصة بمراقبة حقوق الإنسان، إن النظام العراقي أعدم ما لا يقل عن 100 ألف كردي في عام 1988، ويقول مسؤولون أكراد إن المجموع الكلي للضحايا وصل الى 182 ألف شخص.

أما في جنوب ووسط العراق، فأن عشرات الآلاف من الشيعة اختفوا بعد الانتقام منهم بسبب انتفاضة قاموا بها ضد الحكومة في عام 1991، وقد تم اكتشاف 2500 من ضحايا النظام في مقابر جماعية في الحلة والمسيب بعد انتهاء الحرب، بحسب التقرير الذي أضاف أن إيران تدعي أن 2800 من أسرى الحرب الإيرانيين اختفوا في العراق، فيما يقول الكويتيون إن 600 شخص أسرهم العراق اختفوا منذ عام 1990.

ويقول التقرير إن خبراء من منظمات غير حكومية وصلوا الى العراق لتوثيق هذه الجرائم، ويثير اكتشاف المقابر الجماعية المخاوف، ويقول مدير برنامج المركز الدولي للعدالة الانتقالية بول فان زيل Paul Van Zil:

(تعليق فان زيل)

هذا وتقدر منظمات حقوق الإنسان عدد المفقودين بـ 300 ألف شخص، لكن لا توجد أرقام موثقة، وتقول منى رشماوي من المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن الأرقام يمكن أن تكون أعلى:

(تعليق رشماوي)

وفي السياق ذاته أشار التقرير الى زيارة قام بها المنسق الخاص التابع للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان في العراق، اندرياس مافروماتيس Andreas Mavrommatis ، في شباط عام 2000 لتقصي الحقائق إضافة الى الدبلوماسي الروسي يولي فورونتسوف Yuli Vorontsov الذي كلفته الأمم المتحدة بمتابعة مصير المفقودين الكويتيين.

ويقول نائب السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي إن الكويتيين يسعون الى معرفة مصير المفقودين:

(تعليق العتيبي)

ويقول العتيبي إن المفقودين هم من مختلف قطاعات الشعب الكويتي، ويصف مصيرهم بالمأساة:

(تعليق العتيبي)

ويشير التقرير الى أن الكرد فقدوا الأمل في العثور على ضحايا النظام ونقل عن جانو روزبياني الذي يقوم بجمع الأدلة وإجراء المقابلات لفيلم وثائقي في محافظات كردية مختلفة، نقل عنه قوله:

(تعليق روزبياني)

ويشير قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة الى أن الكرد عثروا على العشرات من المقابر الجماعية في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك، والضحايا هم من الرجال والنساء والأطفال.

على صلة

XS
SM
MD
LG