روابط للدخول

تأثير استهداف أنابيب النفط في إعاقة خطط إعادة تصدير النفط العراقي


أعد قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوروبا الحرة تقريراً حول تأثير الهجمات الأخيرة التي استهدفت أنابيب النفط في إعاقة خطط إعادة تصدير النفط العراقي على نطاق واسع لاحقاً. العرض لتالي لهذا التقرير أعده ويقدمه شيرزاد القاضي.

أثارت سلسلة الانفجارات التي حدثت خلال الأسابيع الماضية مخاوف من أن تتجه نية عناصر موالية لصدام حسين الى استهداف منشآت النفط العراقية وذلك لعرقلة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة بناء البلاد.

تشارلس ريكنغل المحلل السياسي في قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة يلقي نظرة على الهجمات الأخيرة التي استهدفت أنابيب النفط وتأثيرها في إعاقة خطط إعادة تصدير النفط العراقي على نطاق واسع.

يقول ريكنغل إن مقاومة السلطة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بدأت تتخذ طابعاً مميّزاً في الأشهر الثلاثة التي أعقبت الاستيلاء على بغداد وسقوط نظام صدام حسين.

وفي الغالب تظهر هذه المقاومة على شكل هجمات ضد الجنود الأميركيين الذين يقومون بدوريات في بغداد والمناطق التي تقع شمال العاصمة حيث يتمركز الموالون لصدام، بحسب كاتب التقرير الذي أشار الى أن الهجمات أصبحت يومية حيث قُتل جنديان أميركيان في اليومين الأخيرين في هجمات متفرقة داخل العاصمة، ووصل مجموع القتلى من الجنود الأميركيين الى ثلاثين قتيلاً منذ الأول من شهر مايس.

وأشار التقرير الى الهجمات التي يشنها مخربون ضد منشآت الطاقة في العراق، ففي الأسابيع الخيرة شن موالون للنظام السابق أو آخرون من المعادين لقوات التحالف هجمات استهدفت خطوط النفط لتعطيل عمل منشآت الطاقة في بغداد وتأخير تصدير النفط الخام.

وأثارت الهجمات على أنابيب النفط التي تربط حقول النفط الشمالية ومصفى الدورة في بغداد، أثارت الفوضى في محطات بيع بنزين السيارات في العاصمة في الشهر الماضي، كما يشير ريكنغل في تقريره، وأدت الى تقليص عمل مصافي النفط، وأثارت بعض الأقاويل منها أن السلطة المؤقتة للتحالف خفضت التجهيزات لمعاقبة العراقيين بسبب مقاومتهم للتحالف.

وقام المخربون بإلحاق الضرر بأنابيب النفط التي تحمل النفط الخام الى مصفى بيجي الذي يقع شمال بغداد ما أدى الى إغلاقه بشكل مؤقت، بحسب التقرير.

الى ذلك يرى محللون أن عمليات التخريب والنهب دفعت وزارة النفط العراقية الى تأجيل خططها لتصدير كميات كبيرة من النفط، وأشار التقرير الى أن ثامر غضبان المكلف بوزارة النفط قام بتأجيل موعد تصدير النفط الى منتصف الشهر الحالي.

ونقل التقرير عن الخبير النفطي وليد خدوري، في قبرص وصفه للمشاكل التي يعاني منها قطاع النفط العراقي قائلاً:

(تعليق خدوري)

وأضاف خدوري:

(تعليق خدوري)

وقال خدوري إن العراق ينتج الآن 900 ألف برميل يومياً، وهو أقل من الهدف الذي وضعته وزارة النفط لإنتاج 1.5 مليون برميل يومياً في منتصف شهر تموز، ما يجعل من العراق مصدراً كبيراً لتصدير النفط ، وكان إنتاج النفط قبل الحرب يصل الى 2.5 مليون برميل يومياً.

--- فاصل ---

تابع قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة أن المحللين يقولون إن شركات النفط تبقى مترددة بشأن توقيع عقود لشراء النفط العراقي على أسس ثابتة الى حين ضمان تدفق النفط بشكل ثابت، وتقوم وزارة النفط حالياً بعرض النفط العراقي بعد إنتاجه وحفظه في مستودعات.

ويقول تقرير قسم الأخبار والتحليلات إن النفط العراقي هدف مناسب للمخربين لأنه يؤثر على جهود إعادة اعمار العراق بشكل مباشر حيث يعتمد الاقتصاد العراقي على عوائد النفط.

واضاف التقرير أن تخريب المنشآت النفطية سيؤدي الى استمرار ارتفاع أسعار النفط ما يزيد الضغط على واشنطن ولندن، وفي السياق ذاته أشار التقرير الى خطط كان نظام صدام قد وضعها لتخريب منشآت الطاقة إذا خسر النظام الحرب.

ويشير التقرير الى أن وزارة النفط العراقية زادت من عدد الحراس حيث يصل عددهم حالياً الى خمسة آلاف حارس، لكن خطوط النفط تمتد الى أكثر من 4500 ميل في صحاري العراق ومن الصعب مراقبتها، ومن المؤمل تكليف عسكريين عراقيين سابقين بحراسة خطوط النفط ضمن وحدات عسكرية جديدة يتم تشكيلها، كما أشار تقرير قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG