روابط للدخول

الجولة الأولى: مائة جندي أميركي داهموا مقرا للقوة التركية بالسليمانية


طابت أوقاتكم، مستمعينا الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد،عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.

--- فاصل ---

نستهل العرض بقراءة أبرز العناوين الواردة في صحيفتي الشرق الاوسط والحياة اللتين تصدران في لندن:
- هجوم يوقع 7 قتلى من الشرطة العراقية.
- الأميركيون يعتقلون 11 عسكريا تركيا، وأنقرة تهدد بإجراءات انتقامية، بشبهة التخطيط لاغتيال محافظ كركوك الكردي.
- مائة جندي أميركي داهموا مقرا للقوة التركية بالسليمانية ورئيس الوزراء التركي وصف التصرف بـ«البشع».
- القوات الأميركية تستهدف مقابر العراق بحثا عن الأسلحة.
- العثور على رفات 300 شخص في مقبرة جماعية قرب الموصل.
- الشارع العراقي يرى في التسجيل الصوتي المنسوب لصدام محاولة «لخلط الأوراق».
- الأكراد يعتبرون التسجيل الصوتي الأخير المنسوب لصدام مجرد «دغدغة» لمشاعر العراقيين.
- صدام خبأ مئات ملايين الدولارات لتنظيم المقاومة.

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الحياة عن مسؤول سابق في رئاسة الجمهورية العراقية أن الرئيس المخلوع صدام حسين أمر قبل بدء الحرب بنقل مبالغ كبيرة، من موجودات البنك المركزي بالدولار، إلى أماكن سرية في مكاتب مؤسسات وشركات عربية في بغداد، وبأشراف بعض ضباط الاستخبارات.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه أنه لا يعلم حجم المبالغ، ولكنه يقدرها بمئات الملايين من الدولارات خبئت داخل أكثر من خمسين صندوقاً مُحكمة الاغلاق. وأضاف انه عند بدء العمليات العسكرية الأميركية وقبل أيام معدودة من سقوط بغداد وفي التاسع من نيسان الماضي، رتب نائب رئيس الجمهورية السابق طه ياسين رمضان، يعاونه وزير التجارة محمد مهدي صالح، عملية نقل الصناديق من المكاتب التي حُفظت فيها إلى جهة مجهولة. ويعتقد المسؤول أن تلك المبالغ الضخمة ربما شكلت رصيداً لتمويل عمليات المقاومة ضد الأميركيين- بحسب قول الصحيفة.

--- فاصل ---

ومن مقالات الرأي المنشورة أخترنا لكم مايلي: سمير عطا الله في الشرق الاوسط أنتقد من يطالبون بالتدقيق في قضية المقابر الجماعية التي تُكتشف يوميا في العراق. وأعرب الكاتب عن أسفه لمعالجة البعض من المثقفين العرب لهذه الجريمة وكأنه يعالج امراً حدث في الدانمارك، او النروج،حيث تسقط الحكومة اذا اسقطت شجرة في ساحة المدينة، مع انه يدرك، من محنة الجزائر الاخيرة، ومن تجارب عربية كثيرة، ان المقابر الجماعية والمقاتل الجماعية والمجازر الجماعية، مسألة مفاخرة وليست عيباً او عاراً او جريمة.

--- فاصل ---

وقال الحسن بن طلال في صحيفةالحياة إنّ بناء دولة ديموقراطيّة حديثة ومتقدّمة في العراق مكسب للولايات المتّحدة، قبل أنْ يكون مكسباً عراقياً أو عربياً أو حتى إسلامياً. فهذا البناء هو ما يكفل عدم مجيء أيّ مقامر ليقفزَ إلى كرسيّ الحكم، ويُذيقَ الشّعب مرارةَ الاستبداد، ويُبدِّدَ ثروته أو ينهبَها مع أخوته أو أبنائه والعصابة المتعاونة معه. والفسيفساء العراقية - عِرْقياً ودينياً ومذهبياً - أقوى أساس وأفضل مسوِّغ لإقامة الدّيموقراطيّة. وبغيْر هذا ستكون هناك مقامرة ببلقنة المِنطقة كلِّها، لا العراق وحْدَه – على حد تعبيره

--- فاصل ---

وتساءل حازم صاغية في الحياة عن الذين سيتصدون للمهزومين العرب من اشباه صدام حسين وبن لادن، الذين هم ضحايا فقدانات كثيرة: فقدان العلم والعمل والدولة والإجتماع السوي، والذين هم، بالتالي، جلاّدو العلم والعمل والدولة والاجتماع السوي - بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

ولاحظ حسن منيمنة في الحياة أن الخيار المطروح اليوم بعد حرب العراق هو بين نظام سياسي عربي عرضة للانهيار والتآكل في حال انحدار العراق إلى حال اللادولة، وبين آخر عرضة للتغيير البنيوي في حال قيام دولة عراقية بشراكة أميركية. ويبدو أن البعض في العالم العربي يرى في التغيير البنيوي خطراً يفوق أي خطر آخر- بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية..
شكرا على المتابعة..
والى اللقاء..

على صلة

XS
SM
MD
LG