روابط للدخول

الجولة الثانية: الجيش الأميركي يعلن أن مسجد الفلوجة انفجر أثناء تدريب على صنع قنابل


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

واليكم أبرز العناوين..

الشرق الأوسط:
الجيش الأميركي يعلن أن مسجد الفلوجة انفجر أثناء تدريب على صنع قنابل.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

في مقال كتبه عبد الجبار عدوان في صحيفة الشرق الأوسط، تحت عنوان (من المستفيد ومن المتضرر إذا طُرد الأميركيون من العراق؟) يقول الكاتب: اثناء الهجوم الاميركي على العراق، شجعت الغوغاء والخطب العصماء، الكثير من العرب على توقع المستحيل عسكرياً، او الرجاء بادماء اميركا، او قصف اسرائيل بما تواجد لدى صدام.

تابع الكاتب أن التصدي القاتل لاميركا في العراق، قبل محاولة التفاهم معها من اجل العراق ووحدته ورفاهية شعبه، لن يخدم العراقيين ولن يعيد الماضي، لكنه قد يؤدي للعكس تماماً ولاكثر من ذلك: سيعمق العداوة الغربية ـ العربية الاسلامية، وسيضر بالعرب والمسلمين في كل مكان، على حد قول الكاتب.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرت مقالاً آخر كتبه عثمان ميرغني تحت عنوان أميركا و"المستنقع العراقي" قال فيه إن الرئيس الأميركي جورج بوش واركان ادارته اكدوا ان قواتهم لن تنسحب من العراق تحت أي ظرف، وانها باقية حتى تنجز مهمتها وتسلم زمام الامور في العراق لحكم ديمقراطي راسخ، وهو تأكيد مطلوب، لأن أسوأ ما يمكن ان يحدث للعراق الآن هو انسحاب اميركي سريع يترك فراغا هائلا سيؤدي حتما الى حروب داخلية وصراعات دموية، بحسب كاتب المقال.

لكن الكاتب يعتقد أن العراقيين يجب ان يتسلموا دورا اكبر، بل رئيسيا في ادارة شؤونهم، ومهمة حفظ الامن في الشوارع يجب ان تقوم بها شرطة عراقية مدعومة بشرطة دولية، بينما تحصر القوات الاميركية مهمتها في فرض الاستقرار على ان يحدث تسريع لعملية انشاء جيش عراقي جديد. ومن غير ذلك فإن اميركا ستغرق في المستنقع وستضطر إما الى الانسحاب على الطريقة الصومالية او البقاء على الطريقة الفيتنامية، على حد تعبير عثمان مير غني في الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

وننتقل الآن الى دمشق حيث وافانا مراسلنا جنبلات شكاي بالتقرير التالي الذي يتضمن رصدا للشأن العراقي في صحف سورية:

(دمشق)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا الثانية لهذا اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية، أخرجها ديار بامرني.
إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG