روابط للدخول

رامسفيلد يشكك في وصول مستوى الهجمات ضد قواته الى حرب عصابات / بريمر يشدد على أن البعثيين وفدائيي صدام يقفون وراء عمليات التخريب والهجمات على قوات التحالف


سيداتي وسادتي.. هذا اكرم ايوب يحييكم، ويأخذكم في جولة على أبرز مستجدات الشأن العراقي، ومن بينها: - وزير الدفاع الاميركي يشكك في وصول مستوى الهجمات ضد قواته الى حرب عصابات. - مسؤول الادارة المدنية في العراق يشدد على أن البعثيين وفدائيي صدام يقفون وراء عمليات التخريب والهجمات على قوات التحالف.

--- فاصل ---

نبدأ ملف الشأن العراقي بالتطورات العسكرية حيث نقلت فرانس برس ورويترز عن مصادر الجيش الاميركي أنه تم العثور على جثتي الجنديين الاميركيين اللذين فقدا قبل ثلاثة ايام في العراق.

كما نقلت فرانس برس عن شهود أن قذيفتين مضادتين للدروع أصابتا عربة مصفحة أميركية، ما أدى الى وقوع أصابات ليلة أمس في مدينة الفلوجة.
وذكرت رويترز نقلا عن مسؤولين في الجيش الاميركي اليوم السبت أن جنديا امريكيا قُتل واصيب أربعة آخرون مساء أمس الجمعة في هجوم وقع فى شمال العاصمة العراقية بغداد. وقالت متحدثة بأسم الجيش الامريكي إن مترجما أصيب ايضا في العملية.

وفي واشنطن شكك وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد يوم أمس الجمعة في فكرة أن الهجمات التي تتعرض لها القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق ترتفع إلى مستوى حرب العصابات.
وقال رامسفيلد إن المهاجمين في حالات كثيرة هم من المجرمين العاديين، وأن عددهم يناهز المائة ألف سجين، وقد أطلق صدام حسين سراحهم قبل مدة وجيزة من الحرب.
وهم يفعلون أشياء غير مفيدة للشعب العراقي – بحسب تعبيره.
وقال وزير الدفاع الاميركي:
"هناك الكثير من البعثيين، ومن فدائيي صدام مازالو في البلاد، وهم على صلات وثيقة بصدام حسين، ويقومون بأعمال ضد سلطة التحالف، التي تعمل على أتخاذ جميع الخطوات الممكنة لأجتثاثهم."

وقد عقد هذا اليوم مسؤول الادارة المدنية بول بريمر مؤتمرا صحفيا في كركوك، شدد فيه على أن البعثيين وفدائيي صدام يقفون وراء عمليات التخريب التي تتعرض لها بعض المنشآت العراقية ووراء الهجمات على قوات التحالف. مراسل الاذاعة في كركوك سوران الداوودي يضع في التقرير التالي هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء:

(تقرير كركوك)

وفي سياق ذي صلة، طلب وزير الخارجية الاميركي كولن باول من الاميركيين التحلي بالصبر مع ارتفاع عدد الضحايا في صفوف القوات الاميركية في العراق.
وأوضح باول في مقابلة مع اذاعة اميركية خاصة ان المعارك الرئيسة في العراق قد انتهت، و ان الادارة الاميركية، توقعت حدوث هذا النوع من المشاكل، مع فلول الموالين للنظام المخلوع في العراق، و اعضاء من حزب البعث المنحل، و آخرين يسعون الى زرع البلبلة، بحسب تعبير باول، الذي شدد على ضرورة معالجة هذه الحالة. وأعرب وزير الخارجية الاميركي عن امله في أن يبدي الاميركيون الصبر والتفهم لهذا الوضع.

الى هذا، قال ضابط اميركي ان القوات الاميركية اعتقلت اكثر من 900 من الموالين لصدام حسين كانوا "يخربون" الجهود الاميركية في اعادة اعمار العراق. لكن الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أشار الى أن هؤلاء لم يعودوا جميعا رهن الاعتقال من دون تحديد عددهم – بحسب فرانس برس.

من ناحية أخرى، قال متحدث بأسم وزارة الدفاع الأميركية ان فريقاً من خمسة خبراء مستقلين من خارج الادارة الاميركية غادر الولايات المتحدة أمس متوجهاً الى العراق، وكلف بتقييم وضع ما بعد الحرب بغية تقديمه الى وزير الدفاع دونالد رامسفلد ورئيس الادارة الاميركية في العراق بول بريمر.
واعلن المتحدث كرس آيليب ان الخبراء سيقومون بتقييم غير رسمي ويبلغون بذلك بريمر ورامسفيلد موضحاً ان هؤلاء الخبراء سيعملون بالتنسيق مع فريق بريمر في بغداد – بحسب مانقلت فرانس برس.

--- فاصل ---

وفي البصرة، ألتقى مراسل الاذاعة حيدر الزبيدي بالممثل الخاص لرئيس الحكومة البريطانية بعد أجتماعه بالقوى السياسية وشيوخ العشائر والاكاديميين العراقيين في المدينة لمناقشة عملية ترشيح ممثلين عن المنطقة الجنوبية في الحكومة العراقية المقبلة. الى التفاصيل:

(تقرير البصرة)

--- فاصل ---

وفي مقابلة بثتها أمس فضائية العربية اكد وزير الاعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف، أنه لا يعرف شيئا عن مصير رئيس النظام المخلوع صدام حسين و نجليه.
وأنه لم يلتق بأي مسؤول عراقي، تلاحقه قوات التحالف، منذ سقوط بغداد في التاسع من نيسان الماضي، و انه استسلم للقوات الاميركية، التي قامت بأستجوابه و أطلاق سراحه.
وقالت وكالة فرانس برس إن الصحاف رفض تقديم اي معلومات حول اسباب انهيار القوات العراقية امام تقدم القوات الاميركية في بغدد والسقوط السريع للعاصمة.

وفي بغداد، أستسلم عبد الجبار محسن المستشار الصحافي السابق للرئيس العراقي المخلوع – أستسلم الى سلطة التحالف الليلة قبل الماضية. يذكر أن أسم محسن ورد في القائمة الثانية التي وضعتها القوات الاميركية للمطلوبين والتي ضمت 35 فردا أضافة الى القائمة الاولى التي تضم 55 فردا.
مراسلة الاذاعة في بغداد أسماء السراج أسهمت في إضاءة الموضوع مع عدد من المثقفين العراقيين:

(تقرير بغداد)

--- فاصل ---

وفي تقرير لها من بغداد أفادت رويترز أن حريقا أدى الى تدمير مستودع للورق المستخدم في طبع الدينار العراقي هذا اليوم السبت، فيما يكافح رجال الاطفاء والقوات الامريكية حريقا آخر في مصنع للكبريت في شمال العراق لليوم الثالث. كما شب حريق جديد في مركز اتصالات الرشيد، أكبر مراكز الاتصالات في بغداد.
وقال شهود عيان إن الحريق الذي اندلع في مستودع الورق التابع لوزارة التربية في منطقة النهضة في بغداد بدأ صباح اليوم، ولم ترد انباء عن سقوط قتلى أو جرحى نتيجة الحريق.
وفي مدينة الموصل ظل الحريق في مصنع للكبريت مندلعا لليوم الثالث، ماتسبب في مقتل امرأة واصابة عدة اشخاص - وفقا لما أوردته وكالة الانباء.
وفي سياق ذي صلة ترك نحو اربعة الاف عراقي من سكان مدينة مخمور التي تبعد خمسين كيلومترا جنوب غرب اربيل، تركوا منازلهم، و نزحوا الى مناطق اخرى، هربا من سحب الغازات التي تغطي اجواء مخمور منذ يومين.
وقد نقلت وكالات الانباء عن المسؤول الكردي في المدينة، ان مصدر تلك الغازات هو كميات الكبريت الكبيرة التي احرقت في ناحية حمام العليل، التي تبعد نحو 20 كلم جنوب الموصل.
وأكد غفور مخموري، المسؤول عن المدينة، أن حرق الكبريت هو عمل تخريبي وأن مجهولين قصفوا بقذائف من نوع ار بي جي، كميات كبيرة من الكبريت تم استخراجها قبل الحرب و تركت بلا حراسة، مما ادى الى اشتعال النار فيها.

--- فاصل ---

وفي الموصل، تعمل هيئات غربية ودولية على دعم القطاع الصحي في المدينة، وعلى مساعدة الاطفال العراقيين المصابين بأمراض مستعصية. تفصيلات أكثر حول هذا الموضوع مع مراسل الاذاعة هناك أحمد سعيد:

(تقرير الموصل)

وحول علاقات العراق بتنظيم القاعدة أكدت الولايات المتحدة انها مقتنعة بوجود علاقات بين تنظيم القاعدة الارهابي والنظام العراقي المخلوع، بعد ان اعلن خبير في الامم المتحدة انه لم يعثر على أي دليل حول هذا الموضوع.
وقالت الخارجية الاميركية، ان واشنطن ما زالت تصر على صحة التقرير الذي عرضه وزير الخارجية كولن باول في الخامس من شباط الماضي، أمام مجلس الامن، حول العلاقة بين القاعدة والعراق.
وفيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية، أفادت فرانس برس أن الديموقراطيين في الكونغرس الاميركي شرعوا أمس الجمعة في عملية تحقيق حول ما إذا كانت الادارة قد تلاعبت بمعلومات مخابراتية تخص الاسلحة العراقية المحظورة.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الاقليمي، يقوم وفد من رجال الاعمال العراقيين بزيارة الى اسطنبول للمشاركة في مؤتمر يُنظم من قِبل غرفة صناعة تركيا. مراسل الاذاعة في اسطنبول جان لطيف معه المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

ونختم الملف العراقي بهذا الخبر الذي نقلته اسوشيتيدبرس.
أحيت الفرقة السمفونية الوطنية العراقية أولى حفلاتها الموسيقية بعد الاطاحة بصدام حسين، وعزفت أنشودة وطنية تعود لعهد سبق مجئ الطاغية الى الحكم، قوبلت بالدموع من قبل الحاضرين في الحفل.
ونقلت وكالة الانباء عن عبد الرزاق العزاوي قائد الفرقة بعد أنتهاء الحفل، أن الانشودة تمثل رسالة الى العالم بأن العراقيين مازالوا يفخرون ببلدهم وأنهم لن يضحوا به مطلقا. وقالت وكالة الأنباء إن صدام لم يكن يُحب الأنشودة، وأنها نادرا ما كانت تُعزف خلال عهده الوحشي.
XS
SM
MD
LG