روابط للدخول

اعتقال اكثر من تسعمائةٍ من الموالين لصدام حسين / مقتل جندي أميركي في هجوم شمال العاصمة بغداد


- صرح ضابط أميركي بأن القوات الأميركية اعتقلت اكثر من تسعمائةٍ من الموالين لصدام حسين بسبب قيامهم بتخريب جهود سلطة التحالف المؤقتة لإعادة اعمار العراق. - ذكر مسؤولون في الجيش الأميركي اليوم السبت أن جنديا أميركيا لقي مصرعه وأصيب أربعة آخرون مساء الجمعة في هجوم وقع في شمال العاصمة بغداد. - في سياق متصل، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن شهود قولهم إن مجهولين أطلقوا النار ليل الجمعة السبت على مصفحة أميركية قرب جسر في الفلوجة على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد. وأدى إطلاق النار إلى احتراق الآلية كليا.

تفاصيل الأنباء..

نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
- صرح ضابط أميركي بأن القوات الأميركية اعتقلت اكثر من تسعمائةٍ من الموالين لصدام حسين بسبب قيامهم بتخريب جهود سلطة التحالف المؤقتة لإعادة اعمار العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن الضابط الذي طلب عدم كشف هويته قوله اليوم السبت: "أوقفنا في الأسبوع الماضي اكثر من 900 من أنصار النظام السابق ومن الفدائيين وغيرهم من المجرمين الذين يخربون جهودنا"، بحسب تعبيره.
لكن الضابط أوضح قائلا "لم يعد كل هؤلاء قيد الاعتقال" دون أن يحدد عدد الذين مازالوا محتجزين.
فرانس برس أشارت، في هذا الصدد، إلى أن الجيش الأميركي أعلن في السابع عشر من حزيران اعتقال 371 شخصا في بغداد والمناطق العراقية الشمالية ضمن عملية "عقرب الصحراء" الهادفة للقضاء على المقاومة العراقية.

- ذكر مسؤولون في الجيش الأميركي اليوم السبت أن جنديا أميركيا لقي مصرعه وأصيب أربعة آخرون مساء الجمعة في هجوم وقع في شمال العاصمة بغداد.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن ناطقة باسم الجيش الأميركي أن مترجما أصيب أيضا في أحدث هجوم في سلسلة هجمات خاطفة ضد قوات التحالف.
وأوضحت الناطقة أن هؤلاء الجنود من فوجٍ تابع للفرقة الأولى المدرعة في منطقة الصدر ببغداد.
وقال ضابط في الجيش أن هذا الحادث شمل هجوما بقنبلة، ولكن لم يرد تأكيد رسمي.
رويترز أشارت إلى أن عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا بنيران معادية في العراق ارتفع وبعد الهجوم الأخير إلى 22 وذلك منذ أن أعلن الرئيس جورج دبليو بوش انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في مطلع أيار الماضي.

- في سياق متصل، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن شهود قولهم إن مجهولين أطلقوا النار ليل الجمعة السبت على مصفحة أميركية قرب جسر في الفلوجة على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد. وأدى إطلاق النار إلى احتراق الآلية كليا.
وهرعت سيارات إسعاف على الفور لنقل المصابين الذين تعذر التعرف على عددهم بسبب تطويق المكان من قبل الجنود الأميركيين. وسمع عند الساعة السادسة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي دوي انفجار قوي في حين تصاعدت أعمدة دخان كثيفة من موقع الهجوم وتعذر معرفة السبب في ذلك.

- عُثر اليوم شمال غرب بغداد على الجنديين الأميركيين اللذين فُقدا قبل ثلاثة أيام في العراق، عثر عليهما مقتولين بحسب ما أفاد ناطق عسكري أميركي اليوم السبت.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن المقدم مارتن كومتن قوله "تم العثور اليوم على جثتي الجنديين المفقودين منذ الخامس والعشرين من حزيران".
وكان ضابط أميركي صرح الجمعة بأن الجنديين "هوجما من قبل ميليشيا فدائيي صدام وخُطفا مع آليتهما لاستخدامها ربما في مهاجمة القوات الأميركية"، بحسب تعبيره. فيما ذكر ناطق عسكري أميركي في بغداد أمس انه تم القبض على ثلاثة عراقيين على علاقة بعملية الخطف.

- في نبأ لها من لندن، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزارة الدفاع البريطانية قولها إن القوات البريطانية عادت اليوم السبت إلى قرية المجر الكبير في جنوب العراق لأول مرة منذ قتل ستة من جنود الشرطة العسكرية البريطانية فيها يوم الثلاثاء الماضي.
ونسبت الوكالة إلى ناطق باسم الوزارة تصريحه بأن وفدا من رجال الدين الشيعة ووجهاء القرية كانوا في استقبال القوة البريطانية المؤلفة من نحو خمسمائة جندي.

- ذكرت القوات الأميركية في العراق اليوم السبت أنها تعمل لاستعادة السيطرة على حدود البلاد معترفة في الوقت نفسه بعجزها عن منع المقاتلين الأجانب من التسلل إلى العراق لشن هجمات عليها.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن مسؤول عسكري كبير في قوات التحالف قوله: "نعمل على استعادة السيطرة على الحدود العراقية"، بحسب تعبيره.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته "في ما يتعلق بالعناصر المخربة أو المقاتلين الذين قد يتسللون إلى العراق، نعتقد انه سيكون في وسعهم التسلل كل يوم". وقال "لن نتمكن من دحرهم عن طريق تخطي الحدود وإغلاقها. إنها مهمة مستحيلة"، على حد تعبيره.
فرانس برس أشارت في النبأ الذي بثته من بغداد إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة كان اتهم إيران المجاورة بالتدخل في الشؤون الداخلية العراقية.

- جاء في نبأ بثته وكالة رويترز للأنباء من العاصمة العراقية أن حريقا دمّر مخزنا للورق المستخدم في طبع الدينار العراقي في بغداد اليوم السبت فيما يكافح رجال الإطفاء والقوات الأميركية حريقا في مصنع للكبريت بشمال البلاد لليوم الثالث.
ولم يتسن على الفور معرفة سبب الحريقين أو ما إذا كانت لهما صلة بموجة التخريب والنهب التي حدثت في الآونة الأخيرة.
رويترز نقلت عن شهود عيان قولهم إن الحريق الذي اندلع في مخزن كبير بمنطقة النهضة في بغداد بدأ صباح اليوم السبت، وكافح رجال الإطفاء لاحتوائه طوال ساعات. فيما لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.
يشار إلى أن الإدارة المدنية الأميركية طبعت في الأسبوع الماضي فئات صغيرة من الدينار الذي يحمل صورة الرئيس المخلوع صدام حسين لان اغلب العراقيين يرفضون استخدام اكبر فئة وهي عشرة آلاف دينار بسبب مخاوف متعلقة بتزييف العملة.
وفي مدينة الموصل، ظل حريق في مصنع للكبريت مندلعا لليوم الثالث وتسبب في مقتل امرأة وإصابة عدة أشخاص آخرين.
وأشار بيان للجيش الأميركي إلى استمرار محاولات إخماد هذا الحريق الهائل.

- هرب عراقيون الجمعة من قرية مخمور التي تبعد خمسين كيلومترا جنوب غرب أربيل، بسبب سُحب من الغازات.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن المسؤول الكردي في المنطقة (غفور مخموري) تصريحه اليوم السبت بأن "نحو أربعة آلاف من سكان مخمور تركوا منازلهم أمس واليوم بسبب سحب الغازات التي تغطي أجواء البلدة منذ يومين وقدموا إلى أربيل وان عددا من السكان أُصيبوا باختناقات"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "مصدر تلك الغازات هو كميات الكبريت الكبيرة التي أُحرقت في ناحية حمام العليل" التي تقع على بُعد عشرين كيلومترا جنوب الموصل.
كما ذكر أن حرق الكبريت "عمل تخريبي وان مجهولين قاموا بضرب كميات الكبريت التي استخرجت قبل الحرب وتركت بلا حراسة بقذائف من نوع ار.بي.جي ما أدى إلى إشعال النيران فيها"، على حد تعبيره.

- شكك وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد الجمعة في فكرة أن
الهجمات التي تتعرض لها قوات التحالف في العراق هي بمستوى
حرب العصابات.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن رامسفلد قوله عندما سئل عما إذا كان الاحتلال أصبح حرب عصابات: "لا أعرف أنني سأستخدم
هذه الكلمة"، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه في حالات كثيرة يكون المهاجمون مجرمين عاديين مشيرا إلى قرار الرئيس المخلوع صدام حسين بالإفراج عما "يناهز مائة ألف شخص" من السجن قبل فترة وجيزة من بدء الحرب في آذار الماضي.
وأضاف أن الموالين لصدام ومن بينهم المتعاطفون مع حزب البعث المنحل يعملون أيضا لتدمير القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
كما أشار إلى أن واشنطن وحلفاءها يأخذون كل الخطوات الممكنة للقضاء عليهم. وقال إنه مع تزايد أفراد قوة الشرطة العراقية المدربين سيمكن التعامل مع كثير من هذه الحالات.
XS
SM
MD
LG