روابط للدخول

الجولة الثانية: قائمة جديدة بمسؤولين سابقين مطلوبين بتهمة ارتكاب جرائم


مستمعي الكرام..طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية الثانية على الشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد جاء في صحيفة الشرق الأوسط:
- في بغداد: أعضاء قيادة ووزراء وسفراء سابقون كانوا وكلاء لجهاز المخابرات.
- تعليمات للسفارات الغربية بعدم منح تأشيرات لعرب عملوا في العراق بعد عام 2000.
- قوات التحالف في العراق تنشر قائمة جديدة بمسؤولين سابقين مطلوبين بتهمة ارتكاب جرائم.

ونقرا من القدس العربي:
منع التظاهرات في الموصل إلا بأذن رسمي والحبس سنة وغرامة الف دولار لمن يحرض إعلاميا ضد الأمريكيين في العراق.

وأبرزت الزمان:
الزوراء العراقي يهزم الفرقة الأمريكية الأولي 11 ــ صفر بين جمهورها.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
بوش متفائل باعتقال صدام وواشنطن تحض دمشق على التعاون.

--- فاصل ---

في الشرق الاوسط كتب النائب الكويتي احمد الربعي تحت عنوان "عشاء لأطفال العراق..! " انه لا بد من شكر مؤسسة ستارز الاميركية على دعوة عدد كبير من الشخصيات العالمية ومن بينها عدد من المسؤولين العرب وأمين عام جامعة الدول العربية لحضور عشاء خيري في الاردن لجمع التبرعات الى اطفال العراق المصابين بسرطان الدم. ولفت الربعي الى ان الاحزاب والجماعات السياسية العربية التي كانت تعيش على حساب الشعب العراقي واموال الرئيس المخلوع لم يعد يعنيها امر اطفال العراق بعد سقوط الطاغية، وساد الصمت واللامبالاة في صفوف اولئك الذين كانوا يذرفون دموع التماسيح باسم القومية والاسلام على اطفال العراق طيلة السنوات الماضية.

--- فاصل ---

وقبل عرض بعض مما نشر في هذه الصحف من اراء هذا عرض سريع لما ورد من شؤون عراقية في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت تقريرا سياسيا لرندة تقي الدين افادت فيه بان اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، التي تمت بين وزير الخارجية الاميركي كولن باول والمبعوث الاميركي الى العراق بول بريمر ومعاونه السفير ريان كروكر مع انان ودي ميللو وسلامة، تشير الى ان الادارة الاميركية باتت مستعدة للاستماع والتعاون مع الأمم المتحدة نظراً الى ثقل الصعوبات التي يواجهها المحتل الاميركي.
وقالت ان الهدف الأول الآن بالنسبة الى الأمم المتحدة وممثليها في العراق، هو الاسراع في انشاء المجلس السياسي العراقي واعطاء نصائح في ما يخص هذا المجلس الذي سيكون بمثابة مجلس السيادة الى جانب حكومة عراقية من 22 وزيراً ومجلس دستوري يضم 150 شخصاً.
XS
SM
MD
LG