روابط للدخول

العراقيون يتحملون وحدهم مسؤولية اقامة حكومة وطنية عراقية / مطامح الاسرائيليين في مدّ نفوذهم الاقتصادي الى العراق


واصلت الصحف العربية اهتمامها بالشأن العراقي عبر نشرها لمقالات رأي تسلط الضوء على مختلف المستجدات والتطورات السياسية في العراق.

في هذا الإطار، صحيفة الزمان اللندنية مقالاً لسفير عراقي سابق هو الدكتور عزيز القاضي جاء فيه أن العراقيين يتحملون وحدهم مسؤولية اقامة حكومة وطنية عراقية. فهذه المسؤولية من وجهة نظر الكاتب هي في حقيقتها واجب وإرادة خاصة بالعراقيين أنفسهم ولا تتطلب الحصول على استئذان أو موافقة من أحد. أما بالنسبة الى الوضع السياسي الراهن في العراق، فإن الدكتور القاضي فضّل في مقاله أن يتم الفصل بشكل واضح بين الادارة العراقية الموقتة التي سيتم تشكيلها في المستقبل وبين سلطة الاحتلال الأميركية.
وفي مقال آخر نشرته صحيفة الزمان للكاتب العراقي الدكتور هيثم طه جاء أن تأمين الحاجات المعيشية والاقتصادية واليومية الاساسية للمواطنين العراقيين معيار رئيسي لنجاح أو فشل أي حكومة تُقام في بغداد، مضيفاً أن الاختبار الأول الذي يواجهه العراقيون الذين يقدمون أنفسهم كقادة للبلاد هو مدى ادراكهم لحقيقة أن الاولوية في الوقت الراهن يجب أن تذهب الى توفير الحاجات المعيشية والاقتصادية للعراقيين.

سيداتي وسادتي..
قبل أن نواصل عرض بقية محطات هذا العرض، نستمع في ما يلي الى عرض وافانا به مراسلنا في الكويت سعد العجمي لأهم العناوين والشؤون العراقية في صحف سعودية وكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

على صعيد عراقي آخر، نشر الكاتب اللبناني عزمي بشارة مقالاً في صحيفة الحياة اللندنية أشار فيه الى مطامح الاسرائيليين في مدّ نفوذهم الاقتصادي الى العراق. ورأى بشارة أن ما يعزز من محاولات الاسرائيليين للوصول الى الاقتصاد العراقي، ليس الموقف الاميركي الداعم لتوجهات اسرائيل فحسب، بل الحالة الرسمية العربية التي فقدت الخجل والكرامة على حد تعبيره.
أما الكاتب عبدالجبار عدوان فقد رأى في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن السؤال الأهم أمام كل عراقي هو: كيف تتم تنمية العراق بوحدة وقوة وسلام في أسرع وقت؟ هل يمكن الاستفادة من الاميركيين في الوصول الى هذا الهدف كما حدث في ألمانيا واليابان أم أن وجودهم معيق لتحقيق هذا الهدف؟
في رده على هذه الاسئلة قال عبدالجبار عدوان أن الأميركيين مقصرون حتى الآن في تنفيذ واجباتهم المعلنة، وأن مسألة طردهم من العراق أمر بسيط مع قليل من التصعيد للمقاومة المسلحة. لكن تطوراً كهذا في حال حصوله لن يكون في صالح العراق ولا العراقيين، بل في صالح قوى خارجية معادية للعراق، مشدداً على أن الفرصة العملية أمام العراقيين في الوقت الراهن هي التفاعل ايجابياً مع الوجود الأميركي والخروج بإنجازات ومكاسب من حقيقة هذا الوجود في بلادهم.

سيداتي وسادتي..
ننتقل الى القاهرة مع مراسلنا أحمد رجب الذي يعرض لعدد من مقالات الرأي نشرتها اليوم صحف مصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية رأى الدكتور بشير موسى نافع أن الولايات المتحدة قادت حرباً طاحنة ضد العراق في إستهتار بالإرادة والشرعية الدوليتين. وأنها، أي الولايات المتحدة، فرضت على العراقيين احتلالاً عسكرياً مباشراً. لكن الحالة السياسية العامة في المنطقة العربية والساحة الدولية أصبحت تتطلب قيام نظام عادل لعلاقات القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وشعوب المنطقة، مؤكداً أن عدم حصول هذا التوازن والعدالة سيؤدي في المحصلة النهائية الى استمرار التدافع نحو ذروة دموية جديدة، خصوصاً في ظل عجز الأنظمة العربية و مزاجها الاستسلامي على حد تعبير الدكتور بشير موسى نافع.
الكاتب العراقي خلخال شكر تحدث في مقال نشرته صحيفة النهار اللبنانية عن مشروع توطين الفلسطينيين في العراق، وقال إن هذا المشروع يسير بخطى حثيثة. في المقام الأول أعطى شكر نبذة تاريخية عن رغبة اسرائيل في توطين الفلسطينيين في العراق، ثم تطرق الى الأسباب التي تدعو بها الى تفضيل العراق على غيرها من الدول وطناً للفسطينيين، ملمحاً الى تورط النظام العراقي السابق في تهيئة الأرضية لجلب أعداد كبيرة من الفلسطينيين الى العراق عن طريق ترحيل الكورد والتركمان من كركوك ومنع العراقيين من غير سكنة بغداد من أمتلاك أراض فيها.
نختم هذا العرض لأبرز الأراء والتعليقات حول العراق بتقرير وافانا به مراسلنا في عمّان حازم مبيضين يشير فيه الى جملة من العناوين العراقية في صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

الى هنا تنتهي هذه الجولة على أبرز الشؤون العراقية في الصحف العربية ..والى اللقاء.
XS
SM
MD
LG