روابط للدخول

الجولة الثانية: الكويت تنتظر من الحكومة العراقية المقبلة، ان تقدم اعتذارا رسميا لها / شعوب المنطقة تشعر بالقلق من استراتيجية الولايات المتحدة


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

الكاتبة هدى الحسيني كتبت في الشرق الأوسط أن الكويتيين يقولون إن الدول الخليجية على استعداد لممارسة مسؤولياتها ضمن اطار المؤتمرات الدولية، انما ليس بضخ الاموال بشكل ثنائي، كاعطاء الاردن النفط مجانا كما يحصل الآن، مضيفة أن المواطن الكويتي مازال ينتظر لحد الآن ان يوضح الاردن مسألة دعمه لاحتلال صدام حسين للكويت، فالاردن اصلح علاقاته مع اميركا، لكن الكويت هي التي تعرضت للاحتلال وما جره معه من تدمير وخراب. وينسحب هذا على العراق، اذ قال لي مسؤول كويتي، والكلام لهدى الحسيني ان الكويت تنتظر من الحكومة العراقية المقبلة، ان تقدم اعتذارا رسميا لها.

--- فاصل ---

وجاء في كلمة ألقتها الكاتبة السورية بثينة شعبان في مركز وودرو ويلسون في واشنطن، بصفتها مديرة إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السوربة ونشرتها صحيفة الشرق الأوسط.

جاء في كلمة المسؤولة السورية أن شعوب المنطقة تشعر بالقلق من استراتيجية الولايات المتحدة بشكلٍ أساسي، بسبب التناقض بين ما يقال وما يتم القيام به في المنطقة.

فالمزاعم بأن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة شنتا حرباً على العراق وهجوماً وقائياً لتخليصه من أسلحة الدمار الشامل التي من شأنها أن تشكل خطراً على أحدهما، هي مزاعم تشكك بصحتها المعاهد السياسية بشكلٍ جدي في كلا البلدين، على حد تعبير الكاتبة التي أضافت أن هذه المزاعم أطلقتها إلى المسرح عدة عوامل من أجل تبرير القيام بالهجوم.

لقد فشلت الولايات المتحدة حتى الآن بالإيفاء بأيٍّ من وعودها وبدأت أصوات بارزة تتحدث عن المكوث لفترة طويلة في العراق، وهي صيغة تبدو مألوفة بالنسبة لبلدٍ عانى الكثير من الاحتلال في الماضي، فالعراقيون والعرب على حد سواء يتمنون أن تفي الولايات المتحدة بوعودها وتحققها، على حد بثينة شعبان.

--- فاصل ---

وننتقل الآن الى دمشق حيث وافانا مراسلنا جنبلات شكاي بالتقرير التالي الذي يتضمن رصدا للشأن العراقي في صحف سورية:

(تقرير دمشق)

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا الثانية لهذا اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية، أخرجها ديار بامرني. إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG