روابط للدخول

الجولة الأولى: اعتقال سكرتير الرئيس العراقي المخلوع / غارات أميركية تضيّق الخناق على فلول الحرس والمخابرات في تكريت


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولتنا الأولى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين:

الحياة:
اعتقال سكرتير الرئيس العراقي المخلوع.

الزمان:
غارات أميركية تضيّق الخناق على فلول الحرس والمخابرات في تكريت.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
نعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الحياة التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالاً للكاتبة البريطانية سوزانا طربوش قالت فيه إن الحرب على العراق مهدت الحرب لمرحلة جديدة في الحياة السياسية البريطانية مع ظهور أكثر الحوارات السياسية حماسةًً وبروز انقسامات عميقة، خصوصاً في اليسار لم تشهد بريطانيا مثيلاً لها منذ سنوات طويلة.

وأضافت الكاتبة أن ثمة شكوك متزايدة بأنّ الحكومتين البريطانية والأميركية تلاعبتا بالاستخبــارات فـي شـأن أسلحـة الدمار الشامل قبل الحـرب. وعـزّزت هذه الشــكوك تصريحــات صـدرت أخيراً عن أعضاء في الإدارة الأميركية.
أما بالنسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ومؤيديه فأن مبررات الحرب تكمن في نتائجها، على حد قول سوزانا طربوش، في الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

الكاتبة المصرية نوال السعداوي كتبت مقالاً في صحيفة الحياة قالت فيها إن رسالة وصلتها في الثالث عشر من حزيران الجاري من بعض النساء داخل العراق تقول: "نحن نعيش اليوم بين النارين: الارهاب الاميركي وارهاب الجماعات الاسلامية التي يشجعها الاحتلال الأجنبي.

وتتولى كاتبة الرسالة بحسب نوال السعداوي "نحن نساء عراقيات متعلمات، لكن فقيرات، عانينا الفقر والجوع تحت نير العقوبات الاقتصادية وفي ظل حزب البعث، وحكم صدام حسين، لكننا لم نر في حياتنا قهراً مثل الذي نعيشه اليوم في ظل الاحتلال الأجنبي والإرهاب الديني"، وفقاً لما ورد في صحيفة الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

ومن القاهرة سيداتي وسادتي تابع مراسلنا أحمد رجب، الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي الجولة الأولى على الشؤون العراقية في صحف عربية.. أخرجها لكم ديار بامرني.
إلى اللقاء.
XS
SM
MD
LG