روابط للدخول

قذيفة صاروخية تصيب سيارة إسعاف عسكرية أميركية / رامسفلد يؤكد ان سلطة التحالف المؤقتة تسيطر على الوضع في العراق


- نقلت رويترز عن متحدث بأسم الجيش الاميركي أن قذيفة صاروخية أصابت سيارة إسعاف عسكرية أميركية اليوم الخميس، ما أدى الى مقتل جندي أميركي، وأصابة أثنين آخرين بجراح وذلك في منطقة الدورة جنوب بغداد. - أكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان سلطة التحالف المؤقتة تسيطر على الوضع في العراق، والذي يعود تدريجيا الى طبيعته رغم الهجمات المتفرقة التي تُشن من قِبل عناصر من حزب البعث المنحل ضد القوات الاميركية - يواجه الرئيس جورج دبليو بوش اتهامات جديدة بالمبالغة بشأن مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية، وذلك من أجل حشد التأييد لشن الحرب على العراق.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت رويترز عن متحدث بأسم الجيش الاميركي أن قذيفة صاروخية أصابت سيارة إسعاف عسكرية أميركية اليوم الخميس، ما أدى الى مقتل جندي أميركي، وأصابة أثنين آخرين بجراح وذلك في منطقة الدورة التي تقع جنوب العاصمة العراقية.
وذكر الجيش الاميركي أنه يظن أن أنصار الرئيس العراقي المخلوع يقفون وراء الموجة الاخيرة من الهجمات على القوات الاميركية.
من ناحية أخرى، أفاد الجيش الاميركي اليوم الخميس بوقوع هجوم بقذائف الهاون على مركز لتنسيق شؤون إعادة الاعمار ماأدى الى مقتل عراقي، والى أصابة 12 شخصا بجروح، وذلك ضمن أحدث الهجمات التي تستهدف عراقيين يعملون مع القوات الاميركية. والهجوم الذي وقع أمس الاربعاء في مدينة سامراء الى الشمال من بغداد. ولم تحدث أصابات في صفوف القوات الاميركية نتيجة العملية. ونقلت اسوشيتدبرس عن بيان صادر عن القيادة الاميركية الوسطى أن القوات الاميركية سمعت ثلاثة أنفجارات وطلبت من قوات الشرطة المحلية التحقيق في الموضوع. وذكر البيان أن قوات الشرطة المحلية لم تتمكن من العثور على المعتدين. يُذكر أن المركز يقوم بتنسيق المساعدات الانسانية بين الوكالات العسكرية والمدنية وغير الحكومية.

- أكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان سلطة التحالف المؤقتة تسيطر على الوضع في العراق، والذي يعود تدريجيا الى طبيعته رغم الهجمات المتفرقة التي تُشن من قِبل عناصر من حزب البعث المنحل ضد القوات الاميركية- بحسب مانقلت فرانس برس. وذكرت اسوشيتيدبرس أن رامسفلد قلل من شأن الهجمات الاخيرة مساويا بينها وبين الاصابات اليومية نتيجة أعمال العنف في كبريات المدن الاميركية.
وأعتبر الوزير الاميركي الهجمات لاتتصف بالتنظيم، وأشاد بالجهود التي بذلها جاي غارنر في العراق. ورأى رامسفلد ان "التحالف حقق بشكل عام تقدما جيدا" وخصوصا في مجال الامن. ورفض وزير الدفاع الاميركي التعليق على عملية أعتقال عبد حمود السكرتير الخاص للرئيس العراقي السابق.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده رامسفلد في البنتاغون، اكد الجنرال راي اودييرنو قائد الفرقة الرابعة للمشاة عبر الفيديو من بغداد ان الهجمات التي تتعرض لها القوات الاميركية في العراق لا اهمية لها من الناحية العسكرية ولا تدل على اكثر من شعور الذين يقومون بها باليأس.
من جانب آخر قال مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الامريكية إنهم يتوقعون من حلفاء الولايات المتحدة في حرب العراق إرسال 20 ألف جندي في شهري آب و ايلول ليحلوا محل 12 الف جندي غير امريكي يساعدون حاليا في مهام حفظ السلام في العراق.
وأبلغ بول ولفوفيتز نائب وزير الدفاع لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب ان البيت الابيض ربما يسعى الى مشروع قانون آخر للأنفاق الطارئ على القوات الامريكية في العراق وافغانستان.
وقال ولفوفيتز والجنرال بيتر بيس نائب رئيس هيئة الاركان المشتركة انهما يتوقعان ان تساهم دول اخرى بالمزيد من الجنود والموارد في مسعى من اجل استقرار واعادة بناء العراق.

- يواجه الرئيس جورج دبليو بوش اتهامات جديدة بالمبالغة بشأن مخاطر أسلحة الدمار الشامل العراقية، وذلك من أجل حشد التأييد لشن الحرب على العراق – بحسب اسوشيتيدبرس.
وقد شن السناتور الديموقراطي جون كيري، هجوماً على الرئيس بوش، واتهمه "بتضليل الجميع".
يُذكر أن كيري يعد من أبرز المتنافسين داخل الحزب الديمقراطي على خوض الانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام المقبل. وتعهد كيري بالعمل من أجل وصول الكونغرس الأمريكي إلى الحقيقة بشأن امتلاك العراق أسلحة محظورة.
الى هذا نقلت فرانس برس عن ستانسفيلد تيرنر المدير الاسبق لوكالة المخابرات المركزية الاميركية اتهامه أدارة الرئيس بوش بالتوسع في تفسير الحقائق حول اسلحة العراق المحظورة من أجل تبرير الحرب على العراق.
وفي سياق ذي صلة، دافع الرئيس بوش عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم أمس الاربعاء، رافضا المزاعم التي أشارت الى تضخيمه الادلة بشأن اسلحة الدمار الشامل في العراق – بحسب رويترز.
وقال الرئيس بوش إن بلير تصرف على أساس معلومات سليمة من قِبل الاجهزة المخابراتية، واصفاالاتهامات بكونهاغير صحيحة ببساطة- بحسب تعبيره.
الى هذا، نقلت اسوشيتيدبرس عن جون هاورد رئيس الوزراء الاسترالي إن الاجهزة المخابراتية الاميركية مازالت تنتابها الشكوك حول أستخدام المختبرات المتنقلة الثلاثة التي تم العثور عليها في العراق في أنتاج أسلحة بايولوجية.
وأعرب رئيس فريق التفتيش التابع للامم المتحدة في العراق هانز بليكس، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الخميس، عن استغرابه أن الاميركيين والبريطانيين كانوا يأملون بالعثور على كميات كبرى من الاسلحة في وقت لم تتمكن فيه بعثات التفتيش من ذلك.

- قالت وزارة الدفاع الامريكية يوم أمس الاربعاء إن الرئيس جورج بوش اختار اللفتنانت جنرال جون ابي زيد ليحل محل الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة الوسطى الامريكية بعد تقاعده.
ويخلف ابي زيد فرانكس الذي خطط ووجه الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للعراق وافغانستان، وكان يرأس العمليات العسكرية الامريكية في الشرق الاوسط.
وابي زيد من أصول لبنانية، وهو يتحدث العربية ومتخصص
في دراسات الشرق الاوسط. وتقتضي الترقية العسكرية وتولي المنصب موافقة مجلس الشيوخ الاميركي.

- نقلت رويترز عن متحدث بأسم الجيش الامريكي أن القوات الامريكية ألقت القبض على أحد كبار معاوني الرئيس العراقي المخلوع، وهو عبد حمود التكريتي الذي يحتل المركز الرابع في قائمة أبرز المطلوبين من مسؤولي النظام السابق.
فرانس برس وصفت حمود بأهم الذين ألقي القبض عليهم منذ الاطاحة بالنظام. وقالت القيادة الوسطى الاميركية إن عملية إلقاء القبض تمت يوم الاثنين الماضي من دون الادلاء بمزيد من التفاصيل. ورغم أن العنوان الوظيفي الرسمي لحمود هو السكرتير الشخصي لصدام، إلا أنه كان مسؤولا عن الامن الشخصي لصدام، إضافة الى القضايا الدفاعية والامنية والمخابراتية – وفقا لما ورد في ملف للحكومة البريطانية.
ونقلت فرانس برس أن القوات الاميركية التي أبهجها إلقاء القبض على عبد حمود واصلت عملياتها اليوم الخميس بحثا عن أعوان النظام السابق. وقالت وكالة الانباء في تقرير آخر لها من بغداد أيضا إن المسؤولين الاميركيين لزموا الصمت اليوم الخميس بشأن عملية أعتقال من وصفته وكالة الانباء بالمؤتمن على أسرار صدام.
XS
SM
MD
LG