روابط للدخول

الاحتلال الاميركي يفرق العراقيين في موقفهم من قوات التحالف


التقرير التالي يقدمه فوزي عبد الأمير.. تحت عنوان الاحتلال الاميركي، يفرق العراقيين في موقفهم من قوات التحالف، بث وكالة فرانس برس للانباء، تقريرا من بغداد، اشارت في مقدمته، الى انه بعد شهرين من سقوط نظام صدام حسين، ينقسم العراقيون في موقفهم من الاحتلال بين سنة يقاومون الجنود الاميركيين في شمال العراق وغربه، وشيعة يشكلون الاغلبية في الجنوب و يفضلون الدبلوماسية.

ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن الشيخ احمد الكبيسي، قوله: ان الشارع السني همه مقارعة الاميركان، بينما الشارع الشيعي همه الان هو مقارعة السنة، و اعتبرت فرانس برس ان قول الكبيسي هذا يمثل ملخصا للشعور السائد في اوساط السنة في العراق.

--- فاصل ---

في المقابل نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق سيد محمد باقر الحكيم، قوله، إن على العراقيين ان يبذلوا كافة الجهود السياسية، لتسريع نهاية الاحتلال.
الحكيم دعا ايضا الى الحوار مع الولايات المتحدة وتشكيل رأي عام عراقي للضغط على الولايات المتحدة، واقامة ادارة عراقية تملأ الفراغ السياسي.

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بالهجمات المعادية للاميركيين، قال الشيخ الكبيسي، و هو رئيس الحركة الوطنية العراقية الموحدة، إن هذه الهجمات تمثل حالات فردية و إنه لا يؤيدها لاعتبارات عدة. فهي عمليات غير منظمة ولم يحن الوقت لشرعيتها، مشيرا الى ان الاحتلال تحدث عن سنتين، داعيا الى الانتظار، و واصفا هذا النوع من العمليات ضد قوات التحالف، بانه انفعال و لا يعتبر مقاومة.

--- فاصل ---

الكبيسي قال ايضا ان الهجمات التي اوقعت 13 قتيلا منذ الاول من ايار سببها تجاوزات على السنة، اذ ان الجندي الاميركي يتصرف في الشارع السني بفظاظة لا يفعلها مع الشارع الشيعي ولا الكردي.
و في هذا السياق قالت وكالة فرانس برس للانباء، ان البعض يرى ان دليل ذلك هو ما تقوم به الاذاعة العراقية التي يشرف عليها التحالف والتي شرعت منذ اسبوع ببث الاذان على طريقة الشيعة وليس على طريقة السنة وذلك للمرة الاولى في تاريخ العراق الحديث.

و للتعليق على التقرير الذي بثته وكالة فرانس برس للانباء، و على التصريحات التي ادلها بها الشيخ احمد الكبسي، معي على الهاتف الدكتور رياض الامير، السكريتر العام لمنظمة المجتمع المدني و حقوق العراقيين.
XS
SM
MD
LG