روابط للدخول

الكبيسي يتحدث عن تزايد قوة الشيعة / القوات الاميركية تدهم قلب بغداد بعد مقتل جندي


مستمعي الكرام..طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية الثالثة على الشان العراقي في الصحف العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في بيروت فقد جاء في صحيفة السفير:
- الكبيسي يتحدث عن تزايد قوة الشيعة ويقول ان الهدف الأول للسنّة إخراج المحتل.
- تقرير من دمشق عن العلاقات مع أميركا: مشكلات الاحتلال في العراق تخفف من حدة الأزمة.

ونقرا في النهار:
- "سرايا المقاومة العراقية" تتبنى الهجمات وتعلن صدام وأنصاره أعداء أضاعوا الوطن.
- القوات الاميركية تدهم قلب بغداد بعد مقتل جندي.

ومما جاء في المستقبل:
- الخارجية الأميركية تُسهِّل دخول البضائع اللبنانية الى "معسكرات العراق".

--- فاصل ---

في صحيفة السفير كتب جوزيف سماحة يقول ان العراق، رسمياً، تحت الاحتلال. الحكومة الوطنية مؤجلة. والمطروح، في المدى المنظور، تعيين هيئة مستشارين محليين تعطي رأياً إذا طُلب منها ذلك. قد تلجأ قوة الاحتلال إلى وضع عراقيين في الواجهة لأسباب دعاوية غير أن قرارها متّخذ: إن أميركيين هم الذين سيحكمون العراق.
وبعد عرضه دور الصقور في صياغة السياسة الخارجية الاميركية يورد سماحة عددا من الاستنتاجات:
أولاً ثمة غلبة كاسحة لجناح الصقور في الإدارة وتحديداً للتيار الأكثر قرباً من ليكود الإسرائيلي.
ثانياً ثمة حضور قوي لممثلي شركات رأسمالية عملاقة ذات طموحات في السوق العراقية.
ثالثاً ثمة وجود ملموس لشخصيات تتميّز بعداء خاص لإيران.
رابعاً ضعيف جداً عدد أصحاب الخبرات الموثوقة في مهمات يُقال إنها المهمات الراهنة في العراق.

--- فاصل ---

صحيفة المستقبل نشرت للكاتب عاموس غلبوع رأيا حمل عنوان " اسطورة الشاعرع العربي " بداه بالقول: في مقابل موجة الارهاب التي تغمر خارطة الطريق، هل يتذكر أحد انه كانت هناك حرب في العراق؟ مرت أشهر على نهاية الحرب، ومن الجدير فحص نتائجها، لأن خارطة الطريق ومستقبلها مرتبطان بالعراق بشكل وثيق في نهاية المطاف، وليس بالارهاب فقط.
ويختم الكاتب بالاشارة الى ان النقطة الأرخميدية في كل صورة النتائج هي العراق: هل ستغرق الولايات المتحدة هناك في الوحل، كما غرقت اسرائيل في لبنان؟ من الصعب أن نعرف في هذه المرحلة. لكنه واضح أنه كلما غرقت، كلما تورطت وارتفعت ضحاياها هناك، كلما تبددت رؤية الرئيس بوش وركز أكثر على العراق والتخلص منه، مما على رؤية دولتين وخارطة الطريق.
XS
SM
MD
LG