روابط للدخول

انعدام القانون في بغداد يعيق جهود التحالف في إعادة تعمير البلاد / تنفيذ برنامج إصلاحات في السلطة القضائية في العراق


- نسبت وكالة Associated Press إلى (البارونة Amos) – الوزيرة المشرفة على جهود إعادة التعمير البريطانية في العراق – قولها إن حالة انعدام القانون في بغداد تعيق جهود التحالف في إعادة تعمير البلاد. - نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن مراسلها في بغداد تأكيده بأنه شاهد جنودا أميركيين يطلقون النار على متظاهرين عراقيين اليوم، ما أسفر عن مقتل جندي عراقي سابق وإصابة آخر بجروح. - تفيد وكالة فرانس بريس من بغداد بأن التحالف بقيادة الولايات المتحدة باشر في تنفيذ برنامج طموح من الإصلاحات في السلطة القضائية في العراق، وذلك من خلال استبعاد قضاة يشتبه في ارتباطهم بنظام صدام حسين البائد.

تفاصيل الأنباء..

- نسبت وكالة Associated Press إلى (البارونة Amos) – الوزيرة المشرفة على جهود إعادة التعمير البريطانية في العراق – قولها إن حالة انعدام القانون في بغداد تعيق جهود التحالف في إعادة تعمير البلاد.
وأقرت الوزيرة البريطانية في مقابلة نشرت اليوم بأن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ارتكبت بعض الأخطاء في خططها المتعلقة بالفترة التالية للحرب التي أطاحت صدام حسين.
ونسبت الوكالة إلى Amos قولها لصحيفة ال Financial Times البريطانية إن الجميع يقرون بأننا لم نحقق الصواب الكامل فيما يتعلق بشؤون التخطيط والإدارة لهذه الفترة.

- نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن مراسلها في بغداد تأكيده بأنه شاهد جنودا أميركيين يطلقون النار على متظاهرين عراقيين اليوم، ما أسفر عن مقتل جندي عراقي سابق وإصابة آخر بجروح.
وكان نحو 300 من المتظاهرين تجمهروا أمام القصر الجمهوري السابق في وسط بغداد – والذي أصبح اليوم مقرا لقيادة التحالف في العاصمة العراقية – وبدءوا بإلقاء الحجارة على الجنود الأميركيين، الذين ردوا بنيران أسلحتهم.
وتشير الوكالة إلى أن الجنود السابقين كانوا يطالبون بدفع رواتبهم غير المدفوعة منذ أن أعلن Paul Bremer – كبير المسؤولين المدنيين الأميركيين في العراق - إلغاء الجيش العراقي اعتبارا من الثالث والعشرين من أيار المنصرم.
وتوضح الوكالة بأن العراقي القتيل كان ضبطا سابقا في الستين من عمره، وأن عراقيين آخرين حملوا جثته – والشخص الجريح – إلى داخل القصر الجمهوري.
من جهتها، تفيد وكالة رويترز للأنباء – نقلا عن عراقيين اشتركوا في الاحتجاج خارج مقر التحالف – بأن الجنود الأميركيين أطلقوا النار على جمهور المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم وجرح اثنين آخرين.
وفي نبأ ذي صلة بأعمال العنف في العراق، تفيد وكالة فرانس بريس من بغداد بأن جنديين أميركيين مكلفين بحراسة محطة لتعبئة الوقود في الضواحي الجنوبية من بغداد، قتلا في هجوم بالقنابل اليدوية اليوم الأربعاء، بحسب شهادة مصور يعمل للوكالة. وأضاف المصور أن مروحيات أميركية هرعت إلى الموقع وأخلت جثتي القتيلين، مضيفا أن المهاجمين تمكنوا من الفرار.

- تفيد وكالة فرانس بريس من بغداد بأن التحالف بقيادة الولايات المتحدة باشر في تنفيذ برنامج طموح من الإصلاحات في السلطة القضائية في العراق، وذلك من خلال استبعاد قضاة يشتبه في ارتباطهم بنظام صدام حسين البائد، تمهيدا لتكليف محكمة جرائم مركزية بالنظر في الجرائم الخطيرة.
وتضيف الوكالة أن المحكمة الجديدة – التي من المتوقع تأسيسها في غضون الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة – ستعمل بموجب القانون الجنائي العراقي المعدل لعام 1969، والذي يمنع عقوبة الإعدام والتعذيب ويمنح المتهم حق التمسك بالصمت.
ونسبت الوكالة إلى أحد المستشارين القانونيين الأميركيين قوله إن الغاية من المحكمة الجديدة هي توحيد قضايا الجرائم الخطيرة للنظر فيها من قبل هيئة واحدة. لقد شاهدنا تزايدا في عدد الجرائم الخطيرة، وليس في وسعنا الانتظار حتى يتم تشكيل حكومة عراقية جديدة – حسب تعبيره.

- نقلت وكالة Associated Press عن وزير الداخلية البريطاني David Blunkett تأكيده اليوم بأن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير استند إلى معلومات استخبارية لم تعرض على غالبية وزرائه، في اتخاذ قراراه بشن الحرب على العراق.
الوزير Blunkett – المطلع على أعلى مستويات المعلومات الاستخبارية السرية، كان يرد بذلك على ادعاءات الوزير البريطاني ورئيس مجلس العموم السابق Robin Cook – بأن المعلومات الاستخبارية حول الأسلحة العراقية أظهرت بأن صدام حسين لم يشكل تهديدا خطيرا.
وتوضح الوكالة بأن ادعاءات Cook من شأنها أن تشكل إحراجا لرئيس الوزراء، الذي كان اتخذ من قضية أسلحة صدام حسين النووية والكيماوية والبيولوجية المزعومة، مبررا رئيسيا للحرب.

- من بغداد تفيد وكالة Associated Press بأن المخاوف الأمنية لدى القوات الأميركية في العراق أخذت تتعارض مع ثقافة البلاد وتقاليدها، وذلك ضمن الخلاف حول قيام جنود أميركيين بتفتيش نساء عراقيات.
وتوضح الوكالة بأن صورا تلفزيونية تظهر جنديا أميركيا وهو يفتش امرأة عراقية أثارت الغضب في أرجاء العراق، رغم تأكيد القوات الأميركية بأن مثل هذا التفتيش لا ينفذ إلا في حالات الضرورة القصوى.
وتمضي الوكالة إلى أن هذه القضية أصبحت حديث المساكن والمقاهي والجوامع في كافة أنحاء البلاد.
ونسب الوكالة إلى الشيخ محمد محمود السامرائي – أحد رجال الدين بمدرسة الإمام الأعظم الشرعية – تأكيده بأن مجرد لمس رجل غريب امرأة مسلمة مرفوض بموجب ديننا – حسب تعبيره.
وأكد الشيخ السامرائي على أن القوات الأميركية – إذا أرادت فعلا احترام الشعب المسلم – فعليها أن تستخدم الجنود من النساء لتنفيذ عمليات التفتيش المشار إليها.

- ومن نيو دلهي، تفيد وكالة فرانس بريس للأنباء بأن الهند – في الوقت الذي ما زالت تتأمل فيه مسألة إرسال قوات هندية للاشتراك في قوة تحقيق الاستقرار في العراق – إلا أنها قامت فعلا بإيفاد فريق مكون من أربعة أشخاص لمعاينة مواقع محتملة لإنشاء مستشفى عسكري في العراق.
ونقلت الوكالة عن صحيفة Hindustan Times أن ثلاثة ضباط أطباء كبار – برتبة عميد – أرسلوا إلى العراق لتقييم الجوانب اللوجستية في تشغيل المستشفى، المقرر إنشاؤه كمشروع مشترك مع الأردن.
ونسبت الوكالة إلى الLieutenant-General B.N. Shahi في الجيش الهندي قوله إن المشروع يرتئي إنشاء مستشفى ب300 سرير، إضافة إلى وحدات طبية متنقلة، وأن المستشفى سيكون مجهزا بجميع المستلزمات الأساسية الضرورية لتشغيل مستشفى من هذا النوع.
أما عن إدارة المستشفى، فلقد نسبت الوكالة إلى الـ Lieutenant-General A. Natarjan قوله إنه من السابق لأوانه التحدث عما إذا كانت إدارة المستشفى الهندي ستتم بالتنسيق مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

- نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى مصادر محلية وإلى مسؤولين عراقيين كرد تأكيدهم اليوم بأن تركيا أغلقت المعبر البري الوحيد بين أراضيها والأراضي العراقية.
كما نسبت الوكالة إلى وزارة الخارجية التركية تأكيدها أيضا بأن معبر الخابور لم يعد عاملا بشكل كامل نتيجة وجود ما أسمتها بمشاكل على الجانب الآخر من الحدود، أي في المناطق الواقعة تحت سيطرة الكرد العراقيين.
كما نسبت الوكالة إلى Adnan Elci – رئيس غرفة التجارة بمدينة Cizre التركية التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن الحدود – قوله إن السلطات أبلغه بمنع مرور أية شحنات عبر المعبر، غير تلك التي تحمل مساعدات من الأمم المتحدة أو إمدادات للقوات الأميركية.

- نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن (عبد العزيز الحكيم) – الرجل الثاني في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تأكيده في مقابلة أجرتها معه صحيفة الحياة اللندنية بأن المجلس الأعلى يرفض الهجمات على الجنود الأميركيين ويدعو بدلا من ذلك إلى ما أسماه المقاومة السلمية.
وأضاف الحكيم – بحسب تقرير الوكالة: نحن لا نسمح بمثل هذه الأفعال. ولا توجد فتوى من علماء العراق تخول تنفيذ مثل هذه الهجمات، لأنها لا تسفر سوى عن خلق العديد من المشاكل – حسب تعبيره.
وتابع المسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق مؤكدا أن جماعته تريد إنهاء الاحتلال سلميا، مضيفا أن المقاومة يجب أن تكون سلمية وأن تتخذ أشكالا مختلفة طبقا للظروف – حسب تعبير الحكيم، الذي أكد في الوقت ذاته بأن إيران لا تتدخل في شؤون جماعته، التي كانت تتخذ طهران مقرا قبل إطاحة نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
XS
SM
MD
LG