روابط للدخول

إغلاق شوارع في العاصمة بغداد / بوش ينفي تضخيم المعلومات الاستخباراتية بشأن الاسلحة العراقية


- القوات الاميركية، تغلق شوارع في العاصمة بغداد، قريبة من مقر الادارة المدنية الاميركية في العراق. - خمسة ملايين طالب عراقي سيتقدمون إلى الامتحانات الرسمية النهائية يوم السبت المقبل. - الرئيس الاميركي، ينفي تضخيم المعلومات الاستخباراتية بشأن الاسلحة العراقية، لتبرير الاطاحة بنظام صدام حسين.

تفاصيل الأنباء..

- فند الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا اليوم الأقوال التي تدعي بأن إدارته ضخمت المعلومات الاستخباراتية التي توفرت لديها قبل الحرب لتبرير الإطاحة بصدام حسين.
و قال بوش في كلمة ألقاها اليوم بولاية فرجينيا: إن أهم حقيقة اليوم، هي أن الشعب العراقي اصبح الآن حرا، وإن صدام لم يعد يشكل تهديدا للعالم الحر.
من ناحية أخرى، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ملتزمة بالبقاء في العراق لمساعدة شعبه على إعادة الإعمار وإشاعة الاستقرار.

- أعلنت متحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، أن خمسة ملايين طالب عراقي سيؤدون الامتحانات الرسمية النهائية يوم السبت المقبل.
وقالت المسؤولة الدولية، إن اليونيسيف، ستساعد العراقيين في إتمام هذه العملية لكنها أعربت في الوقت نفسه عن قلقها من الوضع الأمني غير المستقر الأمر الذي سيؤثر سلباً على عملية الإقبال على هذه الامتحانات لدى الطلاب، حسب تعبير المسؤولة الدولية.

- رأى كبير المفتشين الدوليين عن اسلحة الدمار الشامل في العراق، هانس بليكس، رأي ان الحرب في العراق، لم تكن مقررة بشكل مسبقا وانه كان في وسع صدام حسين تجنبها باعلان او اشارة ولو في اللحظة الاخيرة.
وفي حديث لوكالة فرانس برس، قال الدبلوماسي السويدي الذي تنتهي مهمته في نهاية الشهر الجاري، إنه لا يعتقد ان الرئيس الاميركي جورج بوش اتخذ قرارا مسبقا باللجوء الى القوة في كل الاحوال ضد النظام العراقي، معارضا بذلك رأي معظم الدبلوماسيين والمحللين الذين يعتقدون ان الولايات المتحدة قررت اجتياح العراق بمعزل عن نتائج مهمة المفتشين الدوليين.

- يتوجه كبير مفتشي الأسلحة الدوليين السابق ديفيد كاي (kay) هذا الأسبوع إلى العراق لبدء مهمته الجديدة، بعدما كلفته وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي ايه) بوضع استراتيجية للعثور على أسلحة العراق البيولوجية والكيماوية.
وكان جورج تينيت مدير ال سي آي أي، قد أعلن الأسبوع الماضي تعيين كاي للعمل كمستشار خاص في الوكالة.
من جهة ثانية تعقد لجنة المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين جلسة استماع هذا الأسبوع حول أسلحة الدمار الشامل في العراق.

- اغلقت القوات الاميركية، ظهر اليوم، شوارع بغداد، القريبة من نهر دجلة، ومن مجمع الحرس الجمهوري السابق، الذي تحول الى مقر للادارة الاميركية المدنية في العراق، مستخدمة العربات المدرعة.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن بيان اصدرته القيادة الاميركية الوسطى، ان قوات التحالف شنت غارات في بغداد ومدينتي تكريت وكركوك يوم امس، صادرت خلالها اسحلة ومتفجرات.

وتهدف الحملة التي بدأت يوم الاحد الماضي، وأُطلق عليها اسم عملية (عقرب الصحراء) تهدف الى أخراج المقاتلين الموالين لصدام من مخابئهم في اعقاب هجمات قاتلة تعرضت لها القوات الاميركية، في بغداد وبلدات وقرى الى الغرب والشمال من العاصمة العراقية.
الجيش الاميركي اعلن ايضا انه بحلول ليلة امس، تم احتجاز اكثر من مئة وخمسين شخصا خلال احدى عشرة غارة في بغداد.
وفي غارات اخرى تمت في مدينة تكريت، القت القوات الاميركية القبض على اكثر من مئتي عراقي، ممن تشتبه بولائهم للنظام المخلوع، كما قدمت القوات الاميركية خدمات انسانية لاهالي المنطقة، ونقلت اليهم امدادات من الوقود.

- في سياق متصل، افادت وكالة فرانس برس للانباء، ان الجيش الاميركي، اعتقل نحو اربعمئة عراقي، في بغداد وفي شمال العراق، في اطار عملية عقرب الصحراء، التي تهدف الى القضاء على انصار صدام حسين.
الوكالة اشارت ايضا، ان إثنين من العراقيين، هاجما موقعا للجيش الاميركي في مدينة الفلوجه، مستخدمين القذائف المضادة للدبابات، وتمكن المهاجمان من الفرار.

- الى ذلك هزت انفجارات شديدة وقعت ليلة امس مدينة الفلوجه، ونقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن متحدث باسم الجيش الاميركي، ان هذه الانفجارات هي بسبب عمليات تدمير اسلحة جمعتها قوات التحالف خلال الغارات الاخيرة التي شنتها على فلول النظام المخلوع.

- على صعيد ذي صلة اعلنت قوات التحالف ان جنديا اميركيا لقي حتفه اليوم، متأثرا بجروح اصيب بها يوم امس، في هجوم على دورية اميركية في بغداد.

- اكدت شركة نفط الشمال العراقية، ان الانفجارين الذين اصابا خط انابيب النفط الذي يمتد الى تركيا كانا عملا تخريبيا.
وكالة فرانس برس للانباء، نقلت عن عادل القزاز نائب رئيس الشركة، ان منفذي الاعتداء كان يدركون هدفهم، وقد اختاروا موقعا مثاليا.
وردا على سؤال بشأن التحقيق الاميركي في الحادث، قال القزاز، إنه ليس بحاجة الى نتيجة التحقيق. مؤكدا ان عملا تخريبا وراء الامر، واشار الى ان الانتهاء من عمليات الاصلاح يستدعي ثلاثة ايام اخرى.
في المقابل اكد متحدث باسم قوات التحالف في بغداد، وقوع انفجارين في منطقة مكحول، مضيفا ان المعطيات الاولية تشير الى ان الامر ليس عملا تخريبيا.
XS
SM
MD
LG