روابط للدخول

مواصلة الجيش الاميركي لعملياته ضد أنصار النظام السابق شمال بغداد وغربها / الكشف عن مقبرتين جماعيتين بالقصر الجمهوري والمطار


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان والكويت ودمشق تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم... ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على مواصلة الجيش الاميركي لعملياته ضد أنصار النظام السابق شمال بغداد وغربها، وعلى التوترات في مدينة الموصل، وعلى أستجواب القوات الاميركية متعاطفين مع تنظيم القاعدة الارهابي. كما أهتمت العناوين بالكشف عن مقبرتين جماعيتين بالقصر الجمهوري والمطار لجنود عراقيين قتلوا في الحرب ودفنوا من قِبل القوات الاميركية، وبالاعلان عن اكتشاف جثمان كويتي اُعدم في العراق عام 91 ودُفن في السماوة.

ذكرت صحيفة الشرق الاوسط خبرا جاء فيه أن الهجوم الاميركي على معسكر يقع في منطقة راوة كشف عن وجود متطوعين عرب. ونقلت الصحيفة عن مصادران المقاتلين جاءوا الى المعسكر قبل ايام هاربين من سامراء وانهم عراقيون، فيما اشارت مصادر أخرى أن غالبية سكان المعسكر كانوا من السعوديين واليمنيين والسودانيين.

ونشرت صحيفة الشرق الاوسط مقابة مع الشيخ محمد الصباح وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية، أعرب فيه عن تطلع الكويت إلى المشاركة في إعادة بناء العراق.. ولاحظ أن الوجود الأميركي في الكويت يدعم الاستقرار في منطقة الخليج.
وقال المسؤول الكويتي إن القرار الدولي رقم 949 يمنع العراق من تعزيز قدراته العسكرية جنوب خط 32. الصباح أشارالى أن قضية الاسرى الكويتيين باتت الآن مكشوفة بعد أن ظنها البعض لاتستند الى أساس. وقال ان العراق في ظل صدام حسين كان سجنا كبيرا وعتمة ورائحة نتنة، وأنه استغل الحصار لتكبيل الشعب العراقي ودفنه حيا تحت الارض. وعن التعويضات قال الصباح ان العراق من اغنى الدول في العالم ومسألة التعويضات هي جزء من قرارات مجلس الأمن، وان الكويت رحبت بالقرار 1483 الذي نص على تخفيض التعويضات من 25 الى 5 في المائة من صادرات النفط العراقية لأنه يساعد العراقيين في الحصول على اكبر قدر من النمو.

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم أخترنا لكم ما يلي: آمال موسى في الشرق الاوسط قالت إن قراءة حقيقية للكم الهائل من السكاكين التي كثُرت ضد النظام العراقي السابق، قد تقوُدنا إلى أن البعض منها يشمل الحكومات العربية عموما، التي وإن أختلفت جرعات الديكتاتورية والقمع فيها، إلا إن لها من المواصفات المشتركة ما يؤلف بينها، لذلك فإن الانهيار الذي حدث للنظام العراقي السابق قد أحدث شقوقا وتصدعات بالكاد نراها أو نلمحها – على حد قول الكاتبة.

وكتب منير شفيق في صحيفة الحياة عن الجدل الدائر حول اسلحة الدمار الشامل وعن إمكان إفلات المسؤولين في الحلقات العليا وفي الاجهزة الامنية في الولايات المتحدة وبريطانيا، من المحاسبة في حال عدم العثور على أسلحة، وعن علاقة هذه القضية بالديموقراطية – كما ينظر اليها الكاتب.

وأقترح رؤوف مسعد في صحيفة الحياة توسيع دائرة المطالبة للمثقفين العراقيين بالعمل على عدم تكرارالمقابر الجماعية التي ظهرت في العراق – توسيع الدائرة لتشمل المثقفين العرب. وقال مسعد إن أسباب المقابر الجماعية تعود الى الصمت المتواطئ، وتشجيع البعض منا للسلطة على الاستهانة بالقانون، وعلى الانغماس في إذلال النفس بتقديس السلطة، وعلى استمراء الغيبة ضد كل من خالف رأياً أو تجرأ على نقاش. وطالب الكاتب بمواجهة صادقة ومؤلمة مع النفس، وبالكف عن عبادة الفرد أو الحزب أو العقيدة.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين، وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ومن الكويت، رصد سعد العجمي الآراء الواردة في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أشار شاكر الانباري في صحيفة الحياة الى أن المثقف العربي الرسمي او المتطرف قومياً، وضع العربة قبل الحصان، وتناسى كل القيم التحررية وحقوق الانسان وغيرها. كانت الحجة ان الوطن يتعرض الى غزو، وينبغي الدفاع عنه حتى لو تطلب الامر الوقوف مع نظام بائس مثل نظام صدام حسين، لكن هذه الحجة لم تعد تنطلي على العراقيين – بحسب قول الكاتب.

ونعود الى المراسلين، وهذا جانبلات شكاي يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة السورية:

(تقرير دمشق)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية..
شكرا على المتابعة...
والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG