روابط للدخول

الملف الأول: قوات التحالف تبدأ عملية جديدة لملاحقة العناصر الموالية لصدام حسين / بريمر يؤكد أنه سيعمل على منع أي تدخل في شؤون العراق الداخلية من قبل الدول المجاورة


مستمعينا الكرام.. ناظم ياسين يحييكم مجددا في أحدث تغطيةٍ لمستجدات الشأن العراقي كما تابعَتها حتى هذه الساعة وكالات الأنباء العالمية ومراسلونا في مواقع الأحداث. من أبرز محاور الملف العراقي: - قوات التحالف تبدأ عملية جديدة لملاحقة العناصر الموالية لصدام حسين. - مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر يؤكد أنه سيعمل على منع أي تدخل في شؤون العراق الداخلية من قبل الدول المجاورة. - مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى العراق يجتمع في البصرة مع ممثلين عن الأحزاب السياسية وعدد من شيوخ العشائر. - قوات التحالف تبدأ اليوم حملة بحث عن الأسلحة فيما تستمر اشتباكات متفرقة بينها وبين بقايا النظام السابق ومتطوعين عرب.

--- فاصل ---

صرح ناطق باسم قوات التحالف الأميركي البريطاني بأن الجيش الأميركي بدأ مساء السبت عملية جديدة أُطلق عليها اسم "عقرب الصحراء" في شمال غرب العراق وذلك لملاحقة العناصر الموالية لصدام حسين.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن السارجنت برايان توماس قوله اليوم الأحد إن العملية "بدأت ليل أمس، وهي مستمرة"، بحسب تعبيره. لكنه رفض ذكر الأماكن التي تستهدفها العملية الجديدة على وجه التحديد.
وعلى الصعيد ذاته، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن القوات الأميركية أغلقت اليوم طرقا وفتشت منازل فيما حلّقت طائراتها فوق المناطق المضطربة المحيطة ببغداد وذلك في مهمة جديدة تهدف إلى تعقب بقايا النظام السابق.
ونقلت عن الناطق باسم الجيش الأميركي قوله: "نحاول احتجاز من يريدون زعزعة استقرار العراق" مضيفا أن المهمة "ستركز على بغداد والمناطق المضطربة إلى شمال وغرب المدينة"، على حد تعبيره.
وفي الفلوجة، فتش الجنود الأميركيون المنازل ليلا بينما كانوا يوزعون الأغذية والإمدادات صباحا.
وقال توماس إن العملية الجديدة تتضمن استمالة العراقيين إضافة إلى تعقب المقاتلين. وتعتزم القوات الأميركية القيام بأنشطة مثل توزيع الوقود والغذاء في مسعى لتحسين صورتها أمام السكان المحليين.
التقرير أشار إلى مقتل نحو أربعين جنديا أميركيا في هجمات وكمائن بالعراق منذ الإطاحة بصدام قبل شهرين.
وتتركز الهجمات في بغداد ومنطقتين قريبتين تقع إحداهما إلى
الغرب حول الرمادي والفلوجة والأخرى إلى الشمال حول مناطق بلد وبعقوبة وتكريت.
عن المواجهات الأخيرة، أجرينا المقابلة التالية مع الكاتب والمحلل السياسي العراقي المقيم في لندن عبد الحليم الرهيمي الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بأسباب التصعيد.

(نص المقابلة مع الكاتب والمحلل عبد الحليم الرهيمي)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في محور الأوضاع الداخلية، صرح مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر السبت بأنه سيعمل على منع أي تدخل في شؤون العراق من قبل جيرانه.
وكالة فرانس برس للأنباء أفادت بأن ملاحظة بريمر وردت في بداية سلسلة من الاجتماعات التي تستهدف العمل على إبراز قادة معتدلين في جنوب البلاد.
ونقلت عنه قوله أمام نحو عشرة من زعماء العشائر في الحلة "نحن واعون لتدخل بعض جيران العراق في شؤونه الداخلية"، بحسب تعبيره.
ولم يحدد بريمر أسماء دول يتهمها بهذا التدخل إلا انه أوضح أنها عديدة.
وأضاف قائلا: "أنا لا اعتقد أن ذلك في مصلحة الشعب العراقي. أستطيع أن أؤكد لكم إنني جاد تماما في تطبيق السلطة التي منحني إياها الرئيس جورج بوش لوقف" تدخل من هذا النوع.
وأعلن بريمر أن محادثيه كشفوا له عن قلقهم إزاء أي تدخل أجنبي "غير مقبول" في العراق مع تأكيدهم دعمهم له.
التقرير ذكر أنه على الرغم من أن المناطق الشيعية في وسط العراق وجنوبه لم تشهد هجمات مناهضة للأميركيين كما يحصل في المناطق السنية فإن قوات التحالف شددت لهجتها أخيرا ضد إيران وتسعى إلى إيجاد بدائل لقادة الفصائل الشيعية التي كانت تتخذ مقرا لها في إيران خلال حكم حزب البعث.
وكان بريمر زار الحلة في الثامن من الشهر الحالي حيث التقى أعيان المدينة وشدد على ضرورة إنعاش الاقتصاد حتى يستطيع العراقيون قطف ثمار "التحرير" من نظام صدام حسين المخلوع حسب قوله.
ومن المتوقع أن يواصل بريمر لاحقا جولته على المحافظات الست الواقعة في وسط العراق وجنوبه.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في جنوب البلاد حيث قام ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص في العراق سيرجيو فييرا دي ميلو بزيارة إلى البصرة التقى خلالها بممثلين عن الأحزاب السياسية وعدد من شيوخ العشائر.
التفاصيل مع مراسلنا في البصرة حيدر الزبيدي.

(رسالة البصرة الصوتية)

--- فاصل ---

من بغداد، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن القوات الأميركية أعلنت اعتقال قائد القوة الجوية العراقية السابق حامد رجا شلاح التكريتي الذي يحتل الرقم السابع عشر في قائمة مطلوبين تضم أسماء خمسة وخمسين مسؤولا عراقيا. ولم تذكر القيادة الوسطى الأميركية متى اعتقل.
هذا فيما بدأت قوات التحالف اليوم الأحد حملة بحث عن الأسلحة وذلك بعد فترة سماح لمدة أسبوعين لم تلق استجابة كبيرة من جانب العراقيين الذين ما زال يساورهم القلق من الفوضى التي تعم البلاد.
الوكالة نقلت عن بيان للجيش الأميركي قوله "سيُحتجز من يحمل سلاحا بدون ترخيص مؤقت وسيصادر سلاحه وسيكون عرضة للسجن لما يصل إلى سنة ودفع غرامة. وستطبق قوات التحالف بحزم سياسة الحد من التسلح"، بحسب تعبيره.
وأعرب قادة أميركيون عن توقعاتهم بزيادة الاعتقالات نتيجة المخالفات المتعلقة بالأسلحة خلال الأيام القليلة القادمة. كما يأملون أن تنجح هذه السياسة فيما فشلت فيه مهلة الأسبوعين في إقناع العراقيين بالتخلي عن أسلحتهم طواعية.
على صعيد آخر، يفيد مراسلنا في بغداد بأن عامة العراقيين الذين لم يألفوا التعددية الحزبية في ظل النظام السابق يحملون وجهات نظر متعددة إزاء الأحزاب التي تنتشر بكثرة في البلاد.
مراسل إذاعة العراق الحر سوران الداوودي والتقرير الصوتي التالي.

(رسالة بغداد الصوتية)

--- فاصل ---

في تقرير لها من لندن، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن رغد،
الابنة البكر للرئيس السابق صدام حسين تصريحها لصحيفة "صانداي تايمز" الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد بأن والدها لا يزال على قيد الحياة وقالت "اعرف انه نجا من الحرب"، بحسب تعبيرها.
وأوضحت رغد قائلة "آخر مرة تحدثت فيها مع والدي كانت قبل خمسة أيام من اندلاع الحرب. كانت معنوياته عالية، واعرف انه نجا من الحرب".وفي معرض تأكيدها أنها لا تزال في العراق مع أولادها الأربعة وشقيقتها رنا وأطفالها الثلاثة، ذكرت أن صدام لم يغادر بغداد قبل التاسع من نيسان، يوم سقوطها بأيدي القوات الأميركية.
وتروي رغد انه "ما إن سقطت بغداد حتى تسارعت كل الأمور وتشرذمت العائلة. لم أعد على اتصال بأي من أفرادها، لكني اعتقد انهم لا يزالون على قيد الحياة"، على حد تعبيرها.
وبحسب صحيفة "صانداي تايمز" اللندنية، فإنها تتفاوض حول المغادرة إلى الإمارات العربية المتحدة. وردا على سؤال حول شعورها بالنسبة إلى مقتل زوجها وزوج شقيقتها رنا اثر عودتهما إلى العراق في مطلع 1996 بعد بضعة اشهر من فرارهما إلى الأردن، رفضت رغد الإدلاء بأي تعليق.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونعود إلى تطورات الوضع الداخلي في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا في الموصل أحمد سعيد ويتضمن مقابلة أجراها مع ممثل الحزب الشيوعي العراقي في محافظة نينوى للتعليق على العنف الذي شهدته المنطقة قبل أيام.

(رسالة الموصل الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، ومن باريس، وافانا مراسلنا شاكر الجبوري بالرسالة الصوتية التالية عن مستجدات الموقف الفرنسي تجاه تطورات الوضع في العراق.

(رسالة باريس الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG