روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميركية


جولة جديدة على الصحافة الأميركية نتابعها فيما يلي مع كفاح الحبيب إذ ركزت في أحد تقاريرها على موضوع نقل خدمات خبيرين لوكالة (سي آي إي) في مجال تحليل المعلومات حول أسلحة الدمار الشامل العراقية إلى وظائف أخرى في الوكالة ذاتها كما أجرت إحدى الصحف لقاءاً مع أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني الذي انتقد فيه الإدارة المدنية الأميركية في العراق.

مستمعي الكرام أهلاً بكم معنا في جولة جديدة نطل من خلالها على الصحف الأميركية الصادرة اليوم لنقرأ وإياكم أهم ما كتب عن الشأن العراقي..

نبدأ بصحيفة لوس أنجلس تايمز التي تنشر تقريراً تقول فيه ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية (CIA) نقلت اثنين من كبار خبرائها كانا يتوليان الاشراف على تحليل المعلومات بشأن العراق واسلحة الدمار الشامل التي كانت واشنطن تتهم بغداد بحيازتها.
واشارت الصحيفة الى ان الخبيرين اللذين لم تذكر اسميهما كانا مكلفين من قبل الوكالة جمع وتحليل المعلومات حول مخزونات الاسلحة الكيماوية والبيولوجية التي تقول واشنطن ان العراق يمتلكها.
وتفيد الصحيفة ان احد الخبيرين نقل الاسبوع الماضي الى قسم شؤون الموظفين في الوكالة بعد ان امضى بضعة اشهر على راس وحدة خاصة شكلتها الوكالة لمساعدة القادة العسكريين على مدار الساعة، اما الخبير الثاني وهو محلل متمرس عمل في تحليل جمع المعلومات حول العراق فقد ارسل في مهمة طويلة الى العراق.
ونقلت الصحيفة عن بيل هارلو المتحدث بإسم ال (CIA) قوله ان هذه التغييرات ليست امراً غير عادي وانه من الخطا تماماً التفكير في ان الامر ينطوي على اجراء تأديبي او سلبي او اي شيء سوى المناقلات العادية.
لكن مقربين من دوائر المخابرات يرون هذه التغييرات بشكل مختلف ويعتبرون الامر عملية نفي طويلة الاجل لاثنين من المتابعين الاساسيين لملف اسلحة الدمار الشامل، وان الهدف من هذه التغييرات هو القول اننا نعرف كيف نرد على الاتهامات باننا لم نعمل بكفاءة، حسب رأي مسؤول في الوكالة طلب عدم الكشف عن هويته..

ونطالع في صحيفة بوستن غلوب تقريراً عن الحملة العسكرية الضخمة التي تشنها القوات الأميركية ضد بقايا الموالين لنظام صدام حسين المنهار.. وتنقل الصحيفة عن الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية قوله ان المعارك كانت شرسة، واصفاً أنصار صدام بانهم كانوا مستعدين لها جيداً عدةً وتدريباً..
وتنقل الصحيفة تصريحات مايرز وهو يقول ان مقاتلين أجانب ربما كانوا من بين الذين قتلوا في الغارة على معسكر للأرهابيين، وهي المرة الإولى التي تتم الإشارة الى متطوعين من دول مجاورة للعراق بما في ذلك تركيا مايزالون موجودين داخل العراق بعد مرور أكثر من شهرين على إنهيار نظام صدام حسين.

وتنشر صحيفة واشنطن بوست لقاءاً أجرته مع احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي يعلن فيه ان الادارة الاميركية ترتكب خطأً برفضها اعطاء العراقيين مزيدا من المسؤوليات في بلادهم..وان قرار البيت الابيض عدم منح العراقيين مسؤوليات على الفور وعدم السماح لهم باختيار اعضاء مجلس استشاري لقوات الاحتلال قد يعزز المقاومة للوجود العسكري الاجنبي.
وأضاف الجلبي قائلاً ؛ ينبغي علينا ان نبدأ عملية سياسية عراقية على الفور. ولفت الى ان مجموعة استشارية معينة من الحاكم الاميركي في العراق بول بريمر لن تتمتع بصفة تمثيلية كهيئة يمكن ان يشكلها العراقيون بانفسهم.
ونقلت الصحيفة عن الجلبي ايضا قوله ان رؤية الاحتلال الاميركي بحاجة الى التصحيح ودعا الادارة الاميركية برئاسة جورج بوش الى ان تلجأ الى الطاقة الهائلة المتوفرة لدى العراقيين لانشاء قوة امنية عراقية من خمسة وعشرين الف عنصر.
واوضح ان المجندين العراقيين يمكن تدريبهم على ايدي القوات الاميركية ويمكن ان يكونوا تابعين للقيادة الاميركية الوسطى ويتم مرافقتهم من قبل القوات الاميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG