روابط للدخول

مخربون عراقيون يفجرون خط أنابيب النفط الممتد إلى تركيا / مصادر سوق النفط العالمية تؤكد حصول عدد من الشركات من دول مختلفة على عقود لشراء النفط العراقي


أعزائي المستمعين، نرحب بكم في ملف عراقي جديد، سنغطي فيه المستجدات وآخر الأحداث في الشأن العراقي. الملف من إعداد أياد الكيلاني، ويقدمه لكم صحبة الزميلة فريال حسين. ومن أهم عناوين هذا الملف: - مخربون عراقيون يفجرون خط أنابيب النفط الممتد إلى تركيا، وذلك قرب مدينة بيجي. - الولايات المتحدة توفد خبيرا اقتصاديا من وزارة الخزانة الأميركية إلى العراق وعدد من الدول الأخرى للإعداد لمؤتمر للدول المانحة. - مصادر سوق النفط العالمية تؤكد حصول عدد من الشركات من دول مختلفة على عقود لشراء النفط العراقي، فيما تعتبر أول خطوة على طريق عودة العراق إلى تسويق نفطه. وفي الملف طائفة أخرى من الأنباء، إضافة إلى تقارير مراسلينا من مواقع الأحداث.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، من واشنطن تفيد وكالة Associated Press للأنباء بأن الإدارة الأميركية أوفدت أمس الخميس خبيرها في القضايا الاقتصادية الدولية إلى العراق وغير من الدول، تمهيدا لعقد مؤتمر من أجل الحصول على التزامات مالية لإعادة تعمير العراق.
ونسبت الوكالة إلى المتحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية Tony Fratto قوله إن John Taylor مساعد وزير الخزانة للشؤون الدولية سيتوقف فترة قصيرة في باريس قبل توجهه إلى كل من الكويت والعراق وأفغانستان والأردن.
ومن المتوقع أن يعود Taylor إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماع في الرابع والعشرين من حزيران الجاري يضم ممثلي الدول المانحة المحتملة، وهو اجتماع سيعقد في نيو يورك برعاية كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

--- فاصل ---

تفيد وكالة فرانس بريس للأنباء من الشمال بأن النيران ما زالت مشتعلة في خط رئيسي للأنابيب، الممتد من حقول النفط في شمال العراق إلى الأراضي التركية.
مراسل الوكالة يؤكد بأنه شاهد حريقين منفصلين في خط الأنابيب، على بعد نحو 15 كيلومترا عن مصفاة النفط في مدينة بيجي، في مكان قريب من الطريق الرئيسي بين بغداد والموصل، كما شاهد مروحيات سمتية أميركية تحلق في أجواء المنطقة.
وينسب مراسل الوكالة إلى شهود عيان عراقيين التقاهم قرب الموقع، تأكيدهم بأن مدنيين عراقيين هاجموا خط الأنابيب بالمتفجرات في الساعة الثامنة وخمسة وأربعين دقيقة من مساء أمس الخميس.
ومضى صاحب (مقهى الأمين) القريب – والمدعو أبو علاء – إلى القول: سمعنا انفجارين، فلذنا بالفرار، ثم شاهدنا النيران تندلع من مكانين في خط الأنابيب، وبعد ذلك بقليل وصلت مروحيتان أميركيتان – حسب تعبيره.
شهود آخرون من رواد المقهى أكدوا أيضا للمراسل أن الهجوم كان عملا تخريبيا متعمدا، مؤكدين أن الهدف منها هم منع الأميركيين من إخراج النفط إلى تركي _ حسب تعبير أحدهم، ويدعى (خضر عزيز).
وتوضح الوكالة بأن المنطقة المحيطة ببيجي – التي تقطنها غالبية سنية – كانت تعتبر معقلا لنظام صدام حسين المنهار.
وفي نبأ لاحق، نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى وزير الخارجية التركي (عبد الله غول) تأكيده بأن الحريق الناشب في الجزء العراقي من خط الأنابيب الممتد بين البلدين ناجمة عن عمل تخريبي، غير أن الوكالة نسبت إلى مهندسين أميركيين قولهم في وقت سابق إن الحرائق ناجمة عن تسرب غاز.

--- فاصل ---

ونبقى في المنطقة الشمالية من العراق حيث يذكرنا مراسلنا في أربيل (عبد الحميد زيباري) بأن منطقة (مخمور) من المناطق التي تعرضت إلى سياسة التمييز العرقي والتعريب القسري، وهي تشهد هذه الأيام تغييرات في مجالات عدة. التفاصيل في الرسالة الصوتية التالية من أربيل.

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى متحدث عسكري أميركي قوله اليوم إن جنودا أميركيين قتلوا ما لا يقل عن 70 شخصا في ما وصفه الناطق بمعسكر لتدريب الإرهابيين في العراق. وأضاف المتحدث أن جنديا أميركيا واحدا جرح في العملية المستمرة لحد الآن، مشيرا إلى أن الفرقة 101 المحمولة جوا شاركت في الهجوم على المعسكر.
الوكالة تفيد بأن العملية المسماة (عملية ضرب شبه الجزيرة) بدأت في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، حين تم قصف المعسكر من الجو، علما بأن المعسكر يقع على بعد نحو 150 كيلومترا شمال غرب بغداد.
وتفيد الوكالة بأن الجيش الأميركي كان أعلن في وقت سابق أن العملية تعتبر جزءا من الجهود المتواصلة للقضاء على الموالين البعثيين، والمجموعات شبه العسكرية، وغيرها من العناصر المخربة – حسب تعبير البيان العسكري الأميركي.
من جهتها، أوضحت وكالة Associated Press للأنباء بأن معركة برية عنيفة تبعت الضربات الجوية التي كانت كبدت القوات العراقية خسائر كبيرة.

وأفادت وكالة الصحافة الألمانية في وقت لاحق بأن القوات الأميركية قتلت 27 عراقيا إثر هجوم تعرضت إليه دورية من الدبابات الأميركية شمال بغداد اليوم.
القيادة الوسطى الأميركية أعلنت أن مجموعة منظمة من المهاجمين استخدمت القذائف الصاروخية في هجوم على الدورية في مدينة (بلد)، حيث قتل أربعة من المهاجمين فور رد الدبابات الأميركية على النار.
وشاهد المعركة التالية مقتل 23 مقاتلا عراقيا في الوقت الذي تلقت فيه الدورية الأميركية تعزيزات على شكل دبابات إضافية ومروحيات سمتية من نوع Apache.

ونسبت الوكالة إلى جنرال القوة الجوية الأميركي Richard Myers قوله إن القوات الأميركية في صدد التأكد من معلومات استخبارية مفادها أن مقاتلين أجانب كان من ضمن الموجودين في المعسكر، فيما تعتبر أول إشارة إلى وجود متطوعين من دول عربية أخرى في العراق، في الفترة التالية للإعلان الرسمي عن انتهاء الحرب في الأول من أيار المنصرم.
وتشير الوكالة إلى أن القوات الأميركية كانت شنت حملة تمشيط في وقت سابق من هذا الأسبوع في المدن الواقعة في ما يسمى (المثلث السني) – أي المنطقة إلى شمال وغرب العاصمة بغداد والتي تنتهي في تكريت باعتبارها رأس المثلث. وتأتي الحملة – بحسب Associated Press – من أجل استئصال المتشددين الذين قاموا خلال الأسابيع الأخيرة بتصعيد عمليات القنص ونصب الكمائن ضد قوات التحالف داخل هذا المثلث.
يذكر أن قوات التحالف لم تعلن مجموع عدد الخسائر العراقية في العملية، إلا أنها أكدت القبض على نحو 400 عراقيا، يتم الآن استجواب العديد منهم.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، يقوم مسؤولون من الأمن الجنائي الكويتي بزيارة مدينة السماوة العراقية، لإجراء تحقيقات أولية في احتمال كون بعض الجثث المكتشفة في المقابر الجماعية العراقية، هي جثث لبعض الأسرى والمفقودين الكويتيين. مزيدا من التفاصيل في التقرير التالي لمراسلنا في الكويت (سعد العجمي):

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، أصدر مجلس الأمن أخيرا قرارا يمدد لمدة سنة أخرى استثناء العسكريين الأميركيين من المساءلة القانونية أمام المحاكم الدولية. خبير قانوني سوري يعلق على القرار في ضوء ما يجري حاليا في العراق، وذلك ضمن الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في دمشق (جانبلاط شكاي).

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

وأخيرا ننتقل بكم، سيداتي وسادتي، إلى القاهرة حيث أطلع ممثل الحزب الوطني الكردستاني في القاهرة مراسلنا هناك (أحمد رجب) على تفاصيل التمثيل الدبلوماسي العراقي في مصر، وعن مصير السفير العراقي السابق في القاهرة. التفاصيل في التقرير الصوتي التالي لمراسلنا.

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG