روابط للدخول

ابنتا الرئيس العراقي المخلوع تطلبان الإقامة في بريطانيا


مطالعة للصحف البريطانية أعدها اليوم كفاح الحبيب وتناولت في بعض صفحاتها توفر دليل على توفر أسلحة الدمار الشامل العراقية وتاثيرها على المستقبل السياسي لرئيس الوزراء البريطاني. وهناك تقرير حول طلب ابنتي الرئيس العراقي المخلوع الإقامة في بريطانيا.

مستمعي الأعزاء طابت أوقاتكم وأهلاً بكم في لقاء جديد لنطالع وإياكم أهم ما نشرته الصحف البريطانية الصادرة اليوم حول الشأن العراقي..

نبدأ أولاً بصحيفة الإندبندنت التي تكتب تعليقاً تقول فيه ان شيئاً ما قد مرّ بشكل سيء..نحن نعرفه، وأنتم تعرفونه، وبالتأكيد ان رئيس الوزراء يعرفه... فقد تم إبلاغنا قبل الحرب ان صدام حسين كان يشكل تهديداً متنامياً للمنطقة ولبقية أنحاء العالم.. وأثناء فترة الصراع لم يكن الطاغية المتلاشي يمتلك حتى سلاحاً تقليدياً كافياً لإبداء أي مقاومة.. أما الآن فان أسلحة الدمار الشامل التي بحوزته لم تكن موجودة في أي مكان كي يمكن مشاهدتها... وفي الوقت الذي ما يزال من الممكن ان يتم إكتشاف البعض منها في الأشهر المقبلة، فان ذلك لن يكون بالمستوى الذي أوحى به توني بلير كي يبرر الحرب التي قضت على الآلاف من المدنيين والعسكريين.
وتقول الصحيفة ان بإمكان توني بلير ان يعيد بناء صدقيته، لكن ثمن ذلك لن يكون أقل من توفّر دليل قاطع على أن أسلحة الدمار الشامل التي في حوزة صدام حسين والتي كانت تمثل تهديداً للعالم، من شأنه إقناع هذه الصحيفة بان رئيس الوزراء كان على حق في قيادة البلاد الى الحرب.

وتنشر الصانداي تايمز تقريراً عن أسلحة الدمار الشامل العراقية تنقل فيه عن مسؤول أمني كبير في النظام العراقي السابق طلب عدم الكشف عن هويته قوله ان اجهزة الاستخبارات العراقية اقامت شبكة من المختبرات المخصصة للبحوث الكيماوية والبيولوجية لكنها لم تكن تصنع اسلحة.
واضافت الصحيفة ان ضابطاً قام بتوفير المواد الضرورية لهذه البرامج عبر شبكة دولية من الشركات الواجهة، قال ان المختبرات السرية كانت مخبأة في اقبية منازل في ضواحي بغداد، ولكنها لم تكن شيئاً ملموساً. وقال ان الهدف منها كان أن نبقى مطلعين على التطورات التكنولوجية وان نكون مستعدين على الفور لاعادة انتاج اسلحة كيماوية وبيولوجية اذا ما رفعت عقوبات الامم المتحدة، او اذا ما كنا بحاجة لصنعها من جديد.
وشدد الضابط على القول ان فرق المفتشين لن تعثر على اي سلاح في العراق. وقال اتحدى اياً كان في العراق ان يعثر على اي شيء من شمال البلاد الى جنوبها.
وتشير الصحيفة الى ان هذا المصدر أكد ان اجهزة الاستخبارات العراقية بدأت هذه البرامج البحثية منذ عام ستة وتسعين.

وتنشرصحيفة الصانداي اكسبرس تقريراً تقول فيه ان رئيسي الاجهزة السرية ومكافحة التجسس البريطانيين هددا بالاستقالة في شهر ايلول الماضي مؤكدين ان رئاسة الوزراء بالغت كثيرا في اهمية تقرير غير مؤكد افاد ان العراق قادر على نشر اسلحة كيماوية وبيولوجية خلال خمسة وأربعين دقيقة.
وتضيف الصحيفة ان هذه الاستقالة المزدوجة في لحظة حرجة خلال الفترة التي سبقت الحرب على العراق كانت ستؤدي الى سقوط رئيس الوزراء توني بلير لكن مسؤولاً في الحكومة تمكن من اقناع رئيسي جهازي الاستخبارات بالبقاء في منصبيهما.
واوضحت الصحيفة ان وزارتي الداخلية والخارجية نفتا هذه الانباء التي تستند الى معلومات مصادر حكومية لم تشأ الكشف عن هويتها.

وأخيراً نطالع في صحيفة صنداي تلغراف تقريراً تورد فيه ان ابنتي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ترغبان في الاقامة في بريطانيا في حال حصولهما على تأشيرة دخول لكنهما نفتا ان تكونا طلبتا اللجوء السياسي فيها.
وكانت صحيفة ذي صن ذكرت الاسبوع الماضي ان رغد وشقيقتها رنا تنويان طلب اللجوء السياسي في ليدز شمال بريطانيا حيث يقيم قريب لهما وهو عز الدين المجيد أبن عم حسين وصدام كامل زوجي ابنتي صدام.
وتقول الصنداي تلغراف ان رغد التي لا تزال تقيم في العراق مع شقيقتها بشكل متخف قالت انه اسيء فهمها، واوضحت عبر قريب لها نقل الاسئلة اليها قائلةً لا نريد طلب اللجوء لان ذلك لن يكون مناسبا لوضعنا.. واننا نرغب في زيارة بريطانيا والاقامة فيها في حال حصلنا على تأشيرة دخول.
وتنقل الصحيفة عن الوسيط قوله انه سيكون من غير المناسب لإبنتي صدام حسين ان تباشرا شخصياً اجراءات طلب اللجوء نظرا لوضعهما السابق في العراق، واوضح انهما قلقتان على مستقبليهما وعلى ما سيحصل في الايام والاسابيع المقبلة.
ورداً على سؤال حول حياتهما منذ سقوط النظام العراقي قالت رغد اننا بخير وبصحة جيدة مع اولادنا.
وكشفت انها تقيم في مكان واحد مع شقيقتها رنا واطفالهما التسعة لكن من دون والدتهم ساجدة زوجة صدام الاولى، وانها تخشى الكشف عن مكان اقامتها..
واشارت الصحيفة الى ان ناطقاً باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أعلن الإسبوع الماضي ان إبنتي الرئيس العراقي لم تحصلا على تأشيرة دخول للتوجه الى بريطانيا.. وقال اننا لن ندرس اي طلب لجوء صادر عن بنات صدام او ارامل او افراد اخرين في العائلة قد يكونون ضالعين في انتهاكات حقوق الانسان من دون ان يقول صراحة ما اذا كانت رغد ورنا ضالعتين في انتهاكات مماثلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG