روابط للدخول

تسليم أسلحة كانت مخزّنة في السفارة العراقية في موسكو / إخراج بقايا من مقبرة جماعية جديدة


- أعلنت القيادة الأميركية أن مهندسا في البحرية الأميركية قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما انفجرت قطعة ذخيرة من مخلفات الحرب كانوا يقومون بمعالجتها جنوبي بغداد أمس الجمعة. - في نبأ بثته من موسكو، أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء بأن مصدراً في الشرطة أعلن اليوم السبت أن السفير العراقي لدى موسكو سلّم عدة أسلحة كانت مخزّنة في السفارة إلى الشرطة أثناء مغادرته البلاد. - تم إخراج بقايا من مقبرة جماعية تضم جثث معتقلين أُعدموا في الأيام الأخيرة من الحرب على العراق في موقع للمخابرات العراقية قرب المدائن على بعد ثلاثين كيلومترا من بغداد، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن ساكنين هناك.

تفاصيل الأنباء..

- أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن مؤرخاً بارزا في شؤون الأمن القومي توصل في ختام دراسة مفصلة للتصريحات العلنية التي صدرت عن وكالة المخابرات المركزية أن الوكالة رضخت لضغوط إدارة الرئيس جورج دبليو بوش للتضخيم من مخاطر برامج أسلحة صدام حسين قبل الحرب.
الوكالة نقلت عن جون برادوس ما كتبه في العدد الحالي من (نشرة علماء الذرة) قائلا إن "الأمر الواضح من تقارير المخابرات هو انه حتى عام 1998 تقريبا كانت وكالة المخابرات المركزية راضية تماما عن تقويمها في شأن العراق"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا: "لكن منذ ذلك الوقت فصاعدا بدأت الوكالة تدريجيا تئن تحت وطأة ضغوط لكي تتبنى وجهات نظر تثير المخاوف. وبعد أواسط عام 2001 اصبح هناك اندفاع للتسرع بإصدار أحكام بشأن العراق"، بحسب ما نقل عنه.
لكن مارك مانسفيلد، الناطق باسم وكالة المخابرات المركزية الأميركية، نفى النتائج التي خلص إليها برادوس قائلا "إن الملاحظة التي تقول إننا رضخنا تحت وطأة الضغوط وتبنينا وجهات نظر لإثارة الفزع هراء مطبق"، بحسب تعبيره.

- أعلنت القيادة الأميركية أن مهندسا في البحرية الأميركية قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما انفجرت قطعة ذخيرة من مخلفات الحرب كانوا يقومون بمعالجتها جنوبي بغداد أمس الجمعة.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بيان أصدرته القيادة الوسطى أن "البحار قتل على الفور وأصيب ثلاثة آخرون وهم في حالة مستقرة".
وقال الجيش الأميركية إن تحقيقا بدأ في الحادث الذي وقع قرب ثكنات في الكوت.
يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية أعربت عن قلقها خلال الأسبوع الحالي بشأن سلسلة من الحوادث التي وقعت في الآونة الأخيرة في العراق وكانت القوات الأميركية طرفا فيها.
وأوضح البنتاغون أنه بحلول الثلاثاء كان ثمانية أميركيين قتلوا بنيران معادية منذ الأول من أيار مقابل ثلاثين قتلوا في حوادث.

- صرح رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه مانويل باروسو إثر اجتماعه مع الرئيس جورج دبليو بوش الجمعة بأنه من المهم "للتاريخ والحقيقة" معرفة ما إذا كان العراق قد امتلك أسلحة غير تقليدية قبل وقت قصير من قيادة الولايات المتحدة الحرب ضده.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن باروسو قوله إن بوش أعرب عن "ثقة كاملة" في تقارير المخابرات الأميركية قبل الحرب بشأن الأسلحة العراقية. وقال الزعيم البرتغالي للصحفيين: "أنا أثق في حلفائنا"، بحسب تعبيره.
وجاءت تصريحات باروسو وسط تساؤلات متصاعدة حول ما إذا كانت إدارة بوش بالغت في المعلومات السرية المتعلقة ببرامج الأسلحة العراقية لدعم موقفها الداعي إلى الحرب. وكان باروسو مؤيدا قويا لموقف الولايات المتحدة وقال الجمعة إن "الأسباب الأخلاقية" بصرف النظر عن الأسلحة بررت الحرب.
وأضاف المسؤول البرتغالي: "السؤال هو معرفة ما إذا كانت هناك أسلحة دمار شامل موجودة قبل التدخل الأميركي مباشرة . أعتقد أن هذا الأمر يجب أن يحسم ومن أجل التاريخ والدقة البالغة والموضوعية والحقيقة يجب أن يوضح هذا"، على حد تعبيره.
ونيقل عنه قوله أيضا: "لكنني أصر على أن هذا لم يكن السبب الذي من أجله ناصرنا أميركا." وقال إن الحرب "قامت على أسس أخلاقية وليس بالتحديد على وجود أو عدم وجود أسلحة دمار شامل"، بحسب تعبير رئيس الوزراء البرتغالي.

- في نبأ بثته من موسكو، أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء بأن مصدراً في الشرطة أعلن اليوم السبت أن السفير العراقي لدى موسكو سلّم عدة أسلحة كانت مخزّنة في السفارة إلى الشرطة أثناء مغادرته البلاد.
ونسبت إنترفاكس إلى المصدر قوله إن الشرطة التي جرى استدعاؤها للسفارة الجمعة تسلمت خمسة بنادق من طراز (كلاشنيكوف) وستة مسدسات وكمية كبيرة من الذخائر.
وذكرت الوكالة أن السفير عباس خلف غادر البلاد أمس متوجها إلى العراق عبر الأردن.
لكن ناطقة باسم الشرطة صرحت بأنها لا تمتلك أي معلومات حول التقرير . وذكرت رويترز أنه لم يتسن الوصول إلى أحد في السفارة العراقية للتعليق.

- وفي نبأ من بغداد، أفادت وكالة رويترز للأنباء اليوم السبت بأن أزمة البنزين في العاصمة العراقية تبدو وكأنها انتهت مع اختفاء الطوابير الطويلة أمام محطات البنزين.
ونقل عن أصحاب محطات بنزين قولهم إن الصهاريج في محطاتهم ممتلئة فيما ذكر الجيش الأميركي أن ثلاثة ملايين وتسعمائة وستين ألف لتر بنزين وصلت إلى بغداد بما يقل قليلا عن الكمية المطلوبة يوميا ومقدارها أربعة ملايين لتر.
يذكر أن المصافي العراقية تعمل بأقل من طاقتها الإنتاجية منذ الحرب.
وتشحن الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة البنزين من تركيا والأردن والخليج لتعويض العجز.

- تأجّلت انتخابات اختيار مديرين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية العراقية اليوم السبت بعدما أصر الموظفون على السماح لجميع موظفي الوزارة البالغ عددهم عشرة آلاف بالإدلاء بأصواتهم.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن المئات من هؤلاء الموظفين تجمعوا في مسجد الإمام أبي حنيفة في بغداد لانتخاب أربعة من المديرين العامين في إطار محاولات الإدارة المدنية الأميركية تطبيق الديمقراطية في البلاد.
ولكن تقرر إرجاء التصويت بعد شكاوى مسؤولين في الوزارة معظمهم من دعاة وأئمة المساجد.
ونقل عن موظفين قولهم إن رجال الدين الشيعة اشتكوا من عدم وجود عدد كاف من المرشحين الشيعة. فيما ذكر رجال دين آخرون أن بين المرشحين مَن كانوا يديرون شؤون الوزارة في عهد صدام.
لكن منظمي الانتخابات قالوا إن كبار أعضاء البعث ومديرين سابقين محظور عليهم خوض الانتخابات.

- ذكرت مصادر في حزب الدعوة العراقي اليوم السبت انه تم الكشف عن شبكة لتنظيم (فدائيو صدام)، الميليشيا التابعة لحزب البعث المنحل، كانت تعد لهجمات على القوات البريطانية والحزب.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن قاسم الجبوري، وهو مسؤول في الحزب، أن هذا الموضوع خرج إلى العلن مع توقيف عنصر من (فدائيوصدام) يدعى حيدر ياسين داوود التميمي الخميس أمام مقر حزب الدعوة في البصرة.
واعترف المشتبه به انه ينتمي إلى خلية تضم أربعة فدائيين آخرين أرسلها مسؤولون في حزب البعث إلى البصرة من اجل "جمع معلومات حول الدعوة والقوات البريطانية بهدف القيام بعمليات مسلحة ضد الجانبين"، بحسب تعبيره.
وأوضح انه تم تسليم حيدر التميمي إلى القوات البريطانية.

- من بغداد، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين قولهم اليوم السبت انه تم انتشال كنز لا يقدر بثمن يضم قطعا ذهبية ومجوهرات وزخارف تنتمي لواحدة من اقدم حضارات العالم من قبو غمرته المياه أسفل البنك المركزي العراقي في بغداد.
محققون أميركيون ومسؤولون عراقيون اكتشفوا كنز نمرود الشهير في الأيام القليلة الماضية بعد تجفيف القبو من المياه.
وقال فالح سلمان، القائم بأعمال محافظ البنك المركزي، لرويترز إنه جرى انتشال جميع القطع، وان فريقا يقوم بفحصها لمعرفة ان كان لحق بها أي ضرر.
يشار إلى أن هذه الكنوز اكتشفت في الفترة بين عامي 1988 و1990 في مقابر ملكية قديمة اسفل قصر آشوري يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد وكان يخشى أن تكون قد ضاعت عندما نُهبت آثار البلاد بعد سقوط نظام صدام حسين.
وأضاف سلمان أن الكنز لم يفقد أبدا وان العراقيين كانوا يعرفون على الدوام انه هناك وان الأمر تطلب بعض الوقت لانتشاله بسبب المياه.

- تم إخراج بقايا من مقبرة جماعية تضم جثث معتقلين أُعدموا في الأيام الأخيرة من الحرب على العراق في موقع للمخابرات العراقية قرب المدائن على بعد ثلاثين كيلومترا من بغداد، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن ساكنين هناك. وأوضحت المصادر ذاتها أن أربعة معتقلين على الأقل استخرجت جثثهم السبت من الموقع وهم بلباس المساجين، من قبل أهاليهم لإعادة دفنهم في أماكن أخرى.
واكتشفت المقبرة بعد أيام من سقوط النظام البائد اثر مشاهدة قرويين كلابا وهي تنهش جثثا نجحت في إخراجها من تحت التراب. ولدى إبلاغ سلطات الاحتلال طلبت منهم عدم تحريك الجثث لأغراض التحقيق، وفقا لما أفاد هؤلاء السكان. وقال هؤلاء إن عشرات المساجين نقلوا إلى الموقع في الرابع من نيسان حيث جرى اعدامهم. وأضافوا أن الموقع يضم مائة جثة في حين أكد بعضهم انه شهد عمليات الإعدام.

على صلة

XS
SM
MD
LG