روابط للدخول

البحث عن جثة صدام حسين بين أنقاض مبنى تعرض الى التدمير في ايام الحرب / بلير ينفي تلاعب مكتبه بمضمون تقرير استخباراتي حول اسلحة الدمار الشامل العراقية


سيداتي وسادتي.. نجدد لقاءنا معكم في هذا الجزء من الملف الذي نتطرق فيه الى عدد من المحاور الساخنة على صعيد الشأن العراقي، من بينها: - القوات الأميركية تبحث عن جثة الرئيس العراقي المخلوع بين أنقاض مبنى تعرض الى التدمير في ايام الحرب. ومكتب الإعمار والمساعدات يؤكد إنشاء مجلس موقت لإدارة العاصمة نهاية الشهر الجاري. - رئيس الوزراء البريطاني ينفي تلاعب مكتبه بمضمون تقرير استخباراتي حول اسلحة الدمار الشامل العراقية، ومدير الوكالة المركزية للإستخبارات الأميركية يؤلف فريقاً لإعادة تقييم تقرير استخباراتي أميركي حول الموضوع ذاته. - وزيرة فرنسية تعتبر أن الحرب الأميركية ضد العراق وحّدت الموقف الاوروبي، وروسيا ترحب بعودة فريق من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى العراق. هذا ويتضمن الملف الذي أعده سامي شورش وتشاركه القراءة فريال حسين، وبمساعدة المخرج في الاستوديو ديار بامرني، مواضيع ومحاور عراقية أخرى، إضافة الى رسائل صوتية وافانا بها مراسلونا في مواقع الأحداث.

--- فاصل ---

شرعت القوات الأميركية تدعمها البلدوزرات والجرافات، بالبحث في أنقاض مبنى مدمر لمعرفة ما إذا كان الرئيس العراقي المخلوع قد قُتل أو لا خلال الغارة الجوية التي تعرض لها المبنى أيام الحرب.
وكالة اسوشيتد برس ذكرت أن الجيش الأميركي صرح في وقته بأنه حصل على معلومات أكيدة مفادها أن صدام حسين وأفراداً آخرين في عائلته موجودون داخل المبنى، ما دفع بطائرات تابعة لقوات التحالف بمهاجمته وتدميره في السابع من نيسان الماضي.
على صعيد مختلف، نسبت وكالة فرانس برس الى مسؤولين في مكتب إعادة التعمير والمساعدات الانسانية في العراق أن مجلساً موقتاً لإدارة العاصمة بغداد سيُنشأ نهاية الشهر الجاري. ولفتت الوكالة الى أن أعضاء المجلس سيتم اختيارهم من بين 221 عضواً من أعضاء البلديات التسع في العاصمة بغداد.
في محور آخر من داخل بغداد، أشارت وكالات أنباء عدة الى ظاهرة إزدحام مروري خانق في شوارع بغداد، ما يتسبب في نشوء مشكلات مرورية كثيرة. مراسلتنا في بغداد أسماء السراج رصدت هذه الظاهرة في شوارع العاصمة وأعدت التقرير التالي:

(تقرير بغداد)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن ننتقل الى محاور عراقية أخرى، خصوصاً على الصعيدين الدولي والاقليمي، نبقى في داخل العراق، حيث أكد مراسلنا في مدينة البصرة حيدر الزبيدي أن السلطات البريطانية في المدينة قامت بتوزيع رواتب الضباط السابقين في الجيش العراقي المنحل:

(تقرير البصرة)

ومن البصرة الى أربيل، حيث عادت الخدمات البريدية الى العمل بين المناطق الكردية وبقية مناطق العراق والخارج بعد توقف دام أكثر من إثني عشر عاماً.
التفاصيل مع مراسلنا في أربيل عبدالحميد زيباري:

(تقرير أربيل)

نعود الى بغداد حيث أكد مسؤول بارز في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق، وإسمه أحمد علي الخفاجي، أن المجلس الأعلى عازم على بناء نظام اسلامي في العراق في حال فوزه في الانتخابات بالأغلبية وتشكيله الحكومة العراقية المقبلة.

--- فاصل ---

في موضوع آخر، يتعرض رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الى حملة واسعة في أروقة مجلس العموم البريطاني على خلفية ما رددته أوساط بريطانية من أنه لم يتعامل بشكل متوازن مع المعلومات التي تعلقت بأسلحة الدمار الشامل العراقية.
وكالة فرانس برس قالت إن بلير نفى اليوم (الأربعاء) أن يكون مكتبه قد تلاعب بمحتويات تقرير حول أسلحة الدمار العراقية نُشر في شباط الماضي.
بلير نفى بشكل قاطع في حديث أمام مجلس العموم البريطاني أن يكون أدخل على التقرير فقرة اضافية مفادها أن العراق قادر على إستخدام اسلحة كيمياوية وبايولوجية خلال خمس وأربعين دقيقة، وأكد أن الإتهامات التي وُجهت الى العراق بإمتلاك أسلحة الدمار الشامل كانت اتهامات موجهة لا من بريطانيا وحدها بل من المجتمع الدولي أيضاً:
(إن المجتمع الدولي كله، بل ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رأى أن صدام حسين يمتلك أسلحة للدمار الشامل، وأنه يشكل تهديداً للأمن العالمي. وهذا هو السبب في صدور القرار 1441 من مجلس الأمن في تشرين الثاني المنصرم).
على صعيد ذي صلة، تدرس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية تقريراً في أقصى درجات السرية تم نشره العام الماضي لمعرفة ما إذا كان التقرير قد بالغ في تقدير حجم التهديد الذي تشكله اسلحة الدمار الشامل العراقية.
وكالة فرانس برس قالت إن مدير الاستخبارات المركزية جورج تينيت دعى فريقاً من كبار محللي الوكالة المتقاعدين لتقدير مدى دقة المعلومات الإستخباراتية الأميركية في ميدان أسلحة الدمار في العراق في فترة ما قبل الحرب.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أرسلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية فريقاً من خبرائها الى العراق لتقصي أوضاع مركز التويثة للبحوث النووية العراقي الذي تعرض الى عمليات سلب ونهب كبيرة خلال ايام الحرب.
فرانس برس نقلت عن الناطقة بإسم الوكالة ميليسا فلمينغ أن تقارير عدة أشارت الى ان مواداً نووية كانت تحت اشراف الوكالة الدولية في التويثة جنوب شرقي بغداد تعرضت الى النهب، مؤكداً أن الفريق لا يمتلك تفويضاً بالقيام بأي عمل آخر غير التقصي عن مصير هذه المواد.
يشار الى أن الفترة الزمنية المحددة لإنتهاء الخبراء من أعمالهم هي اسبوعان، على أن يقوم الفريق بعد إنتهاء التحقيقات بتقديم تقريره الى الحكومة العراقية والى المجلس التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في النمسا.
من جهة أخرى، نقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن الناطق بإسم الخارجية الروسي ألكساندر ياكوفينكو أن موسكو ترحب بإستئناف خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعمالهم في العراق، مشدداً على أن بلاده مارست ضغوطاً كبيرة على الولايات المتحدة لإقناعها بغلق ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية.
من ناحية أخرى، نقلت وكالة فرانس برس عن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن المسؤولين الأميركيين طمأنوا موسكو من أن الشركات الروسية لن تتعرض الى أي تمييز في العراق.

--- فاصل ---

من ناحية أخرى، اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسي ميتشيله أليون ماريوت أن الحرب ضد العراق ساعدت في توحّد أوروبا. وكالة فرانس برس نقلت عن الوزيرة الفرنسية في مقابلة أجرتها معها مجلة المانية، أن الفترة التي أعقبت الحرب شهدت عملية واسعة من التطورات الايجابية على صعيد العلاقات الأوروبية، مشيرة في هذا الخصوص الى أن الشراكة الفرنسية الالمانية في معارضة الحرب الأميركية ضد العراق طوّرت من تعاونهما العسكري وساعدت في إنشاء قوة أوروبية للتدخل السريع.
في محور آخر، ذكرت وكالة اسوشيتد برس أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أرجأ زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الى أوستراليا في الشهر المقبل. ونقلت الوكالة عن الناطق بإسم حزب العمال الاوسترالي المعارض ترجيحه أن يكون السبب وراء تأجيل الزيارة، الحملة الاعلامية العنيفة التي شنها رئيس الوزراء الأوسترالي جون هاوارد ضد فرنسا على خلفية موقفها من الحرب الأميركية ضد العراق.

--- فاصل ---

وفي الشؤون العراقية العربية، أصدرت جامعة الدول العربية تقريراً تحدثت فيه عن دورها المنتظر في عراق ما بعد نظام صدام حسين. مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يسلط الضوء على تقرير الجامعة العربية:

(تقرير القاهرة)

أما في محور الفضاء الاقليمي المحيط بالعراق، فقد تباحث رئيس الحكومة التركية رجب طيب أوردوغان مع وزير خارجيته عبدالله غول حول أهمية الموضوع العراقي في إطار العلاقات الأميركية التركية. هذا في الوقت الذي شدد فيه مسؤول في الخارجية التركية على ضرورة التعاون الأميركي التركي على صعيد العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في اسطنبول جان لطيف:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

ذكرت وكالة فرانس برس أن انتاج حقل الرميلة النفطي في جنوب العراق لا يتجاوز في الوقت الحالي سقف 150 الف برميل يومياً وذلك بسبب إستمرار عمليات النهب في منشأت الحقل. أما رويترز فإنها أشارت الى بدء العمال في الحقل بمواصلة عملهم مسلحين بالبنادق لحفظ المنشأت النفطية من عمليات السرقة والنهب.
في سياق آخر، لفتت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء الى أن جنود مشاة البحرية البريطانية العائدين من العراق نقلوا معهم الى الاراضي البريطانية تمثالاً لصدام حسين طوله ثلاثة أمتار. ونقلت الوكالة عن ناطق بإسم الجنود البريطانيين أن الهدف من نقل التمثال هو الإحتفاظ بذكرى عن ايام الحرب في العراق.
من جهة أخرى، أكد مسؤولون في قوات التحالف الغربي في العراق أنهم عازمون على اعادة افتتاح المتحف العراقي في أيلول المقبل. وكالة فرانس برس نقلت عن مستشار الشؤون التراثية في قوات التحالف السفير الايطالي المتقاعد بيرو دوردون أن المتحف سيعود الى خدمة زواره رغم فقدان نحو 1800 الى ألفي قطعة أثرية عراقية نفيسة.
أخيراً، أعربت ابنتا الرئيس العراقي المخلوع رغد ورنا عن رغبتهما في الانتقال الى بريطانيا مع أطفالهما، لكن المشكلة أنهما لا تمتلكان وثائق السفر اللازمة بحسب أقارب لهما تحدثوا الى صحيفة الشرق الأوسط اللندنية. يشار الى أن التقارير الصحافية أشارت في الفترة الأخيرة الى أن ابنتي صدام تعيشان في منزل متواضع في ضواحي بغداد بعيداً عن أعين العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG