روابط للدخول

اكتشاف مشروع تطوير صاروخ عراقي / 150 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي


- نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن مصادر حكومية رفيعة المستوى ان خبراء اميركيين وبريطانيين اكتشفوا ان العراق كان يطور صاروخا محظورا قادرا على بلوغ اسرائيل ومناطق اخرى في الشرق الاوسط. - ذكرت وكالة فرانس برس أن انتاج حقل الرميلة النفطي في جنوب العراق لا يتجاوز في الوقت الحالي سقف 150 الف برميل يومياً وذلك بسبب إستمرار عمليات النهب في منشأت الحقل. - أعربت ابنتا الرئيس العراقي المخلوع رغد ورنا عن رغبتهما في الانتقال الى بريطانيا مع أطفالهما، لكن المشكلة أنهما لا تمتلكان وثائق السفر اللازمة.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن مصادر حكومية رفيعة المستوى ان خبراء اميركيين وبريطانيين اكتشفوا ان العراق كان يطور صاروخا محظورا قادرا على بلوغ اسرائيل ومناطق اخرى في الشرق الاوسط. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أُبلغ بالعثور على محركات دفع لهذا النوع من الصواريخ. وكالة فرانس برس نقلت عن الصحيفة البريطانية أن خبراء الاسلحة إكتشفوا في الاسابيع الاخيرة ان قاعدة ابو غريب العسكرية كانت تطور سلاحا يبلغ مداه حوالى 960 كيلومترا. يشار الى أن الأمم المتحدة لم تكن تسمح للعراق بامتلاك صواريخ يتجاوز مداها 150 كيلومترا. وكالة اسوشيتد للأنباء من ناحيتها ذكرت أن مسؤولاً كبيراً في مكتب رئيس الوزراء البريطاني أفاد بأن عناصر مثيرة للمشكلات داخل أجهزة الاستخبارات البريطانية مسؤولة عن إدعاءات مفادها أن الحكومة بالغت في حجم المخاطر التي يشكلها نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز نتائج استطلاع أجرته شركة بريطانية متخصصة تقول إن طوني بلير سيخاطر برئاسته للحكومة البريطانية في حال الإخفاق في العثور على اسلحة دمار شامل في العراق. يشار الى أن بلير نفى مبالغته في تقدير قدرة العراق على انتاج اسلحة كيمياوية وجرثومية ونووية. لكن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني أكدت أنها ستُجري تحقيقاً في الاسباب التي دعت الى شن الحرب على العراق.
رويترز نقلت عن مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني دونالد أندرسون أن التحقيقات ستركز على أسلحة الدمار الشامل العراقية. أما زعيم الحزب الليبرالي الديموقراطي المعارض تشارلز كينيدي فإنه شدد على أن بلير خاطر بمستقبله السياسي وثقة البريطانيين في حكومته بتبريراته للحرب.

- ذكرت وكالة فرانس برس أن انتاج حقل الرميلة النفطي في جنوب العراق لا يتجاوز في الوقت الحالي سقف 150 الف برميل يومياً وذلك بسبب إستمرار عمليات النهب في منشأت الحقل. أما رويترز فإنها أشارت الى بدء العمال في الحقل بمواصلة عملهم مسلحين بالبنادق لحفظ المنشأت النفطية من عمليات السرقة والنهب.
في سياق آخر، لفتت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء الى أن جنود مشاة البحرية البريطانية العائدين من العراق نقلوا معهم الى الاراضي البريطانية تمثالاً لصدام حسين طوله ثلاثة أمتار. ونقلت الوكالة عن ناطق بإسم الجنود البريطانيين أن الهدف من نقل التمثال هو الإحتفاظ بذكرى عن ايام الحرب في العراق.
من جهة أخرى، أكد مسؤولون في قوات التحالف الغربي في العراق أنهم عازمون على اعادة افتتاح المتحف العراقي في أيلول المقبل. وكالة فرانس برس نقلت عن مستشار الشؤون التراثية في قوات التحالف السفير الايطالي المتقاعد بيرو دوردون أن المتحف سيعود الى خدمة زواره رغم فقدان نحو 1800 الى ألفي قطعة أثرية عراقية نفيسة.
أخيراً، أعربت ابنتا الرئيس العراقي المخلوع رغد ورنا عن رغبتهما في الانتقال الى بريطانيا مع أطفالهما، لكن المشكلة أنهما لا تمتلكان وثائق السفر اللازمة بحسب أقارب لهما تحدثوا الى صحيفة الشرق الأوسط اللندنية. يشار الى أن التقارير الصحافية أشارت في الفترة الأخيرة الى أن ابنتي صدام تعيشان في منزل متواضع في ضواحي بغداد بعيداً عن أعين العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG