روابط للدخول

بلير يحذر كلاً من سورية وايران من مغبة تدخلاتهما في الشأن العراقي / ايران تنفي محاولتها فرض نظام جمهوري اسلامي على العراق


سيداتي وسادتي.. في ملف اليوم عن العراق نتناول جملة من القضايا والتطورات والمستجدات السياسية الساخنة وفي مقدمتها: - رئيس الوزراء البريطاني يحذر كلاً من سورية وايران من مغبة تدخلاتهما في الشأن العراقي. وأهالي البصرة يطالبونه بمزيد من الجهود الرامية الى حفظ الأمن في مدينتهم. - ايران تنفي محاولتها فرض نظام جمهوري اسلامي على العراق، وروسيا تؤيد دور مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى العراق في خصوص إنشاء حكومة عراقية. - وأسعار النفط تشهد انخفاضاً بسبب قيام الولايات المتحدة ببيع نفط عراقي مخزون في تركيا الاسواق العالمية. كما يتضمن الملف الذي أعده ويقرأه سامي شورش وتشاركه القراءة فريال حسين، مع المخرج ديار حسين في هندسة الصوت، مواضيع عراقية أخرى وتقارير وافانا بها عدد من مراسلينا في مواقع الأحداث.

--- فاصل ---

وجّه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في طريق عودته الى الكويت بعدما زار البصرة والتقى الجنود البريطانيين في جنوب العراق، وجّه تحذيرات الى ايران وسوريا من مغبة تدخلاتهما في الشؤون الداخلية العراقية.
الى ذلك قال بلير في تصريحات نقلتها وكالة رويترز إن هناك قضايا كبيرة يمكن بحثها مع السوريين والايرانيين، بما فيها قضايا تتعلق بعراق ما بعد الرئيس المخلوع صدام حسين.
رويترز قالت إن أهالي البصرة طالبوا رئيس الوزراء البريطاني بمزيد من الجهود لضبط الوضع الأمني في مدينتهم. ونقلت في هذا الخصوص عن خياط عراقي إسمه محمد علي أن بلير لا يزور البصرة من أجل العراقيين، إنما للقاء جنوده، فيما العراقيون يطالبونه بمزيد من الخطوات التي تضمن لهم الأمن والعودة الى الحياة الطبيعية.
الى ذلك نقلت الوكالة عن أشرف حبيب أحد الباعة في اسواق البصرة أن العراقيين يشكرون بلير على تحريره العراق من صدام حسين. لكنهم يطالبونه في الوقت ذاته بعدم نسيانهم والاستمرار في محاولة تحسين أوضاعهم الأمنية خصوصاً بعد زوال نظام صدام حسين ورفع العقوبات عن العراق.
وفي الكويت، التقى بلير مسؤولين كويتيين بارزين أعربوا له عن تخوفاتهم من تطورات الوضع الأمني في العراق. مراسلنا في الكويت سعد العجمي يتحدث في ما يلي الى محلل سياسي كويتي حول أهم المخاوف الكويتية في خصوص الوضع العراقي الجديد:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في طهران، تجاهلت الحكومة الايرانية اتهامات اميركية مفادها أن ايران تحاول زرع المشاكل في عراق ما بعد صدام حسين. وكالة رويترز نقلت عن حميد رضا آصفي الناطق بإسم وزارة الخارجية الايرانية أن بلاده ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية العراقية أو فرض نظام حكم معين على العراقيين. يشار الى أن شبكة (أي بي سي) الخبرية التلفزيونية الأميركية نقلت تصريحات عن بول بريمر مسؤول الادارة المدنية الأميركية مفادها وجود نشاطات أيرانية مثيرة للقلاقل في العراق، مضيفاً أن هذه النشاطات قد تفضي في النتيجة النهائية الى بروز مشكلات جدّية إذا ما استمرت على حالها. الى ذلك، بريمر أكد أن النشاط الذي تثيرها ايران في العراق يشبه الى حد بعيد اسلوب حزب الله في لبنان.
آصفي أكد أن العراقيين يستطيعون بأنفسهم تحديد مستقبل الحكم في بلادهم، مشدداً على ان ايران ملزمة بإحترام الشكل الذي يختاره العراقيون لنظامهم السياسي المستقبلي.
على صعيد ذي صلة، سارت في بغداد تظاهرة نظمتها منظمات اسلامية شيعية طالبت القوات الأميركية بوقف حملاتها ضد رجال الدين الشيعة في مدينة الحلة. التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة العراقية محمد الطائي:

(تقرير بغداد)

--- فاصل ---

من جهة أخرى، أكدت موسكو استعدادها الكامل لدعم دور الأمم المتحدة في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء نقلت ذلك عن يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي في إجتماع عقده مع مبعوث الأمين العام للمنظمة الدولية الى العراق سيرجيو فييرا دي ميللو.
فيدوتوف صرح لإيتار تاس بأن دي ميللو يعتزم القيام بدور مستقل نشط في تسوية الأوضاع في عراق ما بعد الحرب. أما دي ميللو فإنه أعرب بحسب إيتار تاس عن قناعته أن العراق ما زال يفتقد الى نظام متكامل للأمن.
من جهة أخرى، أشارت إيتار تاس الى الانخفاض الحاصل في أسعار النفط في الاسواق العالمية بعدما أشار تقرير الى أن الولايات المتحدة بدأت ببيع النفط العراقي في الأسواق العالمية. يذكر أن التقرير أكد أن واشنطن عرضت للبيع المباشر خلال الأشهر الأربعة الماضية ثمانية ملايين برميل من النفط العراقي كان مخزوناً في الموانىء التركية.
في السياق ذاته، إلتقى مراسلنا في بغداد محمد الطائي مدير مؤسسة سومو لتسويق النفط وتحدث اليه حول قيام الولايات المتحدة ببيع النفط العراقي في الاسواق العالمية:

(تقرير بغداد)

نبقى في الشؤون النفطية العراقية، حيث شهدت اسواق مدينة أربيل انخفاضاً لافتاً في اسعار النفط بعد جهود أميركية في هذا الخصوص. التفاصيل مع مراسلنا في أربيل شمال عقراوي:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

أكد قائد قوات التحالف الغربي في العراق الجنرال ديفد ماكيرنان أنه يعتزم ارسال قوات اضافية الى غرب العراق لمواجهة ما وصفه بالحرب التي يشنها مجهولون ضد الأمن والنظام في المنطقة.
وكالة فرانس برس نقلت عن الجنرال ماكيرنان أنه ينظر في كل الخيارات المتاحة، مؤكداً أن قواته ما زالت في حالة حرب رغم إنتهاء العمليات الحربية.
من جهة أخرى، شدد الشريف علي بن الحسين زعيم الحركة الملكية الدستورية في العراق أنه الأحق بعرض العراق من الشريف رعد بن زيد. ووكالة فرانس برس نقلت عن الشريف علي اعتقاده أن العراقيين لن يقبلوا بأفراد غير عراقيين لحكم بلادهم، في اشارة الى صلة القرابة بين الأمير رعد والعائلة الهاشمية في الاردن.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
ننتقل الى الفضاء الإقليمي للعراق حيث من المنتظر أن يكون الشأن العراقي أحد أربعة محاور أساسية يبحثها الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مع زعماء عرب يجتمع بهم في منتجع شرم الشيخ المصري خلال الايام القليلة المقبلة.
التفاصيل مع مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

أفاد عمدة مدينة كراكاو بأن الحكومة البولندية استثنته من استقبال الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عند زيارته الى المدينة نهاية الاسبوع الجاري نظراً لمعارضته الحرب الأميركية ضد العراق.
وكالة رويترز نقلت عن العمدة ياتسيك مايخروفسكي أن الأصول المرعية تتطلب حضور العمدة حفل استقبال الضيوف الرسميين، لكن الغريب بحسب مايخروفسكي أن يحدد الضيوف الأشخاص الذين يشاركون في استقبالهم، في إشارة الى ما يمكن وصفه بتدخلات أميركية في موضوع تنظيم الزيارة.
وفي أطار المواقف المعارضة للحرب، نقلت وكالة فرانس برس عن الثري الأميركي الجورجي الأصل جورج سوروس أنه يعارض سياسة الرئيس بوش التي قضت بشن حرب استباقية ضد العراق، مبدياً شكوكه في إمكان نجاح إقامة الديموقراطية عبر الوسائل العسكرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG