روابط للدخول

البدء بدفع رواتب الموظفين العراقيين / الباججي يدعو الى توحيد صفوف القوى السياسية العراقية


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان والقاهرة والكويت تنقل أهتمامات الصحف في تلك العواصم... ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على قرار الادارة الاميركية المدنية نزع سلاح المليشيات العراقية بأستثناء قوات البيشمركة الكردية، والبدء بدفع رواتب الموظفين العراقيين، كما أشارت العناوين الى دعوة عدنان الباججي الى توحيد صفوف القوى السياسية العراقية، وتأكيد محمد باقر الحكيم على بلوغ العراقيين سن الرشد....

قالت صحيفة الشرق الاوسط إن القوات الأميركية حصلت أمس من رجل أعمال كردي عراقي، مُقرّب من الاتحاد الوطني الكردستاني، على «الملف الأسود» المتضمن أسماء ورتب ومسؤوليات القيّمين الكبار على جيش «فدائيي صدام».
ويتضمن الملف الذي عثر عليه عامل تنظيفات في مقر «فدائيي صدام » بمنطقة الوزيرية في بغداد، وفقا لما ذكره رجل الأعمال العراقي، الذي طلب عدم ذكر أسمه - يتضمن أسماء 902 من المسؤولين عن هذا التنظيم العسكري.

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم أخترنا لكم مايلي: في صحيفة الحياة نقرأ لحازم صاغية عن المقابر الجماعية في العراق. صاغية طالب بعدم نسيان مقابر صدام لأنها يمكن أن تتكرر في البلدان التي تهيمن عليها الثقافة التي تطالب بالنسيان.
وقال صاغية إن الأرقام في العراق ليست بسيطة، فمن قتلهم صدام، بمقابر أو من دونها، يتراوحون بين مليون ومليون ونصف المليون. وأن الذين يريدون أن ينسوا، سيقودون الى ظهورصدام جديد ومقابر جماعية جديدة، وهم أسوأ من اي أحتلال اميركي – على حد تعبير الكاتب.
وقال صاغية إن هذا لا يعني أن الاحتلال الأميركي جيد، بل يعني أن من يصرخ ضد المقابر الجماعية لحاكم العراق المختفي، هو الوحيد الذي تُحترم مطالبته بإنهاء الوجود الأميركي في العراق.

وعرضت نهلة الشهال أيضا لمقابر صدام الجماعية، وقالت: لا يمكن للحجة القائلة بضرورات التصدي للحرب الأميركية على العراق، وللاحتلال الأميركي له، أن تصبح مبرراً للتغاضي عن جرائم النظام العراقي المنهار، وعلى رأسها القتل الجماعي. بل إن هذه الإدانة، حين تقومُ بلا لبس، تمنح حركة مقاومة الحرب والاحتلال الأميركيين، في شقها العام وفي شقها العراقي سواء بسواء، قوة إضافية. لقد كان ذلك صحيحاً قبل انهيار النظام العراقي، وما زال صحيحاً بعد زواله- بحسب تعبير الكاتبة.

وكتب وحيد عبد المجيد عن أتفاق القوى السياسية العراقية على أهداف أساسية في مقدمها الاستقلال والديموقراطية. وقال عبد المجيد إن هدفي الاستقلال والديموقراطية يتطلبان وقفة متأنية من زاوية الخلاف الذي حدث قبل الحرب في الأوساط السياسية والثقافية في عدد من البلدان العربية بخصوص الموقف إزاءالأزمة العراقية وكيفية التعاطي معها. فالعراقيون الآن – يقول الكاتب – على اختلاف مشاربهم لا يرون أدنى تعارض بين هدفي الاستقلال والديموقراطية، بل هم يربطون بينهما الى حد أن الكثيرين منهم يعتقدون بصعوبة انجاز أحدهما من دون الآخر، بخلاف ما نسمعه ونقرأه لعرب يصرون على أن الاستقلال يمثل أولوية مطلقة لا ينازعه فيها هدف أو مطلب آخر.

ورأى صلاح الدين الجورشي في الحياة أن نتائج حرب العراق ولدت حالة رعب في أوساط المعارضين العرب لحكوماتهم، والذين وجدوا أنفسهم أمام ثنائية رهيبة: الديموقراطية مقابل فقدان السيادة، بمعنى أستبدال الديكتاتورية بوصاية مباشرة على الاوطان والثروات – على حد قول الكاتب.

وننتقل، مستمعي الكرام، الى تقارير المراسلين، وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ومن القاهرة، رصد أحمد رجب الآراء الواردة في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود الى مقالات الرأي حيث أشار خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط الى عجز العراقيين عن الاتفاق على حكومة مؤقتة تتولى أجراء انتخابات في البلاد لوضع دستور وتشكيل حكومة شرعية. وتساءل القشطيني عن السبب في عدم ترشيح بول بريمر رئيس الادارة المدنية في العراق، أو الكولونيل بيتر جونز، القائد البريطاني في ام قصر، أوالمستر هندرسن، من افريقيا الجنوبية، الذي استطاع اعادة تأهيل مطار بغداد في ايام قليلة – ترشيحهم لأنفسهم في أنتخابات عامة في العراق. وأعرب القشطيني عن ثقته في ان معظم الناخبين العراقيين سيفضلون اعطاء اصواتهم لواحد من هؤلاء الذين يقضون معظم وقتهم في العمل بدلا من الزعماء العراقيين الذين يقضون وقتهم في الكلام – على حد قول الكاتب.

وتساءل عبده وازن في صحيفة الحياة: هل يستحقّ المثقفون العراقيون والعرب الذين كانوا مقرّبين من نظام صدام أو "متعاملين" معه أن تُشن ضدّهم حملة الإدانة التي نشهدها اليوم؟ وتساءل أيضا: ألا يستحقّ معظم هؤلاء بعض التغاضي والتجاهل وخصوصاً أولئك الذين لا يمثلون من الثقافة العراقية والعربية إلا ظلالاً واهية وضئيلة؟ - بحسب تعبير الكاتب.

وعرض رجاء النقاش في صحيفة الوطن القطرية لعملية أغتيال نقيب الفنانين العراقيين السابق داوود القيسي، مشيرا الى أن تصفية الحسابات القديمة بطريقة دموية سوف تفتح بابا جديدا للجحيم على العراق. وقال الكاتب إن الطريقة المثالية تتمثل في الاعلاء من شأن القانون، وترسيخ الايمان به عند الجميع، مع تسهيل الاجراءات القضائية بالنسبة للقضايا السياسية، وبهذه الطريقة – يقول النقاش – يمكن لكل من لديه اتهامات ثابتة ضد أي شخص من انصار النظام السابق أن يلجأ الى المحاكم.

ونعود الى المراسلين، وهذا سعد العجمي يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة الكويتية والسعودية:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل الى ختام الجولة في الصحافة العربية..
شكرا على المتابعة والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG