روابط للدخول

الجيش الأميركي يمهل العراقيين فترة ثلاثة أسابيع لتسليم الأسلحة الثقيلة والآلية / البصرة تشهد تظاهرة لضباط سابقين


ناظم ياسين يحييكم مجددا في هذه التغطية الحديثة لمستجدات الشأن العراقي كما تابعَتها حتى هذه الساعة وكالات الأنباء العالمية ومراسلونا في مواقع الأحداث. من أبرز محاور الملف العراقي: - في خطوة تستهدف إعادة الأمن والنظام في البلاد، الجيش الأميركي يمهل العراقيين فترة ثلاثة أسابيع لتسليم الأسلحة الثقيلة والآلية التي بحوزتهم. - البصرة تشهد تظاهرة لضباط سابقين طالبوا فيها الإدارة المدنية الأميركية بإعادة النظر في قرار حل وزارة الدفاع العراقية وصرف رواتبهم. - الجنرال تومي فرانكس، قائد القوات الوسطى الأميركية، أجرى محادثات مع مسؤولين أردنيين في عمان يعتقد أنها تطرقت إلى احتمال الاستعانة بالخبرة الأردنية في مجال تشكيل جيش عراقي محترف. - المسؤول المكلف إدارة وزارة النفط العراقية يصرح بأن العراق سوف يستأنف تصدير النفط في غضون أسابيع. - بولندا تعلن أنها قد تستعين بجنود من دول إسلامية للمشاركة في قوة حفظ الاستقرار في العراق.

--- فاصل ---

في خطوة ترمي إلى استعادة الأمن والنظام في العراق إضافة إلى تجريد سلاح ميليشيات تابعة لفصائل سياسية مختلفة في البلاد، أمهل الجيش الأميركي العراقيين السبت فترة ثلاثة أسابيع لتسليم الأسلحة الآلية والثقيلة التي بحوزتهم.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بيان أصدرته القوات الأميركية في بغداد أنه "بدءا من الأول من حزيران سيكون أمام شعب العراق أربعة عشر يوما فترة عفو لتسليم الأسلحة غير المصرح بها إلى قوات التحالف في نقاط السيطرة على الأسلحة هنا وفي كل أنحاء البلاد."
وأضاف البيان: "وبعد الرابع عشر من حزيران سيُعتقل الأفراد الذين يضبطون ومعهم أسلحة غير مصرح بها ويواجهون اتهامات جنائية"، بحسب تعبيره.
الجيش الأميركي أكد في بيانه أيضا أنه "لا يجوز لأي شخص في العراق ما لم يكن مصرحا له بذلك أن يمتلك أو يخفي أو يدفن هذه الأسلحة. ولا يمكن لأحد أن يتاجر أو يبيع أو يقايض أو يعطي أو يتبادل الأسلحة الآلية أو الثقيلة مع أي شخص لا يكون ممثلا معتمدا لقوات التحالف" ، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن البيان.
لكن الجيش الأميركي ذكر أن الأسلحة الخفيفة بما فيها البنادق الآلية ونصف الآلية وبنادق الرش والمسدسات يجوز الاحتفاظ بها في أماكن العمل أو المنازل ولكن لا يجوز الخروج بها علنا.
يشار إلى أن رئيس الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر حلّ القوات المسلحة العراقية أمس الأول قائلا انه سيتم تشكيل جيش جديد.
واليوم، قام بريمر بأول زيارة لمدينة أم قصر في جنوب البلاد والتي يوجد فيها أهم منفذ بحري لسفن الشحن بما فيها تلك التي تحمل مساعدات إنسانية. وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن بريمر التقى العديد من المسؤولين عن إعادة إعمار الميناء.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وقبل أن نعرض لتطورات عراقية أخرى، ننتقل إلى عمان حيث قام الجنرال تومي فرانكس، قائد القوات الوسطى الأميركية، بزيارة قصيرة أجرى خلالها محادثات مع كبار المسؤولين الأردنيين يعتقد أنها تطرقت إلى احتمال الاستعانة بالخبرة الأردنية في مجال تشكيل جيش عراقي محترف لا علاقة له بالسياسة.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.

(رسالة عمان الصوتية)

--- فاصل ---

في كركوك، انتخبت شخصيات بارزة السبت مجلسا محليا مؤقتا وسط آمال في أن يضع حدا للتوترات العرقية في المنطقة. نحو ثلاثمائة مندوب اختاروا مجلسا من ثلاثين عضوا كي ينتخب بدوره محافظا لكركوك وذلك في خطوة مهمة أخرى ضمن المساعي الأميركية لتأسيس حكومة محلية بعد تشكيل مجلس في الموصل في وقت سابق من الشهر الحالي.
واليوم، أعلن الميجر جنرال ريموند أودييرنو قائد قوات التحالف في شمال شرق العراق والفرقة الرابعة من مشاة البحرية الأميركية أعلن صحة نتائج الانتخابات التي جرت أمس.
وكان التركمان والعرب احتجوا على عدم وجود أي ممثل منهم بين ستة "مستقلين" في المجلس وهم أربعة من الكرد وآشوري وفرد من قبيلة متعددة الأعراق.
لكن القائد العسكري الأميركي أعلن قراره الأحد برفض الاحتجاجات التي أُثيرت على "المستقلين" الستة قائلا إن المعترضين أنفسهم كانوا وافقوا مسبقا على جميع أسماء المرشحين. وقد تقرر تأجيل انتخاب المحافظ فيما تم انتخاب ثلاثة مساعدين له اليوم.
التفاصيل مع مراسلنا في كركوك سوران الداوودي.

(رسالة كركوك الصوتية)

--- فاصل ---

أعلن ناطق عسكري السبت أن الجيش البريطاني المكلف شؤون جنوب العراق سيستبدل المجلس البلدي الانتقالي الذي شّكل لإدارة المدينة بلجنة من التكنوقراطيين يرأسها ضابط بريطاني.
وكالة فرانس برس للأنباء أشارت إلى أن هذا القرار أثار غضب "مجلس البصرة" الذي يضم ثلاثين عضوا برئاسة زعيم عشائري والذي عمل على إعادة الهدوء إلى هذه المدينة بموافقة قوات التحالف.
وستضم اللجنة الجديدة مسؤولين من الإدارة والأجهزة العامة وقد وضعت تحت سلطة الإدارة الانتقالية الأميركية التي تتخذ من بغداد مقرا لها.
وأضاف الناطق "ستكون اللجنة كيانا غير سياسي يتخذ قرارات حول مسائل فنية مثل المياه والكهرباء".
وإلى جانب هذه اللجنة، ستشرف ما سُميت ب "جمعية مواطنين" تضم أيضا ممثلين عن الجيش البريطاني والإدارة الانتقالية ورجال سياسة محليين، ستشرف على الانتقال نحو مجلس بلدي منتخب.
واليوم، شهدت البصرة مسيرة قام بها ضباط في الجيش العراقي السابق طالبوا الإدارة المدنية الأميركية بإعادة النظر في قرار حل وزارة الدفاع إضافة إلى صرف مرتباتهم.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في البصرة حيدر الزبيدي.

(رسالة البصرة الصوتية)

--- فاصل ---

ومن الموصل، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن التعاون العربي الكردي يتعزز على أكثر من صعيد، كان آخرها في المجالين الطبي والتعليمي.
التفاصيل مع مراسلنا أحمد سعيد.

(رسالة الموصل الصوتية)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى الشأن الاقتصادي والمتعلق تحديدا بالصادرات النفطية العراقية. فقد صرح ثامر غضبان المدير المسؤول عن وزارة النفط السبت بأن العراق يتوقع استئناف تصدير النفط في غضون أسابيع رغم أن الأولوية ستكون لتلبية الطلب المحلي.
وأضاف غضبان في مؤتمر صحفي أن الأمر سيستغرق بضعة أسابيع. لكنه أشار إلى أن توقعات الإنتاج ستبلغ ما بين مليون وثلاثمائة ألف ومليون وخمسمائة ألف برميل يوميا بحلول منتصف حزيران.

غضبان:
"نحن واثقون من قدرتنا على توسيع طاقتنا الإنتاجية وواثقون من القدرة على تلبية الطلبات المحلية لاستخدامات الطاقة والبنزين والمنتجات النفطية الأخرى. كما أننا واثقون أيضا من القدرة على خدمة بلدنا وتوفير الأموال اللازمة أو العائدات الضرورية التي يمكن استخدامها لإعادة بناء العراق".
وأضاف المسؤول عن وزارة النفط العراقية قائلا:
"صدّقوني، إنها مسألة أسابيع قليلة فقط، ثلاثة أسابيع، وبعدها سنبلغ مستوى إنتاجيا يصل إلى مليون وثلاثمائة ألف أو مليون وخمسمائة ألف برميل يوميا من النفط".

وكالة رويترز للأنباء نقلت عن غضبان قوله أيضا إن لدى العراق ثمانية ملايين برميل من النفط الخام مخزنة في صهاريج في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط والمزيد في صهاريج أخرى بحقول النفط في جنوب البلاد جاهزة للتصدير.
وأضاف أن مصدر القلق الرئيسي الذي يساور المخططين يتعلق بتلبية الطلب المحلي على المنتجات المكررة خاصة البنزين.
يشار في هذا الصدد إلى أن العراق يستهلك اكثر من 15 مليون لتر من البنزين يوميا لكن الإنتاج المحلي يقل حاليا عن نصف تلك الكمية.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وفي التقرير الصوتي التالي، يفيد مراسلنا في اسطنبول بأن رئيس الأركان التركي سيعقد مؤتمرا صحفيا يتطرق فيه، بين أمور أخرى، إلى المسألة العراقية وتصريحات مسؤولين أميركيين عن دور الجيش التركي في عملية تحرير الشعب العراقي.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في اسطنبول جان لطيف.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

ذكرت بولندا اليوم الأحد أنها قد تستعين بجنود من دول إسلامية للمشاركة في قوة لحفظ الاستقرار قوامها سبعة آلاف فرد من المقرر أن تقودها في عراق ما بعد الحرب.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن وزير الخارجية البولندي فلوديمير سيموتسفيتش قوله في الكويت "نفكر في احتمال مشاركة دول إسلامية في هذه القوة"، بحسب تعبيره.
يذكر أن الولايات المتحدة طلبت من بولندا إدارة المنطقتين الوسطى والجنوبية في العراق والواقعة بين بغداد والبصرة.
وأضاف سيموتسفيتش أن القوة التي ستقودها بولندا ستتألف من جنود من نحو اثني عشر بلدا أو أكثر. ومن المتوقع أن تُعلن التفاصيل الأولى لتشكيلها يوم الأربعاء المقبل.
وأوضح الوزير البولندي أن زيارته إلى الخليج تأتي في إطار حملة دبلوماسية أوسع نطاقا تقوم بها وارسو لضمان تعاون المنطقة في إعادة اعمار العراق وتشكيل حكومة ديمقراطية في البلاد.
وقال سيموتسفيتش بعد إجراء محادثات مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي في وقت متأخر يوم السبت "سيكون هناك تعاون افضل مع الزعماء المحليين في المنطقة" مضيفا أن مسؤولين بولنديين سيزورون قريبا السعودية وتركيا والأردن ومصر.

--- فاصل ---

أخيرا، نفت سفارة فرنسا في الولايات المتحدة السبت معلومات صحافية مفادها أن مسؤولين عراقيين فروا من العراق بفضل جوازات سفر فرنسية مشددة على أن "لا أساس" لهذه الادعاءات.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن بيان أصدرته السفارة الفرنسية في واشنطن أن "السلطات الفرنسية لم تصدر أي جواز سفر فرنسي لأي مسؤول عراقي وتبين أن لا أساس لادعاءات سابقة نشرتها صحيفة أميركية"، بحسب تعبير البيان.
وكانت صحيفة "واشنطن تايمز" ذكرت السبت أن فريقا من الاستخبارات العسكرية الأميركية عثر في العراق على نحو عشرة جوازات سفر فرنسية صفحاتها فارغة وان مسؤولين عسكريين أميركيين يعتقدون أن جوازات سفر أخرى من المجموعة ذاتها قد تكون سمحت لعراقيين بالفرار من البلاد.
وكانت باريس نفت نفيا قاطعا في السادس من أيار أن تكون أصدرت جوازات سفر لعراقيين بعدما نشرت الصحيفة ذاتها مقالا ذكرت فيه أن الحكومة الفرنسية أصدرت جوازات سفر إلى عراقيين لمساعدتهم على الهروب.
وذكرت "واشنطن تايمز" السبت أن واشنطن تواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كانت الحكومة الفرنسية أصدرت هذه الجوازات سرا أو أنها سرقت أو زورت من قبل نظام صدام حسين المنهار.

على صلة

XS
SM
MD
LG