روابط للدخول

تزايد عمليات الانتقام من البعثيين / ابنتا صدام تريدان اللجوء إلى بريطانيا أو مصر أو قطر أو الإمارات


مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر والتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقرأها بصحبة الزميلة فريال حسين، ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو الإذاعة في بيروت والقاهرة وعمان والكويت.

وهذه أولا أبرز العناوين:

في الحياة اللندنية:
حل الجيش العراقي والاستخبارات وتزايد عمليات الانتقام من البعثيين.

ومن الشرق الأوسط اللندنية:
ابنتا صدام تريدان اللجوء إلى بريطانيا أو مصر أو قطر أو الإمارات.

ومن القدس العربي اللندنية:
إمام عراقي يطالب بفرض الحجاب ومراقبة السينما.

وأخيرا من الزمان اللندنية:
- عدي في بغداد يسعى للمفاوضة على شروط استسلامه، وتشكيلات دفاعية بقيادة وزير مدني وإبعاد الضباط من رتبة عقيد.
- التحالف يضبط سبائك ذهب بقيمة نصف مليار دولار في القائم.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، قبل أن ننتقل بكم إلى ما نشرته صحف عربية اليوم من أراء وتحليلات في الشأن العراقي، نستمع معكم إلى الرسالة الصوتية التالية لمراسلنا في الكويت (سعد العجمي)، يطلعنا فيها على ما تناولته اليوم الصحافة الكويتية والسعودية من شؤون عراقية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية افتتاحية بعنوان (خطوة صحيحة، ولو متأخرة)، تعتبر فيها قرار مجلس الأمن برفع العقوبات عن العراق خطوة في الاتجاه الصحيح ولو إنها متأخرة، فالشعب العراقي هو الذي دفع ثمن استمرار هذه العقوبات، بينما كان نظام صدام حسين والمجموعات المستفيدة منه ينعمون برغد العيش.
أا الآن ولقد انفتح الباب أمام جهود إعادة تعمير العراق، ربما يكون من الأفضل للبلدان العربية والإسلامية أن تنسق جهودها في إطار البرنامج العام لإعادة إعمار العراق. ويبقى من المهم ألا تقود الخلافات التي سبقت الحرب، إلى عرقلة جهود مساعدة الشعب العراقي على إعادة بناء حياته ومستقبله. ويبدو أن فرنسا وروسيا وألمانيا تفهمت هذه الحقيقة.

--- فاصل ---

وفي الشرق الأوسط أيضا مقال للكاتب (سمير عطا الله) بعنوان (من الأهوار إلى كركوك)، يذكر فيه بأن جوزيف ستالين حاول تهجير جميع سكان الشيشان من أراضيهم، ولما مات عادوا. وحاول تلميذه نيكولاي تشاوشيسكو تهجير الغجر وأهالي مولدافيا، ولما قتل عادوا. وحاول صدام حسين تهجير أهل الأهوار وتهجير الأكراد من كركوك من اجل (تعريبها). وها هم يعودون.
ويتحدث الكاتب عن حملات التصفية الجسدية التي راح ضحيتها عشرات الملايين من الناس على أيدي ستالين و(ماو تسي تونغ)، ويمضي إلى أن الوضع في العراق سائب اليوم وبائس وغير آمن لكن صاحب الأمل لم يعد فقط من أهل البطانة. الظواهر والأعراض كثيرة في العراق، بعد حوالي نصف قرن من القلاقل والبلبلة والاضطهاد والحروب وبيوت الطوب. لكن نافذة قد فتحت على الحياة بعدما كانت الأبواب مشرعة على الموت.

كما نشرت الشرق الأوسط مقال رأي للكاتب (أحمد الربعي) بعنوان (أميركا.. نفط العراق)، يشدد فيه على أن الضوابط التي يتضمنها قرار مجلس الأمن الأخير في شأن السيطرة على نفط العراق وإيراداته تؤكد بأن أميركا لن تستطيع التحكم في برميل نفط عراقي واحد، ولن تستطيع التحكم في أسعار النفط العراقي.
ويدعو الكاتب قراءه إلى التفكير بعقلهم وليس بعواطفهم، وإلى عودة الجميع إلى قراءة التطورات العراقية بكثير من التبصر وقليل من الانفعال، لأنه لا يعقل أن تأتي أميركا وتقتل أبناءها (من اجل النفط) ثم تعود وتصدر قرارا من مجلس الأمن بتسليم النفط إلى أهله الشرعيين!

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، قبل أن نواصل عرض ما تناولته الصحف العربية من شؤون عراقية في مقالات الرأي والتعليقات، ننتقل بكم إلى القاهرة حيث رصد لنا مراسلنا هناك (أحمد رجب) ما نشرته الصحافة المصرية حول الشأن العراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ونشرت القدس العربي اللندنية مقالا ساخرا للكاتب (سيف الخياط) من بغداد، بعنوان (صفقوا وهللوا للرئيس ديجيتال)، يعتبر فيه أن الساسة الأميركيين فاقو الخيال حين تحدثوا عن العراق ومستقبله الحر الديمقراطي التعددي الموحد.. وعن طبيعة الحياة وشكلها ولونها وطعمها، حتى صار شغل الناس وشاغلهم في العراق الحديث عن النظام ديجيتال ومميزاته، هذا النظام التكنولوجي المتطور الذي تعتمده الآن اغلب المنتجات الإلكترونية، فليس بالكثير علي بلد البترول أن يمتلك أهله كافة المنتجات الإلكترونية التي تعتمد النظام ديجيتال مثل (تلفزيون ديجيتال.. ستلايت ديجيتال.. تلفون ديجيتال.. الخ)..
أما عن المشكلات المعقدة التي يواجهها العراق في نهضته الجديدة فيقول الكاتب إنه لا يمكن لأي نظام حكم أو أي رئيس عبقري أن يحل كل هذه العقد إلا إذا كان من نوع ديجيتال، كما إن هذا الرئيس لا يمكن أن يخرج عن الطوق بإرادته أو يحاول أن ينفّذ أوامر غيره فهذا الرئيس الديجيتال يتم التحكم به أسوة بنظائره من الديجيتال بجهاز (الريموت كونترول) من واشنطن مباشرة وعبر الأثير.

--- فاصل ---

وأخيرا، مستمعينا الكرام، نقدم لكم الرسالة الصوتية التالية لمراسلنا في بيروت (علي الرماحي)، يطلعنها فيها على ما نشرته اليوم صحف لبنانية من تغطية للقضية العراقية.

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG