روابط للدخول

واشنطن توافق على عودة المفتشين / مشروع قرار دولي حول العراق يخوّل التحالف صلاحيات الحكومة


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، ويشاركه في الإعداد والتقديم فريال حسين، وعدد من مراسلي إذاعتنا في عواصم عربية.

إليكم أولا مستمعينا الكرام عرضاً لأبرز العناوين:

الشرق الأوسط:
واشنطن توافق على عودة المفتشين.

الحياة:
مجلس الأمن يصّوت اليوم على رفع العقوبات عن العراق.

الزمان:
مشروع قرار دولي حول العراق يخوّل التحالف صلاحيات الحكومة.

الرأي العام الكويتية:
طالباني عرض إيواء زوجة صدام وبناته.

صحيفة البيان الإماراتية:
قمة التعاون لدول الخليج العربية تطالب بتمكين العراقيين من إدارة بلادهم.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
في جولة اليوم التي تخرجها هيلين مهران سنعرض لعدد من مقالات راي نشرتها صحف تصدر في العاصمة البريطانية لندن، وصحف تصدر في الخليج إضافة الى تقارير صوتية وافانا بها مراسلونا في الكويت وبيروت وعَمان والقاهرة.

--- فاصل ---

في رأي طرحه الكاتب سمير عطا الله في الشرق الأوسط بعنوان (والعلاج رقيب حر)، يقول الكاتب حوَّل صدام حسين المعلمة السابقة ساجدة طلفاح الى أغنى امرأة في العراق، وبقرار واحد رفع دخلها من بضعة دنانير الى عشرات الملايين، وعندما اضطرت فرح ديبا الى بيع اكبر ماسة في العالم في مزاد علني، قام مجهول بشرائها لصالح السيدة طلفاح، على حد قول الكاتب.

لو كانت هناك صحافة أو حرية لما أصبحت ساجدة طلفاح أغنى امرأة في العراق بقرار، كما يطرح الكاتب في مقاله، ولما قبل طارق عزيز كلما سافر في رحلة الى الخارج أن يمضي الوقت وهو يحمل أفلام الرعب التي يعشقها عدي، ولما بقيت بيوت الطوب في البصرة مثل بيوت أفريقيا، ولما كانت هناك مقابر جماعية لا يعرف أحد مكانها أو عددها، ولما تدرَّب عدي على الرماية بإطلاق النار على جثث المعارضين، بحسب ما جاء في صحيفة الشرق الأوسط.

--- فاصل ---

معنا الآن مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي ليعرض ما نشرته صحف كويتية وسعودية صدرت اليوم.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

أما داوود الشريان فقد تحدث في صحيفة الحياة عن الإرهاب قائلاً إن تضخيم قضية الأمن في مواجهة الإرهاب ليس جديداً، وتجربة العرب السابقة مع الإرهاب في مصر والجزائر تمسكت بالأمن، وتجاهلت القضايا الأخرى أو فرطت بها، وعومل التهديد كأنه جريمة جنائية. ولم تنجح دول عربية على رغم استخدام أنظمة الطوارئ، والمحاكم العسكرية، وإعطاء الجيش والأجهزة الأمنية صلاحيات شبه مطلقة للتعاطي مع الظاهرة.

ويقول الشريان لا شك في أن الأمن قضية محورية في مواجهة الإرهاب، ولكن ليس بمفهوم أجهزة المباحث والشرطة والقوات الخاصة، بل بالمعنى الواسع لهذه الكلمة، وبكل ما يعنيه الأمن الاجتماعي معنوياً ومادياً من مناخات فكرية واستحقاقات سياسية واقتصادية وثقافية.

--- فاصل ---

وننتقل الآن الى بيروت حيث وافانا مراسلنا علي الرماحي بالتقرير التالي الذي يتضمن رصدا للشأن العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

الكاتب جمعة الحلفي كتب مقالاً في الزمان أشار فيه الى أن أحد المحللين أجاب على سؤال لهيئة الإذاعة البريطانية عن رأيه في التطورات الجديدة بعد دخول الدبابات الأميركية الى بغداد، فأجاب قائلاً إنه يعتقد بأن الأمر كمين عظيم لم تشهد له الحروب مثيلاً فقد تم استدراج الدبابات لتقع في الفخ.
ويقول جمعة الحلفي إن هذا المحلل كان من أيتام صدام، ممن ظلوا حتى اللحظات الأخيرة يراهنون على عنتريات وزير الإعلام السابق الذي وصفه الكاتب بأبي العلوج، وعلى وعود صدام القابع تحت الأرض على حد قوله.

--- فاصل ---

نواصل فيما يلي مستمعينا الكرام عرض مقالات للرأي في صحف عربية، من إذاعة العراق الحر- إذاعة أوربا الحرة.

ففي مقال للرأي في صحيفة الوطن العُمانية، كتب زهير ماجد مقالاً بعنوان(التظاهرات العراقية) قال فيه يتحمل العراقيون حتى اللحظة، التحضير للحلم المفترض بقيام عراق مختلف فيه من العدالة ومن الديمقراطية ومن الحرية.

ولقد شاء العراقيون حتى الآن ترتيب أوراقهم فلم يجدوا غير هذا الخليط من المفاهيم القائمة على مجرد النظريات السهلة في التقويل الصعبة في التنفيذ، كما يعتقد الكاتب.

ما يحصل في العراق بحسب الكاتب، أن الشعب تائه الأهداف لكنه يبحث عن سلطة وعن رمز، من الصعب تمزيق هذا الرمز في المخيلة دون ارتجاج في أفق التفكير، وأما السلطة فيفترض العراقيون أنها أقرب البعيد لهم، على حد تعبير زهير ماجد، الذي أضاف إن هذا التيه طبيعي لكن استمراره صعب، ولسوف تبح أصوات العراقيين كي تصل إلى مداها.

--- فاصل ---

أما الآن فننتقل مستمعينا الأعزاء الى عمان، ومنها وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عَمان)

--- فاصل ---

وعن العنف وانعدام الأمن والإرهاب أيضاً كتب الدكتور عبد الله مطاوع مقالاً في صحيفة الإتحاد الإماراتية بعنوان (صناع الإرهاب) قال فيه ما إن تستقر الأوضاع في بعض الدول العربية لفترة من الزمن ويعتقد البعض أن الأمور ستسير بشكل هادئ وسليم، ويشعر الإنسان بالأمن والأمان، ويحاول أن يعيش حياته سعيداً، بعيداً عن التوتر والاضطراب، وأن ينتقل من مكان إلى آخر دون خوف أو خشية على حياته أو ممتلكاته، حتى يعود من جديد من يذكرنا بوجود العنف بشكله الأقوى.

ويطرح الكاتب مقترحات لمعالجة الموضوع منها إعادة النظر في المناهج الدراسية وتغليب الفكر العلمي، ودراسة آثار البطالة على المجتمع، وإعادة النظر في شكل المشاركة السياسية، والقضاء على الأمراض الاجتماعية السائدة، ووضع خطة إعلامية لإعادة تشكيل الوعي الاجتماعي والسياسي والعلاقة بالآخر•

--- فاصل ---

ومن القاهرة تابع مراسلنا أحمد رجب، الشأن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الشؤون العراقية في صحف عربية.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG