روابط للدخول

إلغاء جهاز مخابرات صدام والتحالف يعتزم توسيع المناطق الكردية / بيرل يعتبر ايران وكوريا رهاناً عالمياً بعد العراق


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية. يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في بعض من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت الراية القطرية:
- تسريح موظفي 3 وزارات وإلغاء جهاز مخابرات صدام والتحالف يعتزم توسيع المناطق الكردية.

وجاء في البيان الإماراتية:
- بيرل يعتبر ايران وكوريا رهاناً عالمياً بعد العراق، 116 نائباً في طهران يحذرون «المحافظين» من مصير صدام.

ونقرأ في صحيفة الاتحاد:
- التحالف: لا تسليم للسلطة إلا لحكومة عراقية منتخبة.

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفيما يلي نقدم لكم أولا مطالعة في مقالات عدد من الصحف الخليجية فقد نشرت صحيفة الراية القطرية مقالا للكاتب السوداني الدكتور احمد محمد دياب حمل عنوان "ثم ماذا بعد احتلال العراق؟". وراى الكاتب أن احتلال الولايات المتحدة الاميركية للعراق قد جعل العراق في وضع معقد ومضطرب قد يستمر الي فترة طويلة ويؤدي الي ان يدفع الطرفان ثمن تلك الحرب التي فرضت علي العراق وعلي العالم ومن ناحية اخري فان احتلال العراق قد جعل المنطقة بكاملها تبدو اكثر تعقيدا وقابلة لانفجارات مختلفة وان عودة الاستقرار في المنطقة سيظل رهينا بمستقبل الوجود الاميركي في العراق ونجاحه في ملء الفراع الذي خلفه غياب نظام صدام حسين بصورة تقنع شعب العراق اولا وشعوب المنطقة ثانيا والدول الاخري والرأي العام الشعبي الدولي الذي عارض الحرب علي العراق بأن البديل سيكون تحقيق الاستقرار في العراق وفي المنطقة باسرها واذا لم يحدث ذلك فإن العمليات الانتحارية التي شهدتها كل من السعودية والمغرب مؤخرا قد تكون بداية لمسلسل طويل ومرير من العنف وعدم الاستقرار يبرهن للولايات المتحدة بأن قيامها بالحرب علي العراق قد كان مغامرة لم تحسب حساباتها بدقة واحكام ولذلك فقد تتردد في القيام بتكرارها مرة اخري.

--- فاصل ---

صحيفة الاتحاد الاماراتية نشرت للكاتب السياسي خالد الحروب، مقالا عرض فيه لما يقال عن مسايرة الاعلام العربي والغربي للنظام في العراق قبل الحرب وقال ان هناك تهمة توجه إلى الإعلام الفضائي العربي بأنه كان بوقاً للنظام في العراق خلال الحرب، وأنه تواطأ معه على إخفاء الحقائق وعلى نقل وجهة نظر النظام والتسويق لها.
لكن تهمة التواطؤ لا تتوقف هنا كما يقول الكاتب، بل، تنتقل إلى القول إن الفضائيات العربية لم تغط لا خلال الحرب، ولا طبعاً قبلها، وحشية النظام، وظلمه وبطشه بالشعب العراقي، سواء في الجنوب الشيعي، أم في الشمال الكردي• وهذه التهمة محقة ولا جدال فيها• لكنها تهمة لا تضيف شيئاً جديداً، إذ من كان سيجرؤ على القيام بتغطية لها علاقة من قريب أو بعيد بتلك المجازر، ويضمن ألا يُضاف اسمه وأسماء فريق التصوير معه إلى قوائم القتلى والمنكل بهم؟وكيف كان بإمكان أية وسيلة إعلامية اختراق كل التحصينات الأمنية والوصول إلى مثل تلك التغطيات، وعدم خسارة فرق مراسليها• طبعاً هذا لا يبرر السكوت عن تلك المظالم، وبالتأكيد من حق العراقيين الذين اكتووا بظلم النظام أن يرفضوا هذا التحليل البارد، بيد أنه على الأقل يحاول أن يلحظ الصورة بكل أجزائها.

--- فاصل ---

في لندن اهتمت الصحف العربية الصادرة هناك بالعديد من تطورات الشأن العراقي وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط:
- سيف الإسلام القذافي: أهلا وسهلا في ليبيا بأي مسؤول عراقي سابق.
- سفراء بغداد في الخارج يتمردون على طلب استدعائهم.
- الإدارة الأميركية في العراق تأمر بتسريح موظفي وزارات الإعلام والدفاع والداخلية.

ونقرا من القدس العربي:
- حرب شوارع في كركوك: مقتل 50 عربيا وكرديا بيومين.

وأبرزت الزمان:
- عبد العزيز الحكيم لـ (الزمان): اختيار سلطة مؤقتة يضر بمصلحة العراق.
- ممثلو 12 شركة أمريكية يبحثون في القاهرة مشاركة مصر في إعمار العراق.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
- مشروع رفع العقوبات عن العراق يتقدم ودعوة بريطانية لتوسيع مناطق الاكراد.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال الى عرض مقالات راي نشرت في صحف تصدر في لندن هذه قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

الشرق الاوسط اللندنية نشرت للكاتب العراقي عدنان حسين رايا اشار فيه الى ان بغداد بلا صدام حسين ليست أفضل كثيرا من بغداد بصدام. وقال ان بغداد داد صدام، حسب ما يقول اهلها، كانت مدينة مقهورة.. ميتة، وان بدت ضاجة بالحياة. وبغداد ما بعد صدام لا تبدو مدينة حية، ولا تبدو فيها علامات استمتاعها بتحررها من اقسى نظام حكم عرفه العراق، وربما العالم كله.
بغداد الآن هي مدينة الازبال والركام والفوضى وانعدام كل اثر للقانون والنظام.. حتى نظام المرور في الشوارع والساحات خرج من بغداد مع نظام صدام حسين ولم يعد.
وسكان بغداد يعانون العوز.. يعوزهم كل شيء: الاكل والدواء والشراب والكهرباء.. وحتى برامج الاذاعة والتلفزيون.. انهم يحترقون من الداخل، ومن الخارج ايضا في المناخ الصيفي الحار حيث تعز عليهم النسمة الباردة.. تهزهم من الاعماق انباء اكتشافات المقابر الجماعية.. وتهزهم اكثر فرجة العرب عليهم، وبخاصة اولئك العرب الذين ملأوا الدنيا صخبا وضجيجا في ايام العهد البائد تأييدا ودعما لصدام بدعوى التضامن مع الشعب العراقي.
وراى حسين ان الاحزاب والقوى العراقية منغمرة في صراع ضار على الحصص والنسب، ومتورطة في عمل يؤسس لدولة تكرس الانقسام القومي والديني والمذهبي. واضاف ان اهل بغداد، واهل العراق جميعا، لا يهتمون بما اذا سيكون رئيسهم القادم او الذي يليه كرديا ام عربيا ام تركمانيا ام اشوريا ام كلدانيا، ولا يكترثون لغلبة الشيعة ام السنة ام العلمانيين ام المتدينين على الحكومة الانتقالية.. فالغالبية العظمى من العراقيين يتقدم لديها الشعور الوطني على الحس القومي اوالديني اوالطائفي.
ونبقى مع صحيفة الشرق الاوسط حيث نشر الكاتب فؤاد مطر رأيا حمل عنوان " العروبة المتأمركة في العراق " تكهن فيه بان الأمة على موعد ليس بالبعيد مع ردة عراقية نوعية عن العروبة بالمفهوم التقليدي، تحل محلها العروبة بمفهوم التأمرك. وسيأتينا بالاخبار ما قد يبدو مثيراً للدهشة في شأن الصوت العراقي العروبي، الذي علا لبضع سنوات بعثية، كانت على ما تشير التطورات والتداعيات، مزيجاً من البعث والعبث في وقت واحد، وكانت احياناً سنوات عجافاً.
مطر يعتقد ان البعث كحكم اثبت انه يتناقض مع العقيدة، وإن كانت رؤية بعض منظِّري هذه العقيدة افاضت في استنباط المفردات التي تشكل في مجموعها نظرية تقوم على ان العقيدة البعثية لن تحظى بالتطبيق اذا كانت لن تجد سلطتها التي تحكم باسمها وتتولى تطبيق المبادئ. ولكن الكاتب تابع قائلا: نحن عند التأمل في سنوات الحكم البعثي في العراق يتبين لنا ان ممارسات هذا الحكم كانت نقيض ما تدعو اليه العقيدة، كما ان هذه الممارسات كانت تعزز موقف من يريد أن يعارض الحكم الذي شطب من قائمة الاهتمام من ليسوا بعثيين.

--- فاصل ---

في عمان اهتم الكتاب والمعلقون الأردنيون بعدد من مستجدات الحدث العراقي... حازم مبيضين يعرض لبعض من المقالات التي نشرت اليوم في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت للباحث والكاتب الكويتي حامد الحمود مقالا دعا فيه دول مجلس التعاون الخليجي الى ضرورة التنسيق لتحسين الوضع الصحي في العراق.
وقال: إننا أمام عراق قادم جديد، وخلال سنة أو سنتين ستشكل حكومة تمنح الثقة من مجلس منتخب. وهذا المجلس المنتخب والحكومة سيكونان أكثر انسجاماً في قراراتهما السياسية والاقتصادية مع دول مجلس التعاون عندما ينظر إلى الماضي، ويرى ما قدمته هذه الدول خلال الأيام العصيبة التي مرت على هذا البلد. إن الدعوة لتنسيق أكثر بين دول الخليج لتقديمها الدعم هذه الأيام، ينبع من دافع إنساني بحت، لكنه سيثمر عنه توائم وانسجام أكثر في تطلعات شعوب وحكومات هذه المنطقة.

--- فاصل ---

ونختم بعرض للشان العراقي في الصحف المصرية يقدمه مراسلنا في القاهرة احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG