روابط للدخول

قرار مجلس الأمن برفع العقوبات عن العراق


سيوافق مجلس الأمن كما يبدو على قرار برفع العقوبات التي دامت ثلاثة عشر عاماً عن العراق بالرغم من بعض التحفظات التي أبداها أعضاء المجلس على المشروع الذي خضع إلى تعديلات رئيسة. وسنعرض فيما يلي تقريراً أعده قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوروبا الحرة. المزيد من التفاصيل مع شيرزاد القاضي.

أخذ المشروع الأخير الذي تقدمت به الولايات المتحدة لرفع العقوبات عن العراق، أخذ بنظر الاعتبار على ما يبدو، التحفظات التي أبدها أعضاء في المجلس، خصوصاً ما يتعلق بدور الأمم المتحدة بشأن التعامل مع واردات النفط العراقي، وقد كتب المحلل السياسي في قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة روبرت مكماهون تقريراً حول الموضوع جاء فيه، أن أعضاء مجلس الأمن أعلنوا أمس الثلاثاء أنهم أحرزوا تقدماً في المحادثات التي جرت في جو بنّاء.

وقد أشار سفيرا الولايات المتحدة وبريطانيا الى التأييد الذي يحظى به القرار، الذي سيخضع الى التصويت يوم غد الخميس.

ويتضمن القرار اقتراحاً باشراك ممثل خاص للأمم المتحدة، يتمتع بصلاحيات كبيرة للعمل مع قوات التحالف التي تقودها أميركا، ومع مسؤولين عراقيين، لإقامة حكومة جديدة.

ويقترح القرار أيضاً اختيار ممثل للأمم المتحدة في هيئة تشرف على حساب جديد يُعتمد للتنمية في العراق، تودّع فيه عائدات النفط، ويشير القرار الى إعادة النظر في مهام طاقم التفتيش عن الأسلحة في العراق.

ويقول تقرير قسم التحليلات في إذاعة أوربا الحرة إن التعديلات أدخلت على مشروع القرار بسبب التحفظات التي أبدتها روسيا وفرنسا وألمانيا، ويشير الى أن القرار يعطي القوات المحتلة، صلاحية التحكم بالكيفية التي يتم فيها صرف العائدات ويصادق على الدور الذي تقوم به في الإصلاح وجهود إعادة الإعمار.

ونقل التقرير عن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، جون نغروبونتي بشأن التعامل مع عائدات النفط، نقل عنه قوله يوم أمس.

هذا ويدعو القرار الذي تبنته بريطانيا وأسبانيا الى إنهاء برنامج النفط – مقابل – الغذاء في غضون ستة أشهر بدلاً من أربعة، لضمان تنفيذ العقود التي تم إبرامها ضمن البرنامج.

--- فاصل ---

وفي سياق ذي صلة بالقرار قال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أمس إن موسكو ترغب بإضافة فقرات محددة بشأن قوات حفظ السلام، ومن جانبه قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة سيرغي لافاروف إنه يتوقع أن تكون هناك توضيحات إضافية بشأن مفتشي الأمم المتحدة.

وقال مسؤولون في الجيش الأميركي إنهم ربما سيسمحون قريباً لخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول العراق، وقد وضح وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الجيش الأميركي لا يعارض عودة المفتشين الى العراق.

--- فاصل ---

وأضاف تقرير قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة، أن من غير المتوقع تحديد سقف زمني لسلطات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، بالرغم من أن فرنسا ترغب في إجراء تغيير في المشروع يتضمن ذلك، بحسب ما نقله التقرير عن دبلوماسيين في مجلس الأمن.

ونسب التقرير الى نيغروبونتي قوله إن سلطة التحالف ستنتهي عندما يتم تحويل صلاحياتها الى حكومة معترف بها على نطاق دولي، مثلما جاء في مشروع القرار.

وفي هذا الصدد يعتقد مورتون هالبرين Morton Halperin، مدير مكتب واشنطن لمعهد المجتمع المفتوح بضرورة إعطاء الأمم المتحدة دوراً أكبر في عملية إعادة بناء العراق، وبأن تحديد موعد لتجديد أو إنهاء القرار هو أمر ضروري.

هذا وقد أعلن السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس أنه سيقوم بتعيين ممثل خاص بعد أن يتم تبني القرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG