روابط للدخول

مبعدون عرب وكرد يطالبون قوات التحالف اعادتهم الى مناطقهم / تقليص فترة منع التجول في بغداد


مستمعينا الكرام.. طابت اوقاتكم وسعدت وهذا محمد علي كاظم ومعه في الاخراج هيلين مهران، يقدمان لكم تحياتهما في بداية هذه التغطية الجديدة لتطورات الشان العراقي. ومن ابرز عناوين هذه الجولة: - الولايات المتحدة تطرح مشروع قرار جديد يقدم بعض التنازلات لمنتقديها في مجلس الأمن وباريس تطمح بمزيد من التعديلات. - روسيا تدعو الى ان يشمل أي قرار جديد بنودا بشان قوة حفظ السلام وكيفية رفع العقوبات. - خبير سياسي مصري يعلق لاذاعتنا على المشروع الاميركي. - في الموصل مبعدون عرب وكرد يطالبون قوات التحالف اعادتهم الى مناطقهم، وفي بغداد تقليص فترة منع التجول كي يتمكن المسلمون من اداء صلاة الصبح في المساجد. - مسؤولة دولية في منظمة رعاية الطفولة تعقد مؤتمرا صحفيا في اربيل ومسؤول كردي بارز ينتقد وكالات الامم المتحدة بسبب تجميد عملياتها في شمال العراق قبل الحرب. وفي الملف محاور اخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل اعلاني ---

نقلت وكالة انترفاكس أوكرانيا للانباء عن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف قوله اليوم الثلاثاء ان أي قرار جديد للامم المتحدة بشأن العراق لابد وأن يتضمن بنودا بشأن قوات حفظ السلام وتفاصيل بشأن كيفية رفع العقوبات.
وانتقد الوزير الروسي دولا قال انها تجاوزت الامم المتحدة عندما هاجمت العراق وقال:
"يجب ان نعترف اننا نشهد بوضوح نزعة نحو قيام نظام احادي القطب في العلاقات الدولية يعتمد على منطق التفوق العسكري والتحركات من جانب واحد وعلى تجاوز الامم المتحدة والتحرك بعيدا عن القانون الدولي."

وتابع ايفانونف قائلا:
"عندما يعرب احد عشر من خمسة عشر عضوا في مجلس الامن عن عدم استعدادهم لتاييد استخدام القوة ضد العراق من قبل الولايات المتحدة وحلفائها فان هذا لا يعني انهم كانوا ضد الولايات المتحدة بل انهم كانوا يرغبون في ان تحترم قرارات مجلس الامن والقانون الدولي.."

واعرب الوزير ايفانوف عن استعداد عدد من الدول على المساهمة في عمليات داخل العراق ياوفق عليها مجلس الامن وقال:
"اليوم، هناك العديد من الدول اعربت عن استعدادها للمشاركة في بعض العمليات الجارية حاليا في العراق بما فيها حفظ السلام شريطة ان يسمح بها مجلس الامن.."

يشار الى ان الولايات المتحدة طرحت مشروع قرار جديد يقدم بعض التنازلات لمنتقديها في مجلس الأمن بينها تعزيز دور الأمم المتحدة في اقامة حكومة عراقية جديدة.لكن المشروع الامريكي الجديد سيبقي على سيطرة امريكية وبريطانية واسعة على النفط العراقي والحق في ادارة شؤون البلاد لحين قيام حكومة معترف بها دوليا.
وبحسب تقرير لوكالة فرانس بريس يقضي المشروع الذي قال السفير الامريكي جون نغروبونتي انه يريد ان يتم التصويت عليه بحلول نهاية الاسبوع بانهاء برنامج النفط مقابل الغذاء الذي يعتمد عليه ثلثا العراقيين في الحصول على امداداتهم الغذائية على مدى ستة أشهر وليس اربعة أشهر للاستجابة لبواعث القلق التي قد يعانيها المواطنون العراقيون اذا جرى انهاء البرنامج بشكل سريع.
اما نظيره البريطاني جيريمي غرينستوك الذي تشارك بلاده في عرض النص، فقد قال بعد مشاورات المجلس انه يعتقد ان النص سيعرض للتصويت خلال الاسبوع الجاري. لكن المندوب البريطاني اضاف قائلا "لم ننته بعد من التفاوض بشأن هذا النص.
وبعد فاصل قصير نورد لكم النقاط الاساسية في احدث صياغة لمشروع القرار الامريكي في مجلس الامن بشأن العراق وهو قرار ترعاه بريطانيا واسبانيا ايضا.

يرفع القرار كل العقوبات التجارية والمالية التي فرضت على العراق بعد ان غزا صدام حسين الكويت عام 1990 ويبقي على الحظر العسكري فقط.
وقد تقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا برسائل الى مجلس الامن اقرتا فيها بالتزاماتهما كقوة احتلال ويشير مشروع القرار اليهما باسم السلطة.
ويقضي القرار بانشاء صندوق انمائي في العراق لاغراض اعادة البناء والاغراض الانسانية يتبع البنك المركزي العراقي ويشرف عليه محاسبون مستقلون توافق عليهم هيئة دولية للرقابة والمشورة. ولم يحدد مشروع القرار واجباتها.
توضع كل عائدات مبيعات النفط في الصندوق الانمائي الى ان تتشكل حكومة عراقية معترف بها دوليا. وتنفق الاموال بتوجيه السلطة أي الولايات المتحدة وبريطانيا بالتشاور مع الادارة العراقية المؤقتة.
وتضم الهيئة الدولية ممثلين عن الامم المتحدة وصندوق النقد الدولي والصندوق العربي للانماء الاجتماعي والاقتصادي والبنك الدولي.
كما توضع خمسة في المئة من عائدات النفط في صندوق للتعويض مقارنة بما يصل الى 25 في المئة حاليا عن مزاعم ناجمة عن الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وينهي القرار تدريجيا برنامج الامم المتحدة للنفط مقابل الغذاء وحصيلته تقدر بنحو 13 مليار دولار وذلك خلال ستة اشهر. كما ينص على تحويل مليار دولار بخلاف نفقات الامم المتحدة من الاموال المحررة فورا الى صندوق الانماء العراقي. على ان تقرر الامم المتحدة السلع التي تم التعاقد عليها بالفعل التي يجب ارسالها للعراق دون تقديم اي ضمانات بتنفيذ كل العقود المبرمة من قبل.
ويعتبر القرار كل اموال المبيعات النفطية العراقية او اموال الصندوق الانمائي محصنة ضد اي مزاعم تعويض او دعاوى قانونية وحتى عام 2008 الا اذا قرر مجلس الامن غير ذلك. لكن مشتري النفط العراقي لن يكونوا محصنين ضد كل الدعاوى خاصة في حالة حدوث تسرب نفطي او وقوع اضرار بيئية اخرى.
وتدعو الوثيقة الى اعادة جدولة ديون العراق من خلال نادي باريس. ويقوم هذا النادي الذي يضم 19 دولة غنية باعادة جدولة الديون لصالح الدول النامية.
وبموجب القرار المقترح يعين كوفي انان الامين العام للامم المتحدة ممثلا خاصا رفيع المستوى يعمل بشكل مركز مع الولايات المتحدة وبريطانيا من اجل اعادة المؤسسات العراقية وتعزيز اعادة البناء وحقوق الانسان والاصلاح القانوني والقضائي. وسيكون للممثل واجبات مستقلة.
ويظل القرار ساريا الى ان تتشكل حكومة عراقية دائمة معترف بها دوليا وذلك قد يستغرق سنوات.
ويمكن لمجلس الامن مراجعة صلاحيات مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة كما حددتها القرارات الصادرة منذ عام 1991 لكن القرار لم يحدد واجباتها المستقبلية.
وتطلب الوثيقة من كل الدول ان تحذر وتمنع الاتجار في الممتلكات الثقافية العراقية التي نهبت من المتحف الوطني العراقي والمؤسسسات الاخرى وان تعيدها.

من جهته اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يوم امس الاثنين ان فرنسا متمسكة باجراء تعديلات اضافية على مشروع القرار الامريكي لمجلس الامن بشأن اعادة بناء العراق تتضمن دورا اكبر للامم المتحدة.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدثة باسم شيراك للصحفيين بعد لقائه مع رئيس وزراء النرويج ان شيراك مقتنع بان النص يمكن تعديله بشكل ملحوظ حتى يمكن للجميع ان يروه مقبولا.
موضحا ان الدور الخاص بالامم المتحدة ليس مرضيا بوضعه الحالي.
مراسلنا في القاهرة احمد رجب اجرى حوارا مع خبير سياسي مصري عرض فيه لمشروع القرار الاميركي من وجهة نظر عربية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل اعلاني ---

في تقرير لها من بغداد افادت وكالة اسيوشيتدبريس انه وفي اجراء يهدف الى تخفيف حدة الانتقادات الموجهة للادارة المدنية الاميركية في العراق، ومن اجل ممارسة قدر من الخدمات العامة، فقد بادرت هذه الادارة للبدء بحملة تهدف الى تنظيف العاصمة العراقية من اكوام القمامة المنتشرة في المدينة.
ونقلت الوكالة عن بيان تلقت نسخة منه ان حوالي ثلاثمائة وستين طنا من القمامة تم جمعها خلال الايام القليلة الماضية من مدينة الثورة التي تعد واحدة من اكثر احياء بغداد فقرا.
وذكر البيان انه تم جمع بقايا المتفجرات وازالة الالغام غير المنفجرة ونقلها بعيدا كما سحب العيد من المعدات والاسلحة.

وفي خصوص الروايات عن انفلات الوضع الامني في بغداد قال الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر:
"هناك مناطق من بغداد وليس كلها، لا تزال تفتقد للامن والنظام، وهناك جهد كبير تبذله اليوم اجهزة الامن الجديدة في بغداد، لذلك فانا ارى انكم ستسمعون قصصا اسوا تنقل عن الوضع لكنها قصص وروايات لا تعكس ما يجري على ارض الواقع في بقية ارجاء البلد وبقية اجزاء العاصمة.."

في تقرير لوكالة فرانس بريس جاء ان حظر التجول المعمول به في العاصمة العراقية قد تم تقليصه من اجل السماح للمصلين المسلمين بالتوجه الى مساجدهم لاداء فريضة صلاة الصبح.

--- فاصل ---

في الموصل تظاهر عدد من العرب والكرد مطالبين القوات الاميركية اعادتهم الى مناطقهم التي رحلتهم عنها السلطات السابقة.
احمد سعيد وتفصيلات اخرى:

(تقرير الموصل)

--- فاصل ---

وجه رئيس وزراء الحكومة الكردية المحلية في السيمانية انتقادات لوكالات الامم االمتحدة بسبب تخليها عن العمل في شمال العراق قبيل اندلاع الحرب في العراق. التفصيلات من مراسلنا مصطفى صالح كريم:

(تقرير السليمانية)

--- فاصل ---

في اربيل عقدت مسؤولة كبيرة في منظمة اليونسيف مؤتمرا صحفيا عرضت فيه للوضع الانساني لاطفال العراق ز مراسلنا شمال رمضان حضر المؤتمر واعد لنا التقرير التالي:

(تقرير اربيل)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة تايمز في عددها الصادر اليوم انه تم العثور على مقبرة جماعية جديدة تضم رفاة مئات من اكراد يعتقد انهم قتلوا بعد الهجوم الكيماوي على مدينة حابجة. وتقع المقبرة في صحراء جنوب العراق.
وافادت الصحيفة ان قرويين من بلدة الشنافية الواقعة على بعد خمسين كيلومترا جنوب النجف الاشرف قادوا مراسل الصحيفة الى الموقع وادعو ان جنودا عراقيين قاموا بقتل الرجال والنساء ثم دفنوهم فيها. وقد قال احد القرويين انه شاهد بام عينيه كيفية ارتكاب المجزرة في حينها بينما قال اخر انه سمح اصوات اطلاق النار.
ويعتقد ان هذه الجثث تعود لبعض من ضحايا عمليات الانفال سيئة الصيت التي نفذها نظام صدام حسين ضد الشعب الكردي في اواخر الثمانينات.

--- فاصل ---

استبعدت الولايات المتحدة الاثنين عودة قريبة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى العراق، كما ذكرت هذه الوكالة المتخصصة التابعة للامم المتحدة.
وبحسب تقرير لوكالة فرانس بريس فقد قال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان هذا ليس وقت عودة المفتشين بالتاكيد، وقد برر هذا الرفض بالوضع غير المستقر جدا في العراق.
واضاف ان قرارا حول احتمال عودة المفتشين لن يتخذ قريبا، واشار الى ان قوات التحالف هي الافضل للقيام بهذا العمل، وهذا ما تواصل القيام به.
وكان المدير العام للوكالة محمد البرادعي اعلن عن رغبته في عودة المفتشين الى العراق، معلنا عن قلقه الشديد جراء التقارير شبه اليومية عن عمليات نهب المواقع النووية العراقية وجراء المضاعفات على سلامة المصادر المشعة التي لم تعد على ما يبدو تتمتع بالحماية.
واوضح البرادعي ان هذه التقارير تتحدث عن سرقة مصادر مشعة يوميا واخراجها من مرائبها. وقال اننا نتحمل المسؤولية الاخلاقية عن تحديد ما يجري واتخاذ تدابير الانقاذ الملائمة بطريقة عاجلة.
وفي السادس من ايار، ذكرت الوكالة الدولية انها تتخوف من سرقة مواد مشعة من مواقع نووية في العراق لاستخدامها في صنع قنابل قذرة.

--- فاصل ---

في انقرة عقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اجتماعا مع رئيس هيئة اركان الجيش وعدد من كبار القادة العسكريين لبحث تطورات الوضع في العراق فيما اعلن وزير خارجيته عبد الله غل ان القوات التركية لن تنسحب من شمال العراق قبل القضاء على ميليشيا حزب العمال الكردستاني المحظور.
تفصيلات اخرى من مراسلنا في اسطنبول جان لطيف:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

يصل وزير الخارجية الاسترالي ألكسندر داونر الى العاصمة الاردنية عمان يوم الخميس القادم فى طريقه الى بغداد لتأكيد دعم بلاده لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة لاعاده الاستقرار للبلاد.
وقالت السفارة الاسترالية فى عمان فى بيان ان داونر سيصل بغداد يوم الجمعة على متن طائرة تقله من مطار ماركا العسكري وانه سيجري مباحثات مع مسؤولين في مكتب اعادة الاعمار والدعم الانساني في العراق لبحث دور الشركات الاسترالية في مشاريع اعادة الاعمار.
وكانت استراليا قد شاركت بالحملة العسكرية على العراق بارسال 2000 جندي للقتال بجانب القوات الامريكية والبريطانية. كما ارسلت استراليا مجموعة من العسكريين والمدنيين للمساعدة في البحث عن اسلحة الدمار الشامل ومراقبة مطار بغداد وتقديم بعض المساعدات الانسانية للشعب العراقي.
ويجتمع داونر بوزير الخارجية الاردني مروان المعشر وعدد من الوزراء والمسؤولين اثناء مباحثاته فى عمان يوم الخميس لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسيفتتح مبنى السفارة الاسترالية الجديد في عمان.

على صلة

XS
SM
MD
LG